أماكن مسكونة في العالم العربي

أماكن مسكونة في العالم العربي .. هناك العديد من الأماكن المسكونة في الوطن العربي مثل المملكة العربية السعودية والإمارات ولبنان وغيرهم، هذه الأماكن يعلم جميع سكان تلك الأماكن أن بها أرواح قد سكنتها وجعلت من المستحيل أن يبقى فرد فيها.

وقد انقسم الناس إلى قسمين، الأول يرى أنها خرافات فمن غير المعقول أن تكون هناك أماكن قد سكنتها الأرواح ولا تسمح لأي إنسان أن يتواجد بها، والقسم الثاني يرى أن الأرواح حقيقة وأن لابد من الابتعاد عن هذه الأماكن حتى لا يصاب الفرد بأذى، وفي هذا الموضوع الذي يقدمه لكم موقع قصصي سوف نستعرض معًا بعض هذه الأماكن، فتابعوا معنا.

قصص أماكن مسكونة بالوطن العربي :-

سوف نستعرض معًا حكايات لعدة أماكن مسكونة بالوطن العربي، وقد تم الكتابة عنها في العديد من الصحف العالمية وبات سكان المناطق التي تتواجد بها هذه المنازل لا يقتربون منها، وهي كما يلي:

1- المنزل المسكون بالمملكة العربية السعودية :-

يقع هذا البيت المسكون بجدة وبالتحديد يبتعد عنها بحوالي مائة متر وهو من الأماكن المعروفة جدًا بالمجتمع السعودي، ويُقال أن هذا المنزل مملوء بالأرواح الشريرة التي لا تسمح حتى للسائقين بالسيارات أن يقتربوا من البيت، ويُقال أن أي فرد يقترب من هذا البيت يشعر بأن هناك قوى خفية تجذبه ليدخل إلى هذا البيت.

وقد حاول بالفعل أكثر من فرد أن يدخل هذا البيت ولكنه لم يخرج منه أبدًا، وهذا ما صرحت به وكالات الأخبار المختلفة، ورغم خطورة هذا البيت لكن الحكومة السعودية لم تتخذ قرار هدمه أو إزالته رغم أن هناك عدد كبير من الشكاوى التي تقدم بها القاطنين بالقرب من هذا البيت، ولا أحد يعرف من كان يسكن به أو كيف تم بنائه.

2- البيت المسكون بالجزيرة الحمراء في الإمارات :-

يوجد هذا البيت بمدينة رأس الخيمة في دولة الإمارات، ويقول السكان القاطنين بالقرب من هذا المنزل أنه مكان مخيف، وإذا اقترب منه أحد ليلًا أو نهارًا سوف يلاحظ ظواهر مخيفة، مثل: ظهور حيوانات كالقطط أو الماعز ولكن بأحجام كبيرة وكل القاطنين بالقرب من هذا المنزل يتحدثون عن ضوضاء غريبة وصراخ وعويل مرعب خاصًة ليلًا.

وقد تم نسج العديد من الحكايات حول هذا المنزل، فمنهم من يقول أن المنزل كان ملكًا لأحد السحرة ومنهم من يقول أن هذا المنزل قُتلت فيه فتاة صغيرة وهي السبب في ذلك، وإلى الآن لم يتم إزالة المسكن ولا حتى الاقتراب منه.

3- الفندق المهجور بلبنان :-

هذا الفندق تم بنائه في عام ألف وتسعمائة واثنين وعشرين، وقد كان الفندق في حالة طبيعية حتى اندلعت حرب لبنان الأهلية في عام ألف وتسعمائة وتسعين، وخاصًة عندما قامت الجماعات المسلحة باحتلاله فحدث به العديد من عمليات التعذيب والموت والخطف، مما جعله مليء بالأرواح المعذبة.

ورغم المحاولات العديدة من مالكي الفندق لتجديده بعد انتهاء الحرب إلا أن كل المحاولات بائت بالفشل، حيث أن أي نزيل بالفندق يصاب بالهلع بعد قضاء أول ليلة ويترك الفندق ليلًا بعد أن يسمع الأصوات المرعبة والحركات الغريبة، لذلك قام أصحاب الفندق بإغلاقه منذ عام الفين، وحتى هذه اللحظة مبنى الفندق أصبح خالي ومهجور من أي أحد.

4- واحة جدار بهلاء :-

يقع بإحد الواحات الصحراوية في عمان، وهو يُعد الموطن الوحيد للشياطين والجن في هذه المنطقة، حيث أن؛ هذا الجدار تم العثور عليه فجأة وسط منازل حجرية فارغة، وتقول الأساطير حول هذا الموضوع أن من قام ببنائه هم الجن، وقد حاولت الحكومة في عمان أن تقوم بهدم هذا الجدار لكنهم يتفاجئون في اليوم التالي بأنه تم إعادة بنائه، ولا يزال هذا الجدار موجود إلى الآن.

5- برج دبي المسكون :-

هذه إحدى الحكايات لـ أماكن مسكونة قد سببت الرعب لمن عاش بها، وحديثنا عن البرج رقم ثلاثة وثلاثين بدبي بالإمارات العربية المتحدة، وهذا البرج تم تجديده وصيانته لأن من عاش فيه كان يعاني من أن هناك عدة أشياء غير طبيعية تحدث، كاختفاء الأثاثات والهواتف وكل الأغراض الشخصية وتختفي كل هذه الأشياء ويتم العثور عليها في مقالب الزبالة.

هذا بالإضافة إلى وقوع عدد من حالات الإنتحار مما جعل أصحاب البرج يقومون بتجديده، ولكن دون جدوى لذلك قرر المالكين تركه على ما هو عليه، ويُقال أن أصحاب المحلات الموجودة أسفل المبنى هم أيضًا تركوا المحلات لأن البضائع نشبت الحرائق بها.

6- عمارة رشدي بجمهورية مصر العربية :-

عندما نذكر جُملة ” أماكن مسكونة ” لابد وأن نذكر عمارة رشدي الملعونة بالإسكندرية، فقد عانى كل من سكن هذه العمارة من أشياء غير طبيعية، ويُقال أن أحد الشرطيين كان يريد أن يثبت للقاطنين بالمنطقة أن لا شيء في هذا المبنى وأنها مجرد خرافات، وما أن دخل الشرطي حتى أمسكت به النيران ولقي مصرعه.

ويؤكد الكثير من الذين يسكنون بجانب هذه العمارة الشاهقة أن ليلًا يصدر من هذه العمارة صرخات مفزعة ويتم مشاهدة بعض الأنوار التي تضيء ثم يتم إطفائها رغم أن لا يوجد أحد في هذا المبنى، وحتى الآن لم يتم اتخاذ قرار بشأن إزالة هذا المبنى.

وتقول الحكايات أن سبب لعنة هذا المكان هو أنه تم تشييده على مقابر ويُقال أيضًا أنه قد أُشيعت عنه هذه الخرافات بسبب خلافات بين المالكين للعمارة، ولكن الثابت أن هناك أشياء مربية وخارقة تحدث في هذه العمارة الغامضة.

قدمنا لكم قصص أماكن مسكونة في الوطن العربي وهي لا تزال موجودة حتى الآن، ورغم أنها مرعبة ولكنها مزار من الجميع، نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بالقراءة، ففضلًا قوموا بنشر القصة ليستمتع غيركم وتابعونا دائمًا في قسم قصص رعب ليصلكم المزيد.

أترك تعليق