قصة بيت بيريني المسكون بالأشباح الحقيقية

قصة بيت بيريني المسكون بالأشباح الحقيقية

قصة بيت بيريني المسكون بالأشباح الحقيقية .. تُعتبر قصة هذا البيت من القصص الكثيرة للبيوت التي يسكنها الرعب، لكنه لا يزال إلى الآن لم يتم الكشف عن لغز عن هذا البيت، والجدير بالذكر أن اسم “بيريني” ليس هو الاسم الحقيقي للبيت، فالبيت مشهور فقط بإسم “منزل بيريني” وقد تم إطلاق هذا الاسم على البيت حفاظًا على خصوصية العائلة.

وقد إقترح هذا أحد العاملين بمؤسسة بحوث نفسية حتى يحافظون على خصوصية الأسرة التي لا تزال تعيش بيننا، وفي هذا الموضوع الذي يقدمه لكم موقع قصصي سوف نتعرف على التفاصيل التي حدثت بالفعل لهذه العائلة، فتابعوا معنا.

بداية قصة بيت بيريني المسكون :-

بدأت أحداث هذه القصة في عام تسعة وسبعين تقريبًا، وهي أحداث مثبتة وتم عمل تحقيقات موثقة لها، والبداية كانت عندما إنتقلت عائلة مكونة من زوج وزوجة وطفلين للزوجة من زوج قديم لها إلى بيت جديد في منطقة نيو إنجلاند، وهذا البيت كان ملكًا لعائلة الزوج.

فقد توارثه من أجيال كثيرة لكن الزوج لم يعيش في المنزل من قبل، لكن المنزل وصل إلى حيازته عن طريق الوراثة، وقد كان هذا شيء مثالي، فالبيت ملكًا له ولم يتكبد عناء دفع إيجار بعد هذا. بدأت الأشباح تظهر للعائلة تدريجيًا وكانت الروح الأولى التي ظهرت لطفلة تكلمت بصوت مسموع فسمعتها الزوجة، عندما قالت الطفلة ” أمي .. أمي إنها أنا سيرينا “.

فأخبرت الزوجة زوجها عن هذا الصوت وقد بحثوا كثيرًا في تاريخ العائلة ولم يجدوا أحد بهذا الاسم، وكان الزوج في البداية متشككًا من أقوال زوجته، لكنه تذكر بعد فترة أن له عمة تُدعى “سيرينا” وقد لقيَت مصرعها في البيت عندما كانت طفلة، وهنا أصبح الأمر شيئًا مقلقًا للأسرة.

لكن ما حدث بعد ذلك كان مقلقًا أكثر: فقد أصيبت ابنة الزوجة بالتهاب اللوزتين وتم إجراء جراحة لها وعانت من المضاعفات الخطيرة، لكنها نجت بأعجوبة، وظهر صوت الطفلة بعد ذلك ثُمَّ أصيبت الجدة التي كانت تعيش معهم بسكتة في الدماغ ثُمَّ توفيت في نفس العام، واستمر الصوت يظهر وكل مرة يظهر فيها تحدث للعائلة حادثة خطيرة.

فقد كادت الزوجة أن تصاب باختناق خلال نومها، فأحيانًا صوت الطفلة يُنبه الأسرة من خطر وأحيان أخرى يحدث بعدها كارثة، ثُمَّ إختفى الصوت لمدة ثلاث سنوات، ثُمَّ ظهر شبح لطفل مرتديًا ملابس لونها أبيض بالطابق الأعلى من البيت، وكان شكله يبدو كزجاجة الحليب، والغريب في الأمر أن الزوجة كانت تشعر بارتياح عندما يظهر هذا الطفل.

وقد تحدث إلى الزوجة:

مستفسرًا عن المكان الذي يذهب إلى من يعيش وحيدًا، وما هو المكان الذي ينتمي إليه، وقد رأى الزوج أيضًا شبح هذا الطفل، فقد كان يتجول في كل غرف المنزل وكأنه فقد شيء ويريد أن يعثر عليه، حتى وصل إلى مدخل البيت وجلس على الأرض، فأراد الزوج أن يعرف لماذا جلس شبح الطفل على الأرض فأزال الأخشاب.

فإذا به يجد إحدى الميداليات القديمة للسيدة مريم العذراء، وعندما استفسر الزوج من أقاربه كبار السن ذكروا له أنه كان له عمًا مات في طفولته محترقًا، وعندما تحدث شبح هذا العم مع الزوج قال له أن أخيه الآخر قد أخذ منه شيئًا لكنه لم يذكر له هذا الشيء، وأشار شبح الطفل للزوج أن شقيقه الأكبر هو من يستطيع مساعدته.

وهُنا كانت بداية حقيقية لأحداث مرعبة حدثت للعائلة في البيت، فقد بدأت الأثاثات تتحرك وتطير من أماكنها، فقد تغيرت الأرواح من أرواح مشتتة لا تعرف إلى أين تذهب إلى أرواح شريرة تهدد حياة الأسرة بالكامل.

الأسرة تقرر مغادرة بيت بيريني المسكون :-

بعد أن حوَّلت الأشباح حياة الأسرة إلى جحيم؛ قرر الزوج أن يلجأ إلى قسيس من الكنسية حتى يُخلص البيت من الأشباح الشريرة، وبالفعل استطاع القسيس أن يُهدئ من ما يحدث في المنزل، لكن بعد شهور قليلة ظهر شبح لرجل أحدب يرتدي ملابس سوداء حوَّل حياة العائلة كلها إلى جحيم.

فقد بدأ يعتدي هذا الشبح على أجساد كل أفراد الأسرة وخنق الزوجة وترويعها هي وأولادها، وقد كانت العائلة متمسكة بالبقاء في المنزل، لكن عندما جعلت الأشباح سكاكين المطبخ تتطاير وترشق في الطاولات خافوا جميعًا على حياتهم وقرروا أن يبتعدوا عن المنزل ويطلبوا المساعدة مرة أخرى من القسيس.

الذي بالفعل ذهب وقام بعمل عدة طقوس حتى يطرد أي أشباح أو أرواح شريرة، وبعد فترة عادت الأسرة إلى البيت الذي كان خاليًا من أي روح شريرة، وقد طلب الزوج من إحدى المؤسسات التي تقوم بعمل أبحاث نفسية ودراسات حول القوى الخارقة أن يأتوا إلى المنزل حتى يقوم بإثبات ما رأوه جميعًا.

وبالفعل سجلت المؤسسة الكثير من الظواهر الشريرة في هذا المنزل، كما استعانت بالشهود من بينهم القسيس الذي قام بعمل الطقوس، ولا يزال لغز هذا المنزل لم يتم حله ولا أحد يعرف إن كانت الأسرة لا تزال ترى أشباح تتجول في المنزل أم لا.

هل برأيك عزيزي القارئ أن هناك أرواح تسكن منزل هذه العائلة ويجب أن يُطلق عليه مُسمى ” بيت بيريني المسكون “ أم لا؟ ولكن! نحن بدورنا نريد أن نؤكد لك أن المؤسسة التي قامت بالبحث في هذا الموضوع تُعد أكبر مؤسسة في عالم الخوارق، وقد قامت بتوثيق القصة ضمن أبحاثها التي تمت في هذا المجال.

نتمنى أن تكون أعجبتك قصة بيت بيريني المسكون الحقيقية، نتمنى أن تتابعنا دائمًا في قسم “قصص رعب” لتستمتع بقراءة المزيد، وفضلًا قُم بنشر القصة حتى تصل لعاشقي هذه النوعية من القصص.

أترك تعليق