قصص مرعبة عن دور الأيتام المسكونة

قصة منزل الرعب هيرنانديز المفزعة

قصص مرعبة عن دور الأيتام المسكونة … غالباً عندما نتحدث عن الأماكن التي تسكنها الأرواح، يتبادر إلى الأذهان قصر مهجور تمت فيه جريمة قتل، أو مستشفى يُراق فيها دماء ويموت بها مرضى، أو قد يكون مكان تمت فيه ممارسات سحر واستعانة بالجن.

لكن قصتنا اليوم تحكي أمر مختلف تمامًا، لأنها قصص تدور حول دور أيتام قد سكنتها الأرواح وسببت لمن بها رعب، فما السبب الذي جعل مثل هذه الأماكن تنقلب إلى بيت لأرواح سببت لمن يتواجد بها هلعًا ورعبًا، فتابعوا معنا هذه القصص الواقعية التي يقدمها لكم موقع قصصي.

قصة الطفلة المتجمدة في دور الأيتام المسكونة :-

ذهب الجميع في رحلة سياحية لأحد المباني القديمة في ولاية ميتشجان بالولايات المتحدة الأمريكية، وبدأ مرشدهم السياحي بشرح تاريخ المبنى القديم الذي كانوا يقفون أمامه، فقد كان المبنى لدار أيتام كان يحتوي على ستين طفلًا وطفلة من الهنود الحُمر، ولم يكونوا جميعًا من الأيتام بل تم إيداعهم في هذا الدار حتى يندمجوا بالمجتمع الجديد ويكتسبوا ثقافته.

وفي أثناء الشرح شعر أحد الزوار بالملل:

وكان هو صاحب هذه القصة وكان يُدعى مايكل فقرر أن يتجول بمفرده في المبنى العتيق وإختار أحد الأركان ليقف ويُدخن سيجارة، وفجأة شعر ببرودة شديدة في المكان وحركة غير طبيعية خلفه، فإذا به يجد فتاة صغيرة ترتدي ملابس مهلهلة وتبدو من سكان أمريكا الأصليين، فتعجب مايكل من تواجد هذه الطفلة بمكان مهجور.

وكانت الطفلة يبدو عليها أنها تشعر ببرد شديد، فسألها عن اسمها لكنها لم تُجيب، وهنا قرر أن يخلع لها معطفه حتى تشعر بالدفء، وعندما خلعه ليعطيه لها لم يجدها في المكان، فجرى مسرعًا إلى الخارج وسأل المرشد عن ما إذا كان أحد يسكن في هذا المكان التاريخي، فأجابه: بالطبع لا!.

فأخبره بما حدث فابتسم وقال له: يبدو أنك قد قابلت شبح الطفلة المتجمدة، وأخبره بالقصة الكاملة والتي حدثت بالفعل داخل هذا المكان، فقد كانت هناك فتاة يتيمة تعيش في دار الأيتام، وفي يوم خرجت لتلهو بالحديقة ولكن الوقت سرقها حتى المساء، فجرت مسرعة لكي تدخل إلى الدار لكن الراهبات كانوا قاسيات مع الأطفال فمنعوها من الدخول لأنها تأخرت، وذلك عقابًا حتى لا يفعل مثلها الأطفال.

وبالفعل ظلَّت الطفلة بالخارج طوال الليل وسط برودة الجو، وعندما أشرقت الشمس وجدوا الطفلة نائمة على الباب وقد أصابها التهاب رئوي حاد، وبعد عدة أيام توفت الطفلة، ولم تتوقف الراهبات عن هذه القسوة بل قاموا بتعليقها بغرفة الطعام في الدار حتى يرتعب الأطفال الآخرون ويكونوا مطيعين لهن.

وعندما علمت السلطات بما حدث تم إغلاق هذا الدار ونقل كافة الأطفال إلى دور أخرى، لكن ظلَّت روح الطفلة الصغيرة تطوف بالمبنى وقد شاهدها الكثيرون غيرك.

ملجأ فيرمونت إحدى دور الأيتام المسكونة :-

تم هذه الدار في القرن الثامن عشر وبالتحديد في أواخره، وكان يستقبل العديد من الأيتام وكان الأطفال يتلقون الاهتمام والرعاية فيه، لكن هذا لم يستمر طويلًا فقد تولى إدارة الدار رجلًا قاسيًا وغليظ القلب، وربما يعود السبب في ذلك إلى أنه لم يكن لديه أطفال أو أنه عاش حياة تعيسة في طفولته، لكن ما حدث أثناء إدارته لهذا المكان كان أبشع ما يكون.

فقد كان يتفنن في وضع العقوبات للأطفال، وبسبب هذا توفي العديد منهم، لكن في عام أربعة وأربعين من القرن التاسع عشر تجمع الأطفال عليه وقاموا بضربه بالعصيان ثم خنقوه، ومنذ ذلك الحين خرج شبح هذا المدير وكان يُدعى فيرمونت ليطوف ليلًا بين ممرات الدار وغرف الأيتام، وكان بيده دائمًا عصى رفيعة.

وقد وردت الكثير من القصص على لسان الأطفال بأنهم أثناء النوم كان يصيبهم الشلل بما يُعيق حركتهم، وفي هذه اللحظة يظهر شبح فيرمونت ليضربهم بالعصا، ثم تأتي أشباح لأطفال آخرين يركضون وراءه ثم يضربونه، وقد رأى ذلك كل من كان يزور المكان ويقضي فيه ليلة مع الأطفال الأيتام.

وقد أصدرت الحكومة الأمريكية قرارًا بإغلاق هذا الدرار، ثم أصبح مزار لأي باحث يقوم بدراسة أي ظاهرة غامضة، لكن في بداية الألفينات فوجئ المجتمع الأمريكي بأن المبنى بالكامل يحترق بدون سبب.

دار أيتام جوثري :-

هذه الدار هي إحدى دور الأيتام المسكونة بالأشباح، وتبدأ القصة عندما كانت هناك أعمالًا للصيانة في أحد الأبراج العتيقة بالولايات المتحدة الأمريكية وتحديدًا ولاية أوكلاهوما، وأثناء عمل العمال كانوا يتفاجئون بأن المعدات الخاصة بهم تختفي وتظهر في مكان آخر، بالطبع في البداية كانوا يعتقدون أن هذا مجرد مزاح من أحدهم.

ولكن! سرعان ما اكتشفوا أنه لم يكن مزاح ولكن بسبب روح لفتاة تسكن هذا البرج منذ فترة، وكانت هذه الفتاة تعمل مربية بإحدى دور الأيتام لكنها قامت بالانتحار شنقًا، بعد أن ربطت نفسها بأحد الحبال ثُمَّ قفزت من نافذة البيت فتعلقت في الهواء فماتت، والغريب في الأمر أن سكان البرج يرون الحبل الذي شنقت به الفتاة نفسها بين الحين والآخر.

وعندما استعلم العُمال عن علاقة البرج بهذه الفتاة تبين أن هذا البرج تم تشييده بدلًا من دار أيتام كان اسمه جوثري، وقد تم هدمه بعد أن تعرضت أطفال أيتام لمعاملة وحشية من مُربية كانت تعمل به وتسببت هذه الفتاة في قتل ستة أطفال ولم تكتفي بالقتل بل دفنت الجثث بالحديقة الملحقة بالدار.

وقد تم تقديم الفتاة للمحكمة لكنها لم تستطيع بعد ذلك أن تندمج في المجتمع الذي رفض وحشيتها مع الأطفال وما فعلته فقتلت نفسها.

هكذا وصلنا إلى نهاية الموضوع الذي تكلمنا فيه عن دور الأيتام المسكونة .. نتمنى أن تقوموا بنشر المقال على وسائل التواصل الاجتماعي حتى يستمتع غيركم بقراءة هذه القصص المرعبة، وتابعونا دائمًا بقسم قصص رعب للمزيد من القصص المخيفة.

أترك تعليق