قصة أولا ليا الممرضة الشبح كاملة

قصة أولا ليا الممرضة الشبح كاملة

قصة أولا ليا الممرضة الشبح كاملة .. دقت الساعة الثانية عشر ليلًا ولا زالت كاثرين تجلس بمفردها على مكتبها في هذا الممر الطويل ذو الأرضية البراقة والجدران البيضاء، وقد إكتسى كل شيء بهذا اللون النقي حتى ساعة الحائط والمكاتب والكراسي والأبواب.

ولا تتعجب عزيزي القارئ فثياب كاثرين أيضًا كانت بيضاء، ولعلك إستنتجت المكان الذي نصفه ونتحدث عنه، إنه إحدى المستشفيات، وحتى نكون أكثر دقة إننا بمستشفى موجودة بالمكسيك، كان الصمت هو السمة المميزة للمكان ورائحة المعقمات والأدوية تملأ الردهة الطويلة والحجرات.

الجميع قد إستسلم لنوم عميق إلا كاثرين:

التي كانت لابد أن تظل مستيقظة وتقاوم الزائر اليومي لكل البشر “النوم” لأن الطبيب أكد عليها أن هناك مريض لابد أن يأخذ حقنة في الساعة الثانية فجرًا، فحياة هذا المريض متوقفة على موعد الحقنة لذا؛ كان على كاثرين البقاء بلا نوم.

ظل الهدوء هو السمة الرئيسية للمكان لكن ما حدث بعد ذلك كان أكثر غرابة من أي شيء، فما هو الشيء الغريب الذي حدث في هذه الليلة حالكة الظلام ؟ لا تتعجل عزيزي القارئ فقط تابع معنا هذه السطور التي يقدمها لكم موقع قصصي.

ظهور أولا ليا الممرضة الشبح :-

لم تستطع كاثرين أن تقاوم النوم، فالنوم له صفة غريبة وهي أن عندما لا تريده يأتيك رغمًا عنك، وعندما تريده لا يأتي ! وقد كانت كاثرين لا تريد النوم لكنه كان ضيفًا ثقيلًا فسرعان ما تغلب عليها فأغلقت عينيها وراحت في سباتٍ عميقٍ، وبعد فترة من الوقت فتحت كاثرين عينيها لتفاجأ بأنها قد نامت وأول ما فعلته هو النظر إلى ساعة الحائط التي أشارت إلى الثالثة والنصف فجرًا.

فقامت كاثرين تركض إلى غرفة المريض وهي خائفة من أن يكون قد فات الأوان والمريض قد فارق الحياة، ظل قلبها يخفق لكن بمجرد الدخول إلى الغرفة وجدت المريض ينظر إليها وقد بدا عليه الراحة، ولكنها إعتذرت له كثيرًا لتأخرها في إعطائه الحقنة، لكن المريض إبتسم وقال لها لا تقلقي فزميلتك قد أعطتني إياها>

تعجبت كاثرين لما قال المريض:

فلا يوجد أحد سواها في مناوبتها الليلية، ولا أحد يعلم غيرها أن هناك حقنة سوف يتم إعطائها لهذا المريض، فسألته هل تستطيع أن تصف لي هذه الزميلة ؟ فقال لها لم أتبين أي ملامح بها سوى أن لديها شعر أشقر وملابسها ناصعة البياض ولكنها تبدو قديمة بعض الشيء.

لم تعرف كاثرين بماذا تجيب الرجل وإنصرفت وأغلقت الباب خلفها، وهي في حالة من الذهول، وأشرقت شمس الصباح وبينما كاثرين تهم بالذهاب وتسليم المناوبة لزميلة أخرى التي صادفت أن تكون إحدى الممرضات القدامى في المستشفى، فتذكرت كاثرين ما حدث في الليلة الماضية فأخبرت تلك الممرضة بما حدث.

والعجيب أن هذه الممرضة الكبيرة في السن لم تتعجب، وإنما قالت لها لابد وأنها “أولا ليا” فنظرت إليها كاثرين متعجبة ومَن تكون ؟ فأجابتها إنها الممرضة الشبح أولا ليا !.

حقيقة أولا ليا الممرضة الشبح :-

لم تصدق كاثرين ما سمعت من روز الممرضة الأقدم في المستشفى، وأجابتها هل تريدين أن تقومي بإرعابي ؟ أم أنك تريدين المزاح ؟ فأجابتها روز أنني لا أريدك أن تشعري بالرعب ولا أمازحك، فأنتي لا تعرفين أولا ليا؛ أنها أطيب شبح من الممكن أن تقابليه طوال حياتك.

تملك الفضول من كاثرين:

وقالت لها أريد أن أعرف الحكاية كاملة، فسرحت روز وكأنها تسترجع الذكريات البعيدة، ثم قالت بصوت يملأه الحزن إنها إحدى الحكايات الحزينة التي رواها لي طاقم التمريض عندما جئت لأول مرة لكي أعمل في هذه المستشفى، وقد أخبروني بأن الممرضة الشبح أولا ليا التي كانت في يوم من الأيام ومنذ بداية تأسيس هذه المستشفى تعمل بها.

وكانت تتميز بالجمال:

فهي تملك شعرًا ذهبيًا وعيون زرقاء وكان أكثر ما يميزها هي نظافتها وملابسها الناصعة دائمًا، وكانت أيضًا تتميز بطيبة القلب والإهتمام بكل مريض بمبلاغة شديدة، وكانت ملتزمة وتحب زميلاتها، وقد كانت تتولى أعمالهم إن كانوا لا يستطيعون مواصلة العمل.

مما جعل هناك العديد من الرجال في المستشفى يتمنون أن يتقربون منها لكنها لم تبالي بأحد منهم، فقد كانت لها عائلة مكونة من شقيق صغير وأم مريضة، لذلك لم تهتم أيضًا بحياتها الشخصية، ولكن في يومًا من الأيام جاء طبيب شاب يعمل بالمستشفى وكان يتميز بالوسامة وعذوبة الكلام.

مما دعا كل الممرضات يتمنين كسب وده إلا أولا ليا لم تهتم به أبدًا بل كان إهتمامها الأول والأخير لعملها، مما لفت نظره وحاول أن يتقرب إليها وشيئًا فشيء تعلقت به الفتاة وخاصًة أنها لم يسبق لها الدخول في أي علاقة حب، وبالفعل شهدت جدران المستشفى أجمل قصة حب بين إثنين، فالطبيب كان يتفنن في إظهار حبه لها وهي أيضًا إنفجر حبها له كالبركان.

مما جعله في النهاية يطلب منها الارتباط:

وبالفعل وافقت الفتاة على الفور وفي الموعد المحدد للزفاف لم يأتي الطبيب، بحثت عنه أولا ليا في كل مكان ولم تجده، وعندما عادت إلى عملها كسيرة الفؤاد محطمة الآلام إكتشفت أن الطبيب قام بالاستقالة قبل موعد الزفاف بأسبوع، وكأنه كان يريد أن يصل إلى شيء وعندما وصل إليه زهده.

حزنت الفتاة على نفسها وأصيبت بأمراض خطيرة جعلتها مريضة بعدما كانت تهتم بالمرضى، وبعد فترة قصيرة جدًا ماتت أولا ليا ولكن شبحها لم يفارق المستشفى، فكثيرًا ما رآها الأطباء في غرفة العمليات تقوم بنفس عملها وكثيرًا ما تقوم بإعطاء المرضى الأدوية خاصًة إذا تأخرت عليهم الممرضات، بل وتذهب إلى والدتها وشقيقها للإطمئنان عليهم، ثم إستكملت روز حديثها وقالت: أنا نفسي رأيتها أكثر من مرة تعتني بالأطفال الرضع في قسم الأطفال.

قدمنا لكم القصة الواقعية ” أولا ليا الممرضة الشبح ” نرجو أن تكونوا قد استمتعتم بما قدمناه لكم، ففضلًا قوموا بنشر القصة على وسائل التواصل الاجتماعي حتى تصل لمن يهوى قراءة مثل هذه القصص، وتابعونا دائمًا ليصلكم المزيد.

أترك تعليق