قصة سر غرفة تغيير الملابس المسكونة أحداثها حقيقية

قصة سر غرفة تغيير الملابس المسكونة أحداثها حقيقية

قصة سر غرفة تغيير الملابس المسكونة أحداثها حقيقية .. لا شك أن الكثير منا قد تعرَّض للدخول لمكان أو غرفة كانت مغلقة لفترات طويلة، والبعض فقط هو الذي يتسائل بعض التساؤلات التي تدور حول الغرف المغلقة، فهي غالبًا تكون مغطاه بغبار ويسودها صمت رهيب، وقصة اليوم قصة حقيقية حدثت بالفعل في تونس وبالتحديد بجزيرة “قرقنة” تلك الجزيرة البعيدة الصغيرة في عدد سكانها ومساحتها، فتعالوا معًا نكتشف هذه القصة من خلال “موقع قصصي” كما يرويها أصحابها.

قصة سر غرفة تغيير الملابس المسكونة أحداثها حقيقية :-

في هذه الجزيرة المترامية الأطراف بتونس يوجد ملعب صغير في المساحة، وهذا طبيعي لأن عدد سكان هذه الجزيرة صغير جدًا، وقد أقاموا هذا الملعب في جزء من الجزيرة لكي يتم فيه ممارسة الألعاب الرياضية المحدودة في هذه الجزيرة، ويُعتبر هذا المكان مهجورًا، فهو صغير الحجم ولا يحتاج إلى حراسة ليلية.

فقط يأتي إليه حارس في النهار لكي يبقى أمامه يستقبل من يريد أن يمارس رياضةٍ ما، وفي يومًا ما ذهب الحارس إلى عمله في الصباح في هذا الملعب ولكنه تفاجأ بصدور أصوات للضحك من داخل المكان، وقد ظنَّ الحارس في البداية أن هذه الأصوات تأتي من خارج الملعب، لكن تصادف أن هناك أحد البنائين الذي كان يعمل في مبنى أمام الملعب.

فإذا بالرجل يخبر الحارس بأنه منذ أتى في الصباح الباكر للعمل وهو يسمع ضحك يأتي من داخل الملعب، وهذا شيء غير مألوف، فالملعب شبه مهجور في كل الأيام، وقد قرر الحارس أن يدخل ليستعلم مصدر صوت الضحك الذي كان يعلو في هذه اللحظة، وبالفعل دخل الحارس ولكنه لم يظهر مرة أخرى.

وقد شهد بذلك عامل البناء الذي أخبره بأنه يسمع أيضًا أصوات الضحك منذ الصباح، وتوالت الأحداث لتقف الجهات الأمنية في هذه الجزيرة حائرة أمام اختفاء الحارس الذي دخل الملعب ليتبين مصدر الصوت ولكنه اختفى، وقد قررت الجهات الأمنية تعيين حارس في الليل ليكتشف إن كان هناك عصابة تدخل المكان ليلًا أم لا، فقد تكون قتلت الحارس عندما اكتشف أمرها.

وما رواه الحارس الليلي من أحداث كانت أشبه بالخيال، فقد قال العامل أن؛ عندما دقت الساعة الثانية عشرة ليلًا سمع أصوات آتية من داخل الملعب تشبه أصوات نافورة المياه، وكان مصاحبًا لها وميض من النور، وقد خاف الحارس من أن يدخل فيختفي هو الآخر.

اكتشاف سر غرفة تغيير الملابس :-

لم تجد السلطات المعنية غير أن تقوم بتعيين ثلاثة من الحراس لكي يكونوا معًا ليلًا، ويتبينوا الأمر إن تكرر ثانيًا، وبالفعل مع دقات الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل تعالت الضحكات والأصوات وكأن هناك مباراة وقد حضرها الكثير من المشاهدين، ولكن دون أن يروا أي أحد.

وهُنا قرر الحراس الثلاثة أن يقوموا بالدخول إلى الملعب لكي يتبينوا حقيقة الأمر، ويقول أحد الحراس كما أدلى في تحقيقات النيابة أنهم فور دخولهم إلى الملعب شاهدوا مياه كثيرة تنبعث من غرفة تغيير الملابس، فظنوا في البداية أن هناك ماسورة قد تلفت، وعندما دخلوا الحجرة لم يجدوا أي مصادر للمياه من الصنابير.

ولكن فجأة؛ وبعد أن دخل الحراس الثلاثة إلى غرفة تغيير الملابس تم إغلاق الباب عليهم، وكأنهم انعزلوا عن العالم الخارجي، وشعروا جميعًا بأن هناك أضواء قد امتلأ بها المكان تُشبه البرق، ثُمَّ وجدوا أيضًا أصوات الضحكات في أذنهم جميعًا، وقد أُصيب عاملين منهم بأزمة قلبية، إلا أن الثالث ظلَّ متماسكًا فقد يصل إلى السر وراء ما يحدث.

لكنه لم يستطيع أن يرى شيئًا يدل على أن هناك أشخاص هم الذين يتسببون في كل هذا، واستمرت الأصوات الصاخبة والبرق وانهمار المياه بشكل غير طبيعي، وبعد مرور أكثر من ساعتين تم فتح الباب الذي كُتب عليه من الخارج “هنا أسكن ولن أترك أحد  ينازعني في مكاني”.

ولم تجد السلطات المعنية حلًا غير أن تأتي بأحد المشايخ من المسجد الموجود في الجزيرة، الذي بعد أن رأى ما تم كتابته على الباب حتى أكد لهم أن هذه الكتابة تُعبر عن روح تسكن غرفة تغيير الملابس في الملعب، وأنها تريد أن تنقل رسالة من كيان موجود في هذه الغرفة، وكأنها تريد أن تنعم بالهدوء وأن لا يقوم بإزعاجها.

وبعد أن قامت السلطات بتشميع المكان لعدم وجود أدلة جنائية ملموسة أو توجيه التهمة إلى أي أحد:

لم يتبقى غير تحريات المباحث التي توصلت إلى عجوز قد شاهدت بناء الملعب والتي أكدت أن هذه الأرض كانت في يومًا من الأيام مقبرة لسيدة قامت ببنائها لنفسها بهدف أن تكون بعيدة عن القرية وفضول سكانها.

لأن السيدة كانت تعيش وحيدة وكانت دائمًا تعاني من فضول الآخرين لحياتها الخالية من أي أحد، وعندما توفيت السيدة تم دفنها في مقبرتها التي فيما بعد اعتبرتها الجزيرة مملوكة لها، وقامت بإنشاء هذا الملعب فوق المقبرة، وهذا ما تعلمه عن هذا المكان.

وبعد فترة قررت السلطات أن تفتح الملعب مرة أخرى فهي لم تقتنع بأن هناك روحًا لا تريد الإزعاج وفضول الناس في هذا المكان، وبعد إفتتاح الملعب للمرة الثانية بيوم تم العثور على جثة الحارس المفقود طافية في مياه ليس لها مصدر، واستمرت الأصوات والضحكات والبرق وكل ما حدث في الظهور في نفس الموعد حتى هجر الملعب كل من كان يأتي إليه، وهذا الملعب لا يزال موجودًا إلى الآن.

وهكذا نكون قد قدمنا لكم القصة الحقيقية عن سر غرفة تغيير الملابس المسكونة، نتمنى أن تكونوا استمتعتم معنا بقرائتها، نرجو أن تتابعونا دائمًا فلا يزال لدينا المزيد من القصص المرعبة التي سوف نقدمها لكم، وفضلًا وليس أمرًا قوموا بنشر المقال على وسائل التواصل الاجتماعي حتى يستمتع غيركم بقرائتها.

أترك تعليق