قصة جريمة جيسي الأكثر بشاعة في أمريكا

قصة جريمة جيسي الأكثر بشاعة في أمريكا

قصة جريمة جيسي الأكثر بشاعة في أمريكا … يقدم لكم “موقع قصصي”، قصة الجريمة التي اهتز لها مجتمع ولاية ميسوري الأمريكية، فقد فوجئ أهل الحي الذي تسكن فيه السيدة كلوديا وأبنتها المصابة بإعاقة عقلية وحركية، بأن السيدة كلوديا قد تم قتلها بطريقة وحشية، وقد تم التمثيل بجثتها بطريقة بشعة.

فمن قام بمثل هذه الجريمة ؟ فكلوديا سيدة طيبة تكافح من أجل ابنتها المريضة عقلياً والتي تجلس على كرسي متحرك ولا تتحرك إلا بمساعدة والدتها، وخاصةً أن الأب قد هجر عائلته بعد أن أدمن الكحول، هذا ما كانت قد قالته السيدة كلوديا لكل المحيطين بها، لكن حقيقة الجريمة كانت مرعبة للجميع، فتعالوا معاً نكتشفها بكل تفاصيلها.

بداية قصة جريمة جيسي :-

تبدأ الحكاية عندما اكتشف بائع الصحف أن السيدة كلوديا قد تم قتلها والتمثيل بجثتها، وقد اكتشف ذلك عندما كان يترك الباب كعادته كل صباح ليعطي لها الجرائد اليومية، لكن في هذا اليوم من عام ألفين وخمسة عشر لم تفتح له السيدة كعادتها، ووجد الباب مفتوح والسيدة ملقاة على الأرض في بركة من الدماء بعد أن تم فصل رأسها عن جسدها.

وقد زاد الأمر غموضًا عندما تم اكتشاف اختفاء ابنتها المريضة عقليًا والتي لا تتحرك إلا بكرسي متحرك وتبلغ من العُمر ثلاثة عشر عامًا، وعلى الفور أبلغ الأهالي الشرطة الذين انتقلوا إلى مكان الحادث ونقلوا الجثة إلى الطب الشرعي ليتم التعرف على سبب الوفاة والطريقة التي تمت بها.

وبعد عدة أسابيع من البحث المضني كانت هناك مفاجأة تنتظر أهالي الحي ليست عن الفاعل الحقيقي لهذه الجريمة وإنما السبب الذي دفع القاتل لها.

المباحث تكتشف جريمة جيسي :-

قامت المباحث بعمل عدة تحريات حملت العديد من المفاجآت، ومنها أن ابنة كلوديا تبلغ من العُمر ثلاثة وعشرون عامًا وليس ثلاثة عشر كما أذاعت كلوديا، وأن هذه الفتاة غير مصابة بمرض عقلي ولا جسدي يمنعها من الحركة، وأن جيسي هي من قامت بقتل والدتها بهذه الطريقة البشعة.

وتعود تفاصيل الحكاية إلى بداية مولد كلوديا التي كانت تتصف بالسلوكيات المنحرفة منذ طفولتها، فكانت تسرق أشياء بسيطة بهدف الانتقام من صديقاتها في الطفولة، وفي بداية حياتها العملية كانت تعمل ممرضة في إحدى المستشفيات قد توفيت والدتها بشكل مفاجئ مما جعل والدها يتهمها بقتل أمها عن طريق السم.

لكن لم تثبت عليها هذه التهمة، وبعد أن انتهى التحقيق معها سافرت إلى إحدى الولايات الأمريكية والتقت بزوجها الذي حملت منه ابنتها الوحيدة جيسي، وبعد وقت من ولادة الطفلة هربت الزوجة برضيعتها إلى ولاية أخرى حتى لا يراها زوجها، وقد انفصلت عنه رسميًا عن طريق المحاكم، ومنذ أن وضعت طفلتها وهي تعاملها على أنها مريضة.

وقد كانت تخبر كل من حولها بأن الطفلة تعاني من ضيق تنفس وأمراض كثيرة أخرى، وهذا بسبب أن لديها اختلال في النظام الكروموسومي، مما جعلها تقوم بتغذية الطفلة عن طريق أنابيب وضعتها في أنفها وفمها، وقد أكد لها كل الأطباء أن الطفلة سليمة وليس بها أي عيب، لكنها أصرت على أن الطفلة مصابة بتخلف عقلي.

وعندما تعرضت الطفلة وهي في السابعة من العُمر للوقوع من على دراجتها:

أقنعت كلوديا ابنتها الصغيرة بأنها لن تستطيع المشي مرة أخرى، واشترت لها كرسي متحرك رغم أنها ليست بحاجة إليه، وقد أثبتت التحريات أيضًا أن كلوديا لم تقوم بإدخال ابنتها أي مدرسة، بل كانت تقوم بتعليمها بالمنزل بحجة أنها مريضة.

وبعد أن تمت الطفلة الإثنا عشر عام قامت الأم بحلاقة شعر الطفلة تمامًا وأخبرتها بأنها مريضة بمرض السرطان، وأجبرتها على أن تتناول أدوية للصرع، وعندما كانت الطفلة ترفض ما تفعله والدتها معها كانت تتلقى ضربًا شديدًا ومعاقبة.

ظل فريق البحث متعجبًا من الأدلة التي يقوم باكتشافها، فلم يجدوا مبررًا لأن تفعل هذه الأم هذا بابنتها الوحيدة، لكنهم توصلوا إلى خيط يشير إلى أن؛ كلوديا كانت قد ولدت بمرض يسمى بمتلازمة مانشهاوزن، وهي متلازمة تصيب واحد في كل مائة مليون شخص، وتجعل هذا الشخص المصاب يتظاهر بوجود أمراض في أقرب الناس إليه لكي يجلب لهم التعاطف من الآخرين.

لكن هذه المتلازمة ليست هي السبب فيما فعلته كلوديا لابنتها، فقد كانت تحصل بسبب إدعاء المرض لابنتها على السكن المجاني والمساعدات المالية من الحكومية والرحلات الترفيهية، حتى أنها كانت تحصل كل شهر على تذاكر لحضور ابنتها عروض ديزني لاند، وفي النهاية حصلت على مسكن تم إعداده خصيصًا لأي شخص يتحرك على كرسي متحرك.

وعندما كانت الطفلة يوجد لديها كشف سنوي على صحتها كان الطبيب يكتشف أن الطفلة ليس بها أي عيب، وعندما كان الطبيب يسأل عن الأوراق الطبية الخاصة بالطفلة كانت الأم تقول أن الأوراق قد فقدت في أحد الفيضانات، وقد حصلت كلوديا على العديد من الأموال والمساعدات.

وبعد ذلك بدأت رحلة العلاج الشاقة:

ومنها العديد من رحلات الطيران المجانية للترفيه أو للعلاج، وقد تم تكريم الطفلة رغم أنها قد بلغت العشرين من العمر من مؤسسة خيرية ترعى الأطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة، وقد أهدوا للطفلة في هذا الاحتفال جهاز لاب توب لكي تتواصل مع معجبيها، وهنا كانت بداية الكارثة.

فقد تعرفت الابنة على شاب عن طريق الإنترنت وما أن اكتشفت الأم حتى قامت بتدمير الجهاز ومعاقبة جيسي بتكتيفها في الفراش لمدة وصلت إلى أسبوعين، لكن الابنة بعد هذه الفترة تعرفت على شاب آخر من وراء والدتها وكانت تأتي به إلى البيت في غيابها، وقد اتفقت معه الابنة على قتل الأم وسرقة كل الأموال الموجودة في البيت والهرب معه.

وبالفعل قاموا بقتلها لكن الكاميرات قد سجلت لهم مقاطع وهم يتجولون في الفنادق الكبرى لانفاق النقود، وتم القبض عليهم ومحاكمتهم بالإعدام.

هكذا عرضنا عليكم قصة جريمة جيسي البشعة، والتي لا نعلم فيها من الجاني ومن المجني عليه، وكل ما نعلمه أن من يزرع قسوة لا يحصد إلا قسوة، نتمنى منكم القيام بمشاركة القصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لأنها قصة مثيرة للجدل، وانتظروا من أسرة قسم “قصص رعب”، المزيد من القصص المرعبة.

أترك تعليق