قصص مرعبة عن ممرضات سفاحات

ممرضات سفاحات

قصص مرعبة عن ممرضات سفاحات .. عندما تتحول الممرضة التي من المفترض أن تكون ملاكًا للرحمة إلى ملاكًا للموت يتحول الشعور إلى التعجب والاستغراب، فكيف تتحول هذه الممرضة التي تقوم بإسعاف المريض ومساعدته على استكمال حياته إلى قاتلة تتلذذ في قتل ضحيتها.

وما جعل أسرة موقع قصصي تقوم بكتابة هذا الموضوع هو حادثة شهيرة وقعت في أيرلندا في العام الماضي وكانت المتهمة عراقية الجنسية وتعمل ممرضة وقامت بقتل طفلها البالغ من العُمر ثلاثة سنوات والمصاب بالتوحد والملفت للنظر في الأمر أنها هي من قامت بالاتصال بالاسعاف حتى ينقذوا الطفل.

وعند البحث من أسرة الموقع عن مثل هذه الجرائم تبين أنها ليست الجريمة الوحيدة، فهناك عدة جرائم قامت بارتكابها صاحبات الرداء الأبيض والتي تحولوا معها من ممرضات إلى سفاحات.

ممرضات سفاحات – كريستين جيلبرت :-

ظهرت الممرضة الأمريكية كريستين كواحدة من أفضل الممرضات بإحدى الدوريات الطبية، فقد كانت تتمتع بحب زميلاتها لها، لكن في عام ألف وتسعمائة وتسعين زادت الحيرة لدى كل من يعمل في المركز الطبي الذي تعمل به كريستين لأن هناك زيادة ملحوظة في وفيات الرعاية المركزة والتي تتولى إدارتها كريستين.

فكانوا زملائها يمزحون معها ويقولون لها أنتي ملاك الموت، وبعد هذا العام بستة أعوام وصلت أعداد المتوفين في الرعاية المركزة إلى المئات، مما جعل إدارة المستشفى تبلغ الشرطة حتى يتم إجراء تحقيقات حول هذا الأمر المحير، فشعرت كريستين بقلق جعلها تتصل بالشرطة وتُعلن أن هناك اشتباه في وجود أحد القنابل في المستشفى.

وهربت خارج المستشفى بعد أن قامت بإخلاء قسم الرعاية المركزة بالكامل من المرضى حتى لا توجد أي نتائج للتحقيقات، وعندما أتت الشرطة لم تجد أي قنابل، مما جعل أصابع الاتهام تتجه نحوها، وبالتحقيقات في سجلات المستشفى تبين أنها في خلال عام قامت بإزهاق روح أكثر من ثمانين مريض.

وقد كانت كريستين على علاقة بحارس ثلاجة الموتى الذي أدلى باعترافات خطيرة على كريستين وقال أنها كانت تأتي إليه في الثلاجة وتنظر إلى الجثث وتضحك وتقول له أنهم قد نالوا ما يستحقون، وبمواجهتها بهذه الأقوال ظلت تضحك وتقول للمحققين أنها تكتب لأي مريض الخروج لأنها ترى أنه لا يستحق أن يبقى في هذه الحياة لأنه قد مرض.

ممرضات سفاحات – ميري فيكاكوفا :-

هذه الممرضة تعمل بإحدى المستشفيات بتشيكوسلوفاكيا، كانت تعمل بشكل طبيعي في المستشفى إلى أن تم ملاحظة أن كثير من الأطفال حديثي الولادة يتوفون خلال فترة إشرافها على القسم، وعندما قدم أحد الآباء بلاغًا إلى الجهات المختصة لشكه في وفاة طفله الرضيع.

وبعد أن قام الطب الشرعي بعملية تشريح للجثة تبين أن الطفل توفي نتيجة إمداده بغاز ثاني أكسيد الكربون بطريق مباشر، وبعد أن تم التحقيقات لكل العاملين بقسم الأطفال الرضع جاء دور التحقيق مع ميري فيكاكوفا، التي لم تنكر فعلتها بل قامت بالإدلاء التفصيلي لكيفية قتلها لمائة طفل رضيع.

وقد أوضحت خلال اعترافاتها أنها كانت تتفنن في قتل الأطفال الرضع، فمرة كانت تستخدم العنف مما يؤدي إلى تكسير في جمجمة الرضيع ومرة كانت تتفنن في خنق الطفل بيدها ومرات عديدة قامت باستخدام قطرات صبغة اليود لوضعها في فم الرضيع، والعجيب في الأمر أنها لم تبرر هذه التصرفات لكنها كانت تذكر بأنها تشعر بالملل من استلقاء هذه القطع الصغيرة من اللحم.

مما دعا المحكمة عندما استمعت لهذه الأقوال إلى الحكم عليها بالإعدام رميًا بالرصاص أمام كل عائلات الأطفال الرضع التي قامت بقتلهم.

ممرضات سفاحات – لندا ماركو :-

لم تعمل لندا في مجال التمريض وممارسة الطب لحصولها على درجة علمية، ولكن أجازت لها المنظمة العالمية لممارسة الطب بواشنطن هذه المهنة بعد أن قامت بتأليف كتاب مفيد لمرضى السرطان، فقد قامت بتأليف كتاب يتحدث عن فائدة امتناع مريض السرطان عن الأكل، وأثبتت بالتجارب الواقعية أن هذا الأمر قد يكون علاج سحري ليس لمرض السرطان فقط ولكن لكل الأمراض.

وقدمت أدلة علمية تثبت أن الجسم خلال عملية صومه عن الطعام يستطيع أن يتخلص من جميع سمومه، هكذا أقنعت لندا المجتمع الأمريكي بأنها شخص غير عادي ويهتم بصحة المرضى، بل وجعلتهم يعتقدون أنها جاءت لتنهي معاناة آلاف المرضى، لذلك أجازت لها المنظمة القيام بممارسة التمريض والطب البديل.

وبعد خمسة أعوام من هذه الإجازة لممارسة المهنة كان هناك إصلاحات تحدث في الشارع التي تقيم به لندا وكانت خاصة بمواسير الصرف، وبعد أن جاء بعض الرجال المتخصصين لحل هذه المشكلة كانوا أمام أكبر كارثة إنسانية شهدها المجتمع الأمريكي، فقد تم العثور على تسعمائة جثة في مواسير الصرف الخاصة بلندا وكانت لذكور وإناث وأطفال وكبار في السن.

فقد كانت تستخدم المتسولين في الشوارع لفعل تجارب علمية تخص كتابها الذي قامت بتأليفه، فكانت تأتي بالمتسول وتمنع عنه الطعام إلى أن يموت من الجوع، ثم تتخلص من الجثة بعد تشفيتها وتأخذ القلب والكبد وبعض من النخاع الشوكي وتحتفظ بهم في برطمانات، ثُمَّ تُجري تجاربها العلمية على هذه الأعضاء فقط.

فيومًا تحقنها بالمواد الغذائية ويومًا آخر تمنع الحقن، وعندما تم توجيه الاتهام لها اعترفت بفعلتها وقد بررتها بأن المتسولين هم الفاتورة التي يجب دفعها لكي يحيا الأغنياء، وقد تم بعد ذلك محاكمة لندا وإصدار الحكم عليها بالإعدام بالكرسي الكهربائي، إلا أن تمكن صديقها من تهريبها ولا تزال مختفية حتى الآن.

قدمنا لكم قصص مرعبة عن ممرضات سفاحات نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بقرائتها، ونرجو أن تقوموا بنشرها حتى تصل لعشاق مثل هذه القصص وتابعونا دائمًا في قسم قصص رعب حتى يصلكم المزيد.

أترك تعليق