قصص رعب مخيفة حدثت بالفعل

قصص رعب مخيفة حدثت بالفعل

قصص رعب مخيفة حدثت بالفعل .. سنقدمها لكم من خلال هذا الموضوع الشيق، لأن كل ما سوف نتناوله من قصص تم روايتها على لسان أصحابها، فتابعوا معنا هذه القصة المرعبة التي يقدمها لكم “موقع قصصي”.

قصص رعب مخيفة – قصة النهم :-

حدثت هذه القصة في الولايات المتحدة الأمريكية وبالتحديد في عام ألف وثمانمائة أربعة وسبعين، وبالتحديد هذه المرحلة كان العالم يسوده حُمى للتنقيب عن الذهب، لذلك قرر خمسة من المنقبين عن الذهب ومعهم بطل قصتنا لكي يذهبوا إلى بعض المناجم في جبال كولورادو، ولكن المتعارف عليه أن من يريد أن يُنقِب على الذهب لابد وأن ينتظر للربيع، لأن خلال فصل الشتاء تحدث عواقب كبيرة قد تؤدي إلى محاصرة مَن يذهب شتاءًا بسبب الثلوج.

ذهب الرجال الستة إلى الجبال لعدة أيام ولكن؛ لم يعد منهم سوى واحد فقط ! وقد استغرب من ذلك كل من قابله، وعندما ذهب أُسر أصدقائه إليه ليسألوه عن مصير أبنائهم؛ زعم أنه قد عرَّض لكسر قدمه وأن أصدقائه قد تركوه في الغابة، وأنه لم يعرف عنهم شيئًا بعد ذلك. لكن جهات التحقيق التي تدخلت لكشف غموض هذه الرواية قد تسلل إليها الشك.

خاصًة أنهم وجدوا معه أغراض وأموال تخُص أصدقائه، وبعد فترة طويلة من التحقيقات معه والضغط عليه، اعترف بأنه وأصدقائه تمَّ حصارهم من الثلوج، وكانوا جميعًا مصابين بإعياء وجوع، لذلك بدأ كلًّ منهم بقتل الآخر، والذي كان ينجح كان يأكل صديقه، والمُرعب في الأمر أن هذا الرجل قد اعترف أنه أحب أكل لحم رفاقه كثيرًا.

حتى أنه أصبح يُفضِل هذا اللحم عن أي لحم آخر، والجدير بالذكر أن؛ عندما تمَّ تقديم هذا الرجل للمحكمة قام بتقديم اعتراف تفصيلي بأنه قد التهم أصدقائه واحدًا تلو الآخر، وأنه أصبح لديه جزء مُعين في الجسم البشري يُفضل أن يلتهمه، وهو جزء المعدة.

قصص رعب مخيفة – قصة الجثة العالقة :-

في الغالب بطلات قصص الرعب من السيدات حالات نادرة لكنها موجودة، وهذه القصة هي إحدى القصص التي لعبت دور البطولة فيها امرأة ! وقد حدثت هذه القصة في مطلع الألفينات، وبالتحديد في ولاية تكساس الأمريكية، إذ أن فجرًا وبعد أن أمضت سهرتها سيدة تُدعى “تشانت” مع أصدقائها وكانت قد شربت من الخمر ما يكفي لكي لا ترى أمامها.

وعندما استقلت سيارتها للعودة إلى المنزل، كان هناك رجلًا يمشي في الشارع فجرًا بعد أن أنهى عمله في محطة بنزين، وإذا بـ تشانت تقوم بصدم الرجل الذي دخل بكامل جسده في زجاج السيارة لكنه علق به، وبدلًا من أن تتوقف عن القيادة وتنزل وتحاول أن تساعد الرجل وتأخذه في المستشفى، قررت أن تواصل القيادة حتى منزلها.

وبعد أن وصلت إلى منزلها أدخلت السيارة إلى الجراج والرجل عالق في زجاج السيارة، ودخلت المنزل وراحت في نومٍ عميقٍ، وفي ظهيرة اليوم التالي استيقظت من نومها وتناولت إفطارها، ثُمَّ ذهبت إلى الجراج لتتفحص السيارة، ووجدت الرجل لا يزال حيًا ولكنه كانه يئن، وبدلًا من أن تأخذه إلى المشفى حتى تنقذ حياته.

قامت بإحضار ساطور من المطبخ حتى تقسمه نصفين وتتخلص منه وتذهب إلى عملها، وبالفعل أحضرت ساطورًا كهربائيًا وقامت بشق الرجل بعد أن اعتذرت له، وبعد أن شقته إلى نصفين قررت أن تتخلص من الجثة التي أصبحت نصفين بدفن كل جزء في حديقة منزل مجاور لها، وانتظرت حتى المساء وفعلت ما خططت له.

لكن! عدالة السماء كانت لها بالمرصاد، فبعد خمسة أشهر تم العثور على جزئي الجثة، وبعد التحريات توصلت المباحث إلى أن مرتكب الجريمة هي “تشانت” التي اعترفت بكل ما حدث بمنتهى السهولة، بل وأكدت أنها إن كانت قد نقلت الرجل إلى المستشفى ربما كان لا يزال على قيد الحياة، وتم الحكم عليها بالسجن لمدة خمسين عامًا، بعد أن قام المحامي بتخفيف العقوبة من الإعدام إلى السجن.

قصة مسبح التماسيح – قصص رعب مخيفة :-

تُعد هذه القصة من أغرب القصص المرعبة التي حدثت بالفعل، وهذه المرة كانت أحداثها قد جرت في ألمانيا، وكان هذا في مطلع الألفينات عندما قام رجل أعمال بافتتاح نادي صحي صغير في بلدة صغيرة تقع على أطراف إحدى المدن الكبرى في ألمانيا، وقد كان هذا الرجل من أصل أمريكي ويعمل في تجارة الخمور التي جمع من خلالها ثروة كبيرة.

وكان النادي الصحي يتميز عن غيره بأن له مسبح كبير، يضُم أكثر من أربعة تماسيح، وكان الرجل قد فرض مبلغ مالي لمن يريد أن يشاهد التماسيح وهي تأكل الكلاب والقطط الحية التي يرميها لهم كل يوم، وقد تفاجأت الجهات الأمنية في المنطقة بأن؛ خلال ثلاثة أشهر تم اختفاء أكثر من ستين سيدة.

والغريب في الأمر أن كلهن كانوا يعملن لدى النادي الصحي، وسرعان ما انتقل فريق من المباحث إلى النادي الصحي لاستجواب صاحبه الذي ما أن رآهم حتى أطلق الرصاص على نفسه، في مشهد مُحير ومؤكد للمباحث بأن هذا الرجل وراء اختفاء كل تلك الضحايا.

وبالتحقيق مع المساعدين له اعترفوا جميعًا بأنهم كانوا يرون صاحب النادي الصحي يأتي بالنساء كل يوم ليرمي بهم إلى التماسيح ويستمتع والتماسيح تأكلهم، وبعد انتقال المعمل الجنائي إلى المسبح تبين أن المسبح به أكثر من خمسين نسيج عضوي لأنثى، ولم يعلم أحد السر فيما فعله هذا الرجل مع كل هذا العدد من النساء.

وهكذا قدمنا لكم قصص رعب مخيفة أحداثها حقيقية، نتمنى أن يكون قد نال اعجابكم، نرجو أن تتابعونا دائمًا حتى يصلكم منا كل جديد، وفضلًا وليس أمرًا قوموا بنشر هذه القصص الشيقة على وسائل التواصل الاجتماعي حتى يستمتع غيركم بقرائتها.

أترك تعليق