قصة الشارع المسكون المرعبة حدثت بالفعل

قصة الشارع المسكون المرعبة حدثت بالفعل

قصة الشارع المسكون المرعبة حدثت بالفعل .. الشيء المعتاد عندما نسمع قصة رعب تعرض لها منزل أو أحد، تكون عن أن هناك مقبرة تم بناء المنزل فوقها، فتقوم الأشباح بمطاردة من يسكن هذا المنزل لأنها تعتقد أنه سوف يدنس ضريحها ويهتك سلامها وصمتها، لكن قصة اليوم مختلفة كل الاختلاف، فهي قصة عن شارع بأكمله أصبح بكل ما فيه من مباني مرتع للأرواح الغاضبة، فما هي القصة الغامضة وراء هذه الحكاية ؟ هذا ما سوف نتعرف عليه من خلال هذا الموضوع المقدم من “موقع قصصي” فتابعوا معنا.

قصة الشارع المسكون :-

تبدأ أحداث القصة بعثور “سام” على بيت من خلال إعلانات الصحف اعتبره فرصة لن تتكرر، لأنه منزل يُعرض للبيع في حي راقي في ولاية تكساس التي كان قد انتقل إليها مؤخرًا بسبب ترقيته في عمله كمحاسب لشركة كبيرة، وفور عثوره على البيت أخبر زوجته “جوديس” بأن هذا المنزل يعتبر منزلًا خياليًا وبسرع لا يُصدق.

وسرعان ما ذهب الزوجين لكي يشاهدوا المنزل الذي سوف ينتقلون إليه، وحالما وصلوا إلى السمسار وافق على الفور على بيع البيت وقام بتحرير العقد في نفس اليوم، وكأنه لم يصدق نفسه بأنه قد تخلص من هذه اللعنة الكبيرة، وفي عام ألف وتسعمائة وتسعين انتقل بالفعل الزوجين للإقامة في البيت الذي كان كبيرًا ويحتوي على عدد كبير من الغرف التي تم فرشها بالكامل بأفخر الأثاث، وقد تم بيع البيع بكل أثاثاته التي تعتبر من التحف النادرة.

لكن سام قرر أن يفعل بعض التغيرات الهندسية في منزله، ومن بينها كانت رغبته في أن يقوم بحفر حوض للسباحة في حديقة المنزل، لأنها حديقة كبيرة وغير مستخدمة، وبحث سام عن الذي يقوم بعمليات البناء والتشييد في المنطقة التي يسكن بها، فوجد مكتب يقوم بهذا، فاستدعى المسؤول ليأخذ مقاسات الحوض ويعاين الحديقة.

وبالفعل تم الاتفاق وبداية العمل، لكن أثناء العمل وبينما سام يقف مع العمال فإذا برجل عجوز يدخل إلى الحديقة مسرعًا وملامحه تحمل الجدية والاستنكار، وكان الرجل يميل إلى الشكل الإفريقي، وفور دخول الرجل سأل عن الصاحب الجديد للبيت، فرحب به سام وقال له أنه صاحب البيت الجديد، فأخبره الرجل بأن ما يقوم به سوف يجلب عليه متاعب كثيرة.

في البداية لم يقتنع سام بالكلام وقال للرجل أن المنزل أصبح ملكي وأنا حر، فليس هناك أي أسباب تمنعني من العدول عن هذه الفكرة:

ثم من أنت حتى تأتي وتسألني وتمنعني عن ما أقوم به ؟ فأجابه الرجل بأنه يدعى “جيسون نورتين” وأنه جار يسكن بجانبه، وأن ما يفعله يعتبر عبث مع أموات، وعندما تعجب سام من الأمر.

قال له الرجل أنني سوف أوضح لك الأمر، هذا الشارع بأكمله كان يملكه تاجر أقمشة، وبعد أن انتهت حرب أمريكا الأهلية أعطى تاجر الأقمشة كل هذا الشارع بأرضه للعبيد، الذين كانوا قد تحرروا من عبوديتهم، وبالفعل قام العبيد بتعمير المنطقة وبنوا فيها كنيسة وقصر كبير لكي يسكنوا فيه معًا، ولم ينسوا أن يبنوا ضريح يخصهم.

ولكن؛ تعرضت كل المباني التي أقاموها لحرق القوات الأمريكية، التي أحرقتهم أحياء ولم يبقى منهم سوى قلة قليلة، اضطروا لأن يغادروا المنطقة كلها، فأصبحت كل تلك المنازل التي تراها في هذا الشارع مسكونة بالأشباح والأرواح الهائمة المعذبة التي كانت في الأغلب للعبيد.

تعجب سام من هذا الكلام ولم يقتنع وأصر على استكمال حفر لكي يُنشئ حوض سباحة، ظل الرجل يقنع سام بأنه يحفر في مكان تم دفن أكثر من ستين جثة به، وأنه هو من كان يقوم بدفن الموتى بعد حرقهم، وقد توسل إلى سام بأن يدع الأموات ينامون بسلام حتى يتركوه يعيش بسلام، لكن سام لم يقتنع بهذا الكلام وكل ما فعله هو أن أوقف أعمال البناء فقط لكنه قرر أن يقوم بالحفر بنفسه، وكان الذي يحركه في ذلك هو الفضول.

غضب الأرواح في الشارع المسكون :-

دفع الفضول سام ليحفر بنفسه في الحديقة لكي يرى ما أخبره عنه العجوز، وبعد يوم من الحفر فإذا بسام يجد أمامه تابوتين من الخشب، وقام سام بفتح أحدًا منهم ففوجئ بأن به عظام آدمية وتبدو لرجل، ولمح من بين العظام بريق خافت يدل على أن هناك خاتم زواج، وعندما فتح التابوت الآخر وجد نفس الخاتم ولكن بإسم مختلف.

فاستنتج بأن هذين التابوتين لزوجين تم دفنهم في نفس المكان، وعندما توجه إلى الشرطة وبعد تحريات كثيرة تبين أن الجثتين لزوجين من العبيد تم حرقهم بالفعل كما أخبره العجوز، وبعد فترة تم إعادة دفن التابوتين ولكن في مكان آخر، ومنذ ذلك اليوم وقد انقلبت حياة سام رأسًا على عقب.

فقد أصبح منزله مليئًا بالأشياء الغريبة وخاصًة عندما يحل الظلام، وأول من لاحظت هذا هي زوجته جوديس، التي كانت تتفاجئ بأن كل الساعات على الحوائط ليلًا تصدر أضواء زرقاء والساعة التي كانت تعمل تتوقف والساعة التي كانت متوقفة تعمل، وكانت جوديس تحكي لسام ما يحدث لكنه لم يصدقها أبدًا.

إلى أن جاءت إحدى الليالي التي كان فيها سام لديه عمل لوقت متأخر:

استسلمت جوديس إلى النوم، وبعد منتصف الليل سمعت باب المنزل يتم فتحه، فاعتقدت أن زوجها قد عاد من العمل، وعندما همَّت بأن تناديه باسمه سمعت همهمة في أذنها، تقول لها “أننا كنا في سلام، فماذا جاء بكم إلينا ؟”.

انتاب جوديس الرعب وظلت تنتظر زوجها حتى تخبره لكنه لم يصدقها، حتى حدث معه الموقف الذي لم ينساه أبدًا، ففي إحدى الليالي الممطرة كان سام عائدًا من العمل فرأى في الحديقة ظلال لأشباح كثيرة تجري وراء بعضها البعض، وعندما رأوا سام ظلوا يطاردونه في كل شوارع الحي، وعندما كان يجري كانت هذه الأشباح تتلاشى في الهواء كأنها تدخل به.

وفي لحظة سقط سام في حفرة لا يعلم من أين أتت، ويقول أنه فور سقوطه في الحفرة رأى أمامه مجموعة من الأشباح السوداء التي لم يستطيع أن يحصيها عددًا، ورأى حذاء زوجته الأحمر الباهظ الثمن وقد وضع على أحد القبور، وعندما تمعن في النظر إلى القبر وجد أن اسم المرأة التي وجد جثتها مكتوب عليه.

ولم يستطع أن يفسر ما شاهد إلا أن كل الأرواح قد قالت له في صوت واحد “لابد أن ترحل أنت وزوجتك لأن كل من في الحي سوف يرحل، لأنها منطقتنا ونريد أن نعيش في سلام”، وبالفعل غادر سام المنزل وقام بطلب تعويض من السمسار لأنه لم يخبره عن حكاية المنزل و الشارع المسكون

وفي النهاية نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بقصة الشارع المسكون التي تم نشر تفاصيلها في الصحف الأمريكية في الوقت الذي حدثت به، ونتمنى أن تقوموا بنشر المقال في وسائل التواصل الاجتماعي حتى يستمتع غيركم بقرائتها.

أترك تعليق