أرواح شقة الموت 112 القصة الأكثر غرابة

أرواح شقة الموت

أرواح شقة الموت 112 القصة الأكثر غرابة … تفاجأ المجتمع المصري في عام ألفين وثلاثة بما حدث للفنانة المشهورة التي لقيت مصرعها بإطلاق وابل من الرصاص عليها من زوجها رجل الأعمال الشهير، ولم تكن هي الضحية الوحيدة في المذبحة التي حدثت في الشقة رقم مائة واثنا عشر بل كان هناك أيضًا الصديق المقرب للزوج وأيضًا زوجته والزوج نفسه الذي انتحر بعد أن قتل كل هؤلاء الضحايا.

لتعلن الصحف عن أكثر المذابح بشاعة والتي لا تزال إلى هذا اليوم تمثل سرًا غامضًا أمام جهات التحقيقات، التي أغلقت ملف الجريمة لأن الجاني كان أيضًا من ضمن أفراد هذه المذبحة، وأسرة موقع قصصي تقدم لكم اليوم هذا الموضوع ليس لسرد الوقائع التي حدثت في الشقة 112 ولكن لأن حدثت أمور أكثر غرابة من الجريمة نفسها، وهذا ما سوف تتعرفون عليه في السطور القادمة، فتابعوا معنا.

أرواح شقة الموت 112 القصة الأكثر غرابة:

بعد مرور كل تلك السنوات على هذه المذبحة البشعة يبدو أن شقة الموت قد قررت أن تبوح ببعض الأسرار أو أن ترفض أن يتم إغلاق ملف الجريمة هكذا بدون معرفة السبب الذي أدى إلى أن يقوم زوج بقتل زوجته وصديق عمره وزوجة صديق عُمره ثم قتل نفسه بهذه الطريقة المفجعة.

فقد تقدم الشقيق للزوجة بطلب للنيابة العامة يطلب فيه السماح له بفك الشمع الأحمر عن الشقة لأن الحراس الموجودين بالعقار يؤكدون أن هناك عدة أصوات تأتي من خلال الشقة، كما أن الشباك الخاص بغرفة النوم بنفس المكان تم فتحه، وليس هذا فقط وإنما هناك الكثير من الأحجار الصغيرة يتم رميها من الشباك في كل يوم.

مما جعل النائب العام يسمح لشقيق القتيلة بفتح الشقة من خلال اصطحاب قوة من رجال التحقيق الذين قاموا بإجراء عدد من الاستماع لأقوال جيران وحراس مسؤولين عن حراسة العقار ليلًا، فكانت الأقوال أغرب من الغرابة، فما الذي تحاول أن تقوله هذه الشقة التي كانت مصرحًا لمصرع أربعة أفراد دون معرفة السبب.

والجدير بالذكر أن؛ الشقة ظلت مقفلة وتم هجرها لسنوات عديدة، وحسب ما قاله الضابط الذي قام بالانتقال فور تلقيه البلاغ إلى الشقة أنه يوم الحادث دخل الشقة وكانت عبارة عن بركة من الدماء، لكن لم يدخل الخوف قلبه، إلا أنه عندما دخل الشقة بعد كل تلك السنوات شعر بأن هناك شيئًا غامضًا يُريد أن يقول شيئًا له.

ظهور الأرواح في شقة الموت :-

توقفت سيارة المباحث أمام العمارة الشاهقة لينزل منها قوة مكونة من ثلاثة أفراد يصطحبون شقيق المجني عليها لكي يتم ازالة الشمع الأحمر عن الشقة التي أصبحت مصدر خوف ورعب لكل القاطنين بهذا العقار بما فيهم الحراس، وقد استمعت القوات إلى أقوال العديد من الجيران الذين أكدوا جميعًا أن كل يوم فجرًا وبالتحديد الساعة الخامسة وهو نفس الموعد الذي تمت فيه المذبحة.

يتوقف في هذا الوقت المصعد أمام الشقة التي حدثت بها الجريمة، رغم أن هذا الطابق من العمار لا تسكن به أي أسر أخرى، وهنا لا يجد الضباط أي تفسير لهذا الأمر الذي أجمع عليه الحراس والجيران، أما أكثر ما سمعه الضباط من الجيران والحراس هو أن؛ كل يوم فجرًا يصدر من الشقة الكثير من الأصوات التي تدل على أن هناك شجار رغم أن الشقة مهجورة وخالية تمامًا.

ثم بعد هذا الشجار تأتي صرخات قطط في نفس الدور، رغم أن لا يوجد أي قطة بالعقار، ويستمر الحال هكذا وحتى الساعة الثامنة من الصباح، وبمجرد دخول القوات إلى الشقة كان الصمت يلف المكان، وقد أتى بعض الحراس متوسلين لرجال الشرطة وشقيق المجني عليها بضرورة تنظيف المكان، فلا يزال به الكثير من الدماء على الجدران وفي الأرض وأيضًا الأثاثات.

وأشار أحدهم إلى ضرورة تشغيل القرآن الكريم:

لأنه لم يحدث هذا منذ وقت الجريمة، أما عن حقيقة بعض الأحجار التي تتطاير على الناس في أي وقت فقد أكد الحارس الذي يتواجد ليلًا في ورديته أن كل ليلة وبدايةً من الساعة الثانية عشر ليلًا تنطلق الأصوات من الشقة، ثم بعد ذلك شجار عنيف بين قطط، ثم بعد ذلك تتطاير الأحجار من الشباك الذي يتم فتحه دون تدخل أي إنسان.

حتى أن الحراس شكوا يومًا أن هناك لصًا يحاول سرقة الشقة المهجورة، وعند الطلوع إلى الطابق لم يجدوا أي أحد، وإنما وجدوا المصعد يتوقف عند هذا الطابق، كما أن شبابيك غرفة النوم يتم فتحها ليلًا بلا سبب، مما دعا الحراس للإتصال بشقيق المجني عليها وطلب حضوره فورًا فهناك بعض السكان الذين يشعرون بالرعب بسبب الأصوات والأحجار والشجار المستمر والمصعد.

ويبقى السؤال من الذي يفعل هذه الأفعال، هل الأرواح سكنت الشقة لأنها أصبحت مهجورة بعد ما تم فيها من مذبحة راح ضحيتها أربعة أشخاص، وتم إراقة الدماء في كل مكان، وما هو سر أصوات القطط التي تأتي من هذا الطابق رغم عدم وجود أي حيوانات أليفة في العقار ؟ والغريب في الأمر أن شقيق المجني عليها رفض أن ينتقل إلى هذه الشقة.

وقال أنه سوف يتركها هكذا إلى أن يفكر ماذا سيفعل بها، ولم ترى المباحث ضرورة تواجدهم في المكان، حيث أن؛ لا يوجد أي لص قد حاول الدخول إلى الشقة، وتم تسليم المفاتيح إلى شقيق المجني عليها بالكامل وإزالة كل الشمع الأحمر وتشغيل الراديو على محطة القرآن الكريم لعل الأصوات تهدأ والأرواح تذهب.

وهكذا نكون قد قدمنا لكم القصة الأكثر غرابة أرواح شقة الموت 112، نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بقرائتها، نتمنى أن تتابعونا دائمًا ليصلكم المزيد من القصص المرعبة وقوموا بنشر المقال على وسائل التواصل الاجتماعي حتى تصل هذه القصة الغريبة إلى كل من يعشقون قراءة مثلها من القصص.

أترك تعليق