شبح الثلج قصة مرعبة واقعية من المغرب

شبح الثلج قصة مرعبة واقعية من المغرب

شبح الثلج قصة مرعبة واقعية من المغرب .. قصة اليوم من مدينة إفران تلك المدينة المغربية التي يسكن بها أربعة عشر ألف نسمة، وهي مدينة تعتبر من أقدم مدن المغرب، وسبب انخفاض نسبة سكانها هو أنها تتميز بالبرد الشديد، ففي الشتاء تغطيها الثلوج على كل سفوح الجبال، وكذلك الصيف يتسم بالبرودة.

وقد تم اعتبار إفران أنظف مدينة عربية فهي تحتل المركز الثامن حسب آخر احصائية تمت من سويسرا وبريطانيا، فتابعوا معنا قصة شبح الثلج الذي يظهر في هذه المدينة الجميلة من خلال “موقع قصصي”.

بداية قصة شبح الثلج :-

بدأت أحداث القصة في شتاء ألفين وتسعة، عندما قرر أربعة أصدقاء بجامعة واحدة أن يقضوا سبعة أيام بمدينة إفران الجميلة، فقد كان الأصدقاء يجمعهم حب ممارسة التزحلق على الجليد، فحضروا للرحلة كل ما ينبغي أن يكون معهم، فقاموا بشراء ألواح التزحلق وملابس شتوية وأغطية لأنهم يعلمون أن هذه المنطقة تُعد من أكثر الأماكن برودة في قارة أفريقيا، ولم ينسوا أن يقوموا بتأجير منزل في أحد ضواحي إفران.

قضى الأصدقاء اليوم الأول في البيت بسلام، لكن اليوم الثاني كان هناك أحد الأصدقاء قد لاحظ أنه قد عانى طوال الليل من شعوره بالبرد القارص، رغم أنه قد وضع أغطية كثيرة عليه، لكنه اكتشف في الصباح أنه قد فقد كل الأغطية الصوفية، لكن لم يتوقف كثيرًا فقد قال في نفسه ربما قد أخذها مني أحد الأصدقاء لأنه كان يشعر بالبرد.

ثم ذهبوا جميعًا إلى الكثبان الثلجية التي تُغطي كل المنطقة، وقد كانوا جميعًا مستمتعين بهذا الإحساس الرائع، لأن الجبال هناك تشبه جبال الألب في روعتها وجمالها، لكن فجأة لاحظوا جميعًا أن هناك امرأة تظهر لهم بين الأشجار، وكأن بها شيئًا يفزعها عندما تراهم.

شبح الثلج يظهر لأحد الشباب :-

لم يتوقف الشباب أمام ما رأوا لكن واحد منهم قد أخذه الفضول ليعرف كيف لهذه المرأة أن توجد وسط كل هذه الثلوج، ولماذا فزعت عندما رأتهم، فقرر الشاب وكان اسمه سعفان أن يتوجه إلى المكان ليقترب من هذه المرأة فربما تحتاج إلى مساعدة، وعندما اقترب من المكان وجد أمامه شجرة كبيرة للأرز، لكن لا يوجد أحد.

وقد كان سعفان يمتطي حصان فلمح أثناء سيره قطعة من الغطاء الذي اختفى من غرفته، لكنه كان مدفونًا بين الثلوج وقد ظهر منه جزءًا كبيرًا، وهنا تعجب الشاب وقال في نفسه ما الذي أتى بغطائي هنا ؟ ومن هي هذه السيدة ؟ ويقول سعفان الذي روى الحكاية في أحد البرامج التليفزيونية بالمغرب بأنه شعر بفضول كبير لكي يعرف كيف جاء الغطاء ومن هي هذه السيدة.

فتعمق أكثر في الغابة التي يكسوها الثلج وفي عقله أكثر من سؤال، لكن لم يجد شيئًا، وعندما قرر العودة فإذا بصوت يخاطبه باسمه ويقول له ” سعفان، سعفان، هل مازلت تبحث عني ؟” وهنا التفت الشاب وراءه ناحية الصوت، فإذا به يجد سيدة لون بشرتها رمادي ويلطخ وجهها الدماء وبيدها سكين.

ويضيف أن أذن تلك السيدة كانت طويلة حتى أنها كانت تصل إلى صدرها، وشعرها كان يتسم بالخشونة الشديدة، واستطرد قائلًا أن أكثر شيء قد قذف في قلبه الرعب هو أنها كانت طويلة جدًا، وعندما رأى هذا الشكل انطلق بالحصان حتى ينجو بنفسه، فهذه أول مرة يشعر فيها سعفان بهذا الخوف.

وقد ذهب إلى البيت وأخبر أصدقاءه الذين جمعوا أغراضهم وقرروا الرجوع، وبينما هم يقومون بتسليم البيت للحارس أخبروه بما رأوا وأخبره سعفان بما حدث معه بالتحديد، وهنا أخبرهم الحارس بأن هذا الشبح لامرأة تخرج كل يوم يشتد فيه الثلج، وكانت هذه المرأة سيدة فقيرة قد لقيت حتفها منذ سنوات.

وكان هذا في منطقة قريبة من الغابة، فقد كانت هذه السيدة حامل وفي يوم ولادتها لم تستطع أن تذهب لتلد في المستشفى نظرًا لقسوة الطقس:

فأنجبت بمفردها بعد أن عانت من آلام الولادة في الغابة الثلجية، لكن الطفل قد توفي ثم ظلت السيدة بجانب جثة مولودها ثلاثة أيام حتى ماتت هي الأخرى، ومنذ هذا اليوم وهذه السيدة تظهر عندما يشتد الجو قسوة.

وقد روى الكثير من قاطني هذه المدينة أن هذه السيدة تظهر من حين إلى آخر، وخاصًة عندما تشتد الرياح وتكثُر الثلوج وكأنها تريد أن تروي قصتها المحزنة لكل من يشعر بالبرد، فشعر الشباب بالأسف الشديد تجاه ما سمعوه عن هذه السيدة، وخاصًة أنها قد سرقت أغطية فرد منهم وكأنها تريد أن تقوم بتغطية طفلها الرضيع الذي قد لقي حتفه بسبب شدة البرد وقسوته.

وبسبب أنها لم تستطع أن تلده في بيئة مناسبة له وآمنة، وبسبب ما حدث لها هي ورضيعها فقد علقت روحها في هذا المكان الذي توفيت فيه هي ورضيعها، فهي تظهر من آنٍ إلى آخر حتى تُذكر الناس بما حدث لها بسبب فقرها.

قدمنا لكم قصة مثيرة ومرعبة حدثت بالفعل عن شبح الثلج نتمنى أن تكون قد نالت اعجابكم واستمتعتم بقرائتها، ونعدكم بتقديم المزيد من القصص المرعبة التي حدثت بالفعل، ونتمنى أن تتابعونا دائمًا للاطلاع على كل ما هو جديد، ونرجو منكم أن تقوموا بنشر المقال على كل مواقع التواصل الاجتماعي لكي تصل إلى من يعشق هذه النوعية من القصص المرعبة.

أترك تعليق