قصة الفك المفترس التي ألهمت الكثير من المؤلفين

قصة الفك المفترس التي ألهمت الكثير من المؤلفين

قصة الفك المفترس التي ألهمت الكثير من المؤلفين.. يُسعد “موقع قصصي” أن يقدم لكم القصة الحقيقية للفك المفترس التي كانت مُلهمة للعديد من المؤلفين، والتي قامت عليها صناعة الكثير من الروايات التي تنوعت في الشخصيات والمناطق التي حدثت فيها هذه الأحداث، وقد حققت هذه الروايات أعلى الإيرادات في المبيعات.

فقد وصلت إلى الملايين من الدولارات، ولعل السبب في ذلك هو أنها تعتمد على أحداث حقيقية حدثت بالفعل لأشخاص كانوا موجودين بيننا، واليوم سوف نتعرف معًا على قصة سمكة القرش المفترسة التي فتكت بالكثير من الضحايا، فتابعوا معنا.

أحداث قصة الفك المفترس الحقيقية:-

بدأت أحداث هذه القصة في عام ألف وتسعمائة وستة عشر، حيث تمت مهاجمة شخص أمريكي في ولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد تم العثور عليه على شاطئ بيتس هيفين وكان الشاب في مقتبل العُمر متخرجًا من الدراسات الإقتصادية في جامعة بنسلفانيا، وكانت البداية هي عندما علم والده الذي كان يعمل طبيبًا بما حدث لولده ولم يكُن في هذا الوقت معروفًا أن هناك أسماك تهاجم البشر.

ولكنه أصر أن يقوم بتشريح جثة ولده لمعرفة السبب الحقيقي لمقتله بهذه الصورة، وبعد التشريح تبين أنه تعرض لهجوم من إحدى الكائنات البحرية التي تركت آثارها على جسده، لكن لم يهتم أحد لهذه النتيجة ولم تُكلف الجهات المسؤولة نفسها لعمل مسح شامل للشاطئ لمعرفة إن كان هناك أسماك أخرى أو ما هو نوع هذه الأسماك التي تهاجم البشر، ثم توالى بعد ذلك ظهور ضحايا آخرين كانوا هُم الخيط الذي دل الجهات المسؤولة على أن هناك سمكة مفترسة تقوم بمهاجمة الكثير.

الضحية الأولى في قصة الفك المفترس :-

كانت الضحية الأولى هي الخيط الأول الذي دل المنظمات التي تهتم بالدراسات المتعلقة بكائنات البحر المختلفة وخاصًة أسماك القرش، حيث تم العثور في عام  ألف وتسعمائة وعشرين على الضحية الثانية التي تم اعتبارها الضحية الأولى لأنها هي التي جعلت هناك اهتمام بما حدث على نطاق واسع.

فقد تم العثور على جثة فتاة على شاطئ آخر بولاية كاليفورنيا، مما جعل الصحف تتجه إلى هذه الحادثة وتربط بينها وبين الحادثة الأولى، فقد كتبت صحيفة نيويورك تايمز موضوع يحمل عنوان “مَن هو الوحش البحري” وكانت هذه المقالة هي نقطة الإنطلاق لإكتشاف سمكة القرش التي تهاجم بعض من يذهب إلى المحيط للسباحة.

وبعد فترة وجيزة:

أيّد هذه المقالة شاهد استطاع أن ينقذ نفسه من مهاجمة سمكة كبيرة على حد وصفه، فقد روى أنه ذهب للسباحة في الصباح الباكر وأثناء سباحته ظهرت زعنفة سمكة على وجه الماء واتجهت نحوه مسرعة، لكنه خاف من كبر الزعنفة فخرج من الماء مسرعًا وإستطاع أن يرى بقية السمكة التي كانت في طريقها إليه لتلتهمه.

والغريب أن المسؤولين في البلدية قاموا بالإنكار بأن هناك أسماك كبيرة الحجم في هذه المنطقة، وذلك لأنهم يخافون من الخسارة التي سوف تُحدثها مثل هذه الأقاويل، فقد كانت هذه المنطقة مليئة بالمنتجعات التي يذهب إليها المصيفين، لكن في نفس الوقت وفي تكتُم شديد أحضروا علماء متخصصين في علم البحار والأسماك الضخمة ليأتوا إلى هذه المنطقة ويقومون بعمل مسح شامل وتركيب كاميرات تحت الماء لرصد أي أسماك كبيرة الحجم.

وبالفعل تمكن عالم أمريكي كان متخصصًا في التاريخ الطبيعي، وقد تمكن هذا العالم من أن يكتشف أن هناك أسماك قرش من النوع الأبيض الكبير، وهنا تم إعلان الخبر مما جعل المسؤولين يقومون بإعداد مجموعة رجال مسلحين لمهاجمة أي سمكة ضخمة، وبالفعل نجح أحد أعضاء هذه المجموعة من أن يقتل سمكة كانت تبلغ من الوزن ألف وخمسمائة وأربعة وخمسين كيلو.

ومنذ ذلك الحين وجد كل الكتّاب إلهامًا من هذه القصة التي حدثت بالفعل، فنجد أن الكاتب الأمريكي بيتر بينشلي قام بتأليف قصة الفك المفترس وهي أول رواية له حققت نجاحًا كبيرًا ومبيعات خيالية، رغم أن هناك فارق زمني ومكاني، حيث أن أول ضحية كانت كما ذكرنا في عام ألف وتسعمائة وستة عشر.

الضحية الثانية في قصة الفك المفترس :-

كانت الضحية الثانية لهجوم سمكة القرش المفترسة، هي عائلة ذهبت للتنزه في إحدى شواطئ المحيط وقد قام الأب باصطحاب أفراد عائلته في قارب صغير، وبينما هم في عرض البحر فإذا بسمكة كبيرة الحجم تظهر وتهاجم القارب، مما أحدث إنقلابًا في القارب.

وقد التهمت السمكة الأم والأطفال لكن الزوج هو الوحيد الذي استطاع أن ينجو بنفسه من هذه الحادثة المروعة، ورغم أنه روى للسلطات ما حدث إلا أنهم لم يستطيعوا إيجاد باقي أفراد عائلته، وهذه القصة أيضًا ألهمت الكثير من المؤلفين لكتابة روايات عن هذه الحادثة وقد تم إنتاج العديد من الأفلام الضخمة التي تُجسد هذه الحادثة لعائلات بأكملها تم التهامها من الفك المفترس.

الدروس المستفادة من قصة الفك المفترس الحقيقية :-

  • ضرورة الحذر وأخذ الحيطة عند الذهاب إلى أحد الشواطئ لأنه ربما يتواجد بها كائنات بحرية خطيرة قد تسبب أذى.
  • عدم الذهاب إلى الشواطئ الخطرة التي من الممكن أن تسبب خطر.
  • ضرورة عمل دراسات موسعة حول الأماكن التي يذهب إليها الناس من الجهات المسؤولة حتى يكونوا آمنين.

وهكذا أعزاءنا متابعي “موقع قصصي” نكون قد قدمنا لكم قصة الفك المفترس الحقيقية كاملة، نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بقرائتها، ونرجو أن تقوموا بنشرها على وسائل التواصل الإجتماعي حتى يستمتع غيركم بقرائتها ويعرف أصلها وكيف تم اكتشافها لأول مرة، كما نتمنى أن تقوموا بمتابعتنا دائمًا حتى يصلكم المزيد من القصص الممتعة.

أترك تعليق