ظهور دراكولا في قرية برومانيا – قصة مرعبة مثيرة

ظهور دراكولا

ظهور دراكولا في قرية برومانيا – قصة مرعبة مثيرة .. قصة اليوم  تم نشرها في الكثير من الصحف الشهيرة العالمية، والتي لها إسم موثوق فيه، فوقائع هذه القصة واقعية وقد حدثت منذ ثلاث سنوات، مما أثار الدهشة في العالم أجمع وذلك لغرابتها وأيضًا لوجود أبطالها بيننا.

فليس كلنا نؤمن بوجود عالم مصاصي الدماء ولكن هناك نسبة غير قليلة لا تؤمن فقط بوجود هذا العالم بل أيضًا تفعل الكثير من الشعائر والطقوس الخاصة بعالم مصاصي الدماء، ومن أهم ما يميز هذه الشعائر هي السرية الكاملة، فهم يعلمون أن عالم مصاصي الدماء مرفوض من العالم الطبيعي.

وبداية قصة اليوم كانت من خلال أحد الاتصالات التليفونية من سيدة إلى الشرطة تقدم فيها بلاغ حول نبش قبر والدها، ومن هنا تحولت البلدة الموجودة بها هذه السيدة إلى حديثً للعالم كله، فهيا معًا نتعرف على هذه القصة الغريبة من خلال موقع قصصي

بداية إكتشاف ظهور دراكولا في رومانيا :-

إذا تحدثنا عن عالم مصاصي الدماء ودراكولا فسوف نتحدث بكل تأكيد عن رومانيا لأنها المسقط الرأسي للكونت دراكولا الذي لم يكُن قصة خرافية بل أن رومانيا بأكملها تؤمن باعتقاد راسخ أن مصاص الدماء حقيقة، وهو موجود بالفعل أو كان موجودًا على الأقل وله نسل متواجد حتى الآن.

ومنذ ثلاثة سنوات توجهت سيدة رومانية إلى قسم الشرطة بعد أن أجرت اتصالًا بهم بأن هناك عدد من الأشخاص قاموا بنبش قبر والدها وقاموا بالتمثيل بالجثة، وفور تلقي الشرطة هذا البلاغ توجهت فورًا إلى بلدة السيدة وهي إحدى البلدان النائية التي تقع بالجنوب الغربي من دولة رومانيا.

وقد اتهمت السيدة بعض الأشخاص ويبلغون ستة، وما أن تم الإلقاء القبض عليهم حتى قاموا بالاعتراف فورًا بأنهم بالفعل قاموا بنبش قبر والد السيدة وكان يُدعى “بيتر توما” لأنه كان متحول لمصاص دماء، وقد قام هذا الشخص بمهاجمة هؤلاء الأشخاص في منازلهم وقام بامتصاص دماء منهم حتى أصيبوا بمرض وإعياء كادوا على أثرهم أن يفارقوا الحياة.

وما أن حصلت الشرطة على هذا الاعتراف:

وتم إنتشاره في البلد حتى تهافتت الصحف على هذه البلدة التي لم تكُن محل اهتمام منهم، فهي بلدة منسية لكن في البحث عن تاريخ هذه البلدة تبين أنها بلدة لها تاريخ طويل يحكي عن الممارسات التي كانت يتم فعلها من سكانها حتى يتخلصون من الشر الأسود المرتبط بمصاصي الدماء.

ومعظم الناس كانوا يعلمون هذه الطقوس وكانوا يفعلونها لأن بها أكبر مصاصي الدماء، وبعمل المزيد من البحث والتحريات تبين أن السيد بيتر كان أحد مصاصي الدماء، وقد تفاجأت ابنته بهذا الخبر لأنها لم تكن تعلم أن والدها وشقيقته وأولادها وزوجها ووالدتها كانوا عائلة من مصاصي الدماء، و الوحيدة التي لم تصبح مثلهم هي هذه الابنة.

حيث تم استبعادها إلى خارج رومانيا من والدتها حتى لا تصبح مثلهم، وقد أصيبت عائلة شقيقة السيد بيتر بأحد الأمراض الغامضة التي في هذا الوقت لم يعرف الأطباء أي سبب لها، لكن السبب كان معروفاً للسيد بيتر بالأطفال والأم والأب قد تحولوا لمصاصي دماء.

والجدير بالذكر أن قبر السيد بيتر تم فتحه بعد هذه التصريحات الهامة وبالفعل تبين أن السيد بيتر يملك أنياب غير طبيعية وأظافر تشبه المخالب وقد أصرت النيابة على فتح التحقيقات والقيام بتشريح جثة السيد بيتر حتى يتعرفون على مدى التحول الذي أصبح عليه بعد أن عاش حياته لأكثر من خمسة وستين عامًا وهو مصاص دماء، فكانت النتيجة صادمة.

قصة ظهور دراكولا في إحدى قرى رومانيا :-

بعمل البحث المكثف حول هذه الشخصية بيتر توما تبين أنه قد تحول لمصاص دماء في عُمر الثلاثين، وذلك بعد أن تعرضت عائلته لمرض شديد إثر تفشي وباء الكوليرا في هذه القرية، وقد عانى الأب والأم والأخوات والإخوة من هذا الوباء، مما دعا الأسرة لإرساله إلى أحد الأقارب خارج رومانيا.

ولكن الشاب كان دائمًا في حنين إلى بلدته وعائلته، وفي يوم من الأيام قرر العودة لكي يراهم ويطمئن عليهم دون أن يرسل خطاب يعلمهم فيه بأنه سوف يأتي، وما أن وصل إلى البيت حتى تفاجأ بأن كل الأسرة قد لقيت مصرعها بسبب هذا الوباء ما عدا شقيقته التي كانت عند أحد أقاربها خارج رومانيا أيضًا.

فأصيب الشاب بصدمة وحزن شديد جعلوه يتصرف بشكل غير طبيعي، فقد لجأ إلى الاحتفاظ بكل الجثث وشرب دمائهم حتى يصاب مثلهم ويموت، لكن ما حدث كان عكس توقعاته فقد تحول إلى مصاص للدماء، وما أن اكتشفت السلطات وجود هذا الكم من الجثث حتى جاءوا ليأخذوهم ويدفنوهم لكن الشاب كان دائمًا متعطشًا للمزيد من الدماء.

وفور ارتباطه بالسيدة لوسي تحولت إلى الأخرى لمصاصة دماء، ثم توالت بعد ذلك الأحداث ورغم أن بيتر كان دائمًا يحاول إبعاد أطفاله عن هذا الأمر لكنه لم يستطع ذلك أبدًا، فنشأت عائلة بأكملها ماعدا ابنته فقط وأصبحوا مصاصين دماء.

وهكذا قدمنا لكم قصة ظهور دراكولا كاملة التي تحدثت عنها الصحف العالمية، ومن المعروف أن رومانيا هي المسقط الرأسي للكونت دراكولا الذي كان يتفنن في عذاب المحكوم عليهم بالإعدام، فقد قام بعمل حديقة بها عواميد من الخشب والمعدن، وكان يُعلق المحكوم عليهم فيها حتى يستطيع أن يمص دمائهم، وقيل أنه كان يطعم المحكوم عليه بالإعدام كما ينبغي ليزيد وزنه ويكثر دمه ليستمتع بمص دماءه، نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بقراءة هذه القصة ونرجو أن تقوموا بنشرها وتابعونا دائمًا ليصلكم المزيد.

أترك تعليق