لعنة الشهية المفتوحة – آكل لحوم القطط

لعنة الشهية المفتوحة - آكل لحوم القطط

لعنة الشهية المفتوحة – آكل لحوم القطط .. بطل قصة اليوم بولندي الجنسية فشل في أن يسد جوعه حتى اضطر لتناول مخلوقات حية ونفايات، هذا الرجل عجز في أن يشعر بالشبع فقام بتناول المخزن الخاص بالجيش البولندي كله، فتعالوا معًا من خلال هذا الموضوع الذي يقدمه لكم “موقع قصصي” نتعرف أكثر على هذه القصة الغريبة ونتمنى أن لا تتعجبوا منها أعزائنا القراء لأنها حقيقية تمامًا، وقد كان مصدرنا فيها هي إحدى الكتب الطبية التي كتبها طبيب يُدعى “دي.جي جونستون”.

بداية لعنة الشهية المفتوحة لتشارلز دومري :-

بطل قصتنا هو تشارلز دومري الذي وُلد في بولندي في عام ألف وسبعمائة وخمسة وسبعين، وكان واحدًا من ضمن تسعة إخوة، وقد كان والده من الآكلين بشغف وكان يفضل اللحوم النصف مطهية، وكل إخوة تشارلز كانوا يعانون من نفس الحالة، لكن تشارلز كان هو الصغير لذلك لم تظهر عليه هذه الأعراض.

وعندما توفيت كل عائلته نتيجة الإصابة بالجديري التحق وهو في العام الثالث عشر بالجيش البولندي لكنه كان دائمًا جائع فهم لا يقدمون له طعامًا كافيًا، وكان هذا أمرًا صعبًا عليه مما اضطره للالتحاق بالجيوش الأمامية في الحروب ولغرابة هذا التصرف قائم أحد مرؤوسيه بمكافأته بثمرة بطيخ ضخمة جدًا فأكلها ولم يترك منها شيئًا.

وإلى هذه المرحلة من حياة تشارلز لم يكُن شيئًا يدعو إلى العجب، لكن بعد أن قام تشارلز بالالتحاق بأحد الجيوش الفرنسية كمتطوع حلَّت عليه لعنة جعلت كل من حوله يصاب بالعجب مما هو فيه، فقد كان شرهًا ونهمًا للطعام، فكان يتجاوز كل حصص المتطوعين من الطعام.

لذلك؛ قام المتخصصين على الطعام باستخدام كامل الراتب خاصته حتى يشتروا له به طعام، لكنه كان دائمًا جائع لدرجة أنه قام بمطاردة قطط الشوارع وكان يأكلها أمام الناس، ويقول الأصدقاء المقربين له كما جاء في كتاب الدكتور جونستون أنه تناول أكثر من مائة أربعة وسبعون قطة حية في عام واحد.

وكان لا يترك منها سوى العظم والجلد، أما طبقه المفضل والذي يعطيه إحساسًا نسبيًا بالشبع فهو “الرمال” فكان عندما يجوع يتجه إلى الرمل فيأكل حوالي خمسة كيلو لشعر بالشبع، وبالطبع كان الطعام المفضل بالنسبة له بجانب الرمل هو اللحوم النيئة بالإضافة إلى كبد الجاموس والبقر، وكان لا يترك شيئًا إلا ويأكله، فلم يمانع أبدًا من أن يلتهم لحم البشر.

لعنة الشهية المفتوحة تحول تشارلز لآكل لحوم البشر :-

بعد أن أنهى تشارلز عمله في الجيوش التي التحق بها وبعد أن أُصيب بـ لعنة الشهية المفتوحة التحق بالعمل على السفن الحربية، وسوف تتعجبون أعزائنا القراء من عمله بها، فقد كان كل عمله هو تخليص السفينة من جثث البحارة التي قد تم ضربهم بالمدفعيات، فكان يتناول أشلائهم من اللحوم.

وإذا تعرض أحد الجنود لقطع يد أو ساق يقوم هو بعد بترها بتناولها، وفي عام ألف وسبعمائة وثمانية وتسعين وقع تشارلز في الأسر وتم احتجازه بمخيم قريب من ليفربول وقد كان تشارلز محط ذهول كل الحراس الذين تعاطفوا معه لأنه دائمًا جائع، فقاموا بإعطائه الحصص الإضافية من الطعام حتى وصلت إلى حصص عشرة رجال.

لكن ظلَّ تشارلز يشعر بالجوع رغم كل ما يتم تقديمه له من طعام، وقد سجلت سجلات السجن أن تشارلز كان يقوم بالتهام كل الفئران وأي حيوان أليف يدخل بالخطأ إلى هذا السجن، كما أنه لم يمانع أبدًا من أن يأكل كل الأدوية الموجودة في مخيم وسجن الأسرى، كما أنه قام بتناول كل الشموع التي تُنير السجن.

وعندما تم عرضه على المفوضية التي تبحث شؤون الجرحى والمرضى تقابل مع الدكتور الذي كتب عنه “جونستون” الذي قام باختبارات لقدراته وأثبت أن الرجل يمتلك معدة تستطيع أن تلتهم أربعة من البقر بكامل العظام والحواشي، وهذا ما سوف يشعره بالشبع.

وقد تم عمل تجربة على هذه النتيجة :

ولم يقوم تشارلز بالتبول أو التبرز أو حتى تقيأ بعدما تناول أربع بقرات من الحجم الكبير بالكامل، بل كان يشعر بالفرح والمرح ولم يتعرف الأطباء أبدًا على السبب الذي يجعل تشارلز بهذه الشهية المفرطة بل أن الأطباء وضعوا افتراض بوجود بعض الغدد التالفة.

وقد ظلت التجارة يتم اجرائها على تشارلز ولم يتوصل العلم إلى سبب منطقي، ورغم أن تشارلز يعود إلى القرن السابع عشر لكن لا تزال الأبحاث تُجرى على ما تركه لنا الدكتور جونستون إلى الآن، ورغم ذلك لم يتم التوصل أيضًا إلى السبب في وجود مثل هذه الحالة النادرة، التي دعت كل من يطلع عليها يقول أن تشارلز كان مُصاب بما يسمى لعنة الشهية المفتوحة

وفي عام ألف وثمانمائة وإثنين وخمسين خرج تشارلز من الأسر ولا أحد يعلم هل ذهب إلى بولندا أم إلى فرنسا أم عاش في ليفربول، لكن المعروف أنه اختفى تمامًا عن الأنظار ولم يعلم أحد مكانه إلى الآن.

قدمنا لكم قصة لعنة الشهية المفتوحة لتشارلز دومري آكل لحوم القطط والبشر، نرجو أن تكونوا قد استمتعتم بها، ففضلًا قوموا بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة حتى يقرأها كل من يهوى مثل هذه القصص الغريبة، ونتمنى منكم متابعتنا دائمًا في قسم “قصص رعب” لأن لا يزال هناك المزيد من القصص المخيفة التي سوف نقدمها لكم.

أترك تعليق