قصة لعنة سرير داني الغامضة

قصة لعنة سرير داني الغامضة

قصة لعنة سرير داني الغامضة .. نقدمها لكم من خلال “موقع قصصي” فهي قصة حقيقية حدثت بالفعل في ولاية جورجيا الأمريكية، وقد تم عرض القصة بالكامل في برنامج بالتليفزيون متخصص في الظواهر الغير طبيعية، ما تم عمل كتاب كامل عن هذه القصة تم نشره في أواخر عام ألفين، فتابعوا معنا.

بداية قصة لعنة سرير داني :-

بدأت أحداث القصة في عام ألف وتسعمائة وخمسة وتسعون في ولاية جورجيا الأمريكية، حيث قام رجل يُدعى “كوب” بشراء سرير عتيق من أحد المزادات يعود لعام ألف وثمانمائة، وقد قام الرجل بشراء السرير لكي يهديه لولده الذي يدعى “جيسون” ويبلغ من العمر أربعة عشر عامًا.

فرح الصبي بالسرير وأحبه كثيرًا، لكن بعد أن مضى في النوم عليه أربعة أيام  بدأ الصبي يشكو لوالده من شعوره بأن هناك مَن يراقبه وهو نائم، وأيضًا هناك من ينام بجانبه، وقد اكتشف الولد هذا لأنه يسمع صوت أنفاس باردة تنبعث بالقرب منه، ولأن الصبي كان لا يستطيع النوم بسبب هذا فقد أُصيب بإعياء وتعب شديد.

لكن الوالد لم يصدق الفتى واعتقد أن ولده المراهق تنتابه أحلام وكوابيس، وفي يوم من الأيام حدث شيء غير طبيعي وغريب، فقد وجد الصبي صور أجداده المتوفين وقد تم وضعها في منتصف السرير، وقد أُحيط بها كل ألعابه التي يحبها، فصرخ الولد وجرى إلى والده ليخبره بما حدث، وعندما أتى “كوب” ووالدة “جيسون” إلى غرفته تفاجئوا بأن كل شيء موجود في الغرفة لم يعُد في مكانه.

وهنا صدق كوب ولده، وعلم أن هناك أشياء مريبة تحدث بالفعل:

وفي نفس الليلة وبعد مُضي عدة ساعات شاهدت العائلة بعينها أثاثات المنزل تتحرك داخل البيت دون أن يلمسها أحد، وقد كان كوب يحمل من الشجاعة ما يجعله يقرر أن يتصل بهذه الروح التي قد سكنت البيت، فقام بالوقوف في حجرة ولده ونادى بأعلى صوته بأنه يريد أن يخاطب تلك الروح ويتعرف عليها حتى يساعدها.

لكن دون جدوى فلم يرُد عليه أحد، وقبل أن يترك كوب الغرفة لكي يرتاح قليلًا ترك فوق السرير قلم وأوراق فلعل الروح تترك له أي ملحوظة هامة، وفي الصباح وعندما دخل كوب الغرفة لم يجد ولده موجودًا بها ولا بأي مكان في البيت، وفي أثناء البحث عثر كوب على ورقة مكتوب بها “سبع سنوات اسمي داني” لم يُصدق كوب نفسه فقد تواصلت معه الروح التي تبين أنها لطفل.

وظل يتواصل معه من خلال الأوراق والأقلام، وبعد العديد من المحادثات بينه وبين الروح أخبره داني المتوفي بأن هذا السرير يخص والدته التي توفيت على هذا السرير، والطفل قد لحقها بعد عام واحد من وفاتها وقد توفي هو أيضًا على نفس السرير، وأنه لا يريد أن ينام في ذلك السرير أحد لأنه يخصها.

لعنة سرير داني تحول حياة الأسرة إلى مأساة :-

بعد أسابيع طويلة من اختفاء جيسون ونوم والده في السرير في محاولةً منه للعثور على ولده، كان يقوم بالتواصل مع روح داني من خلال الأوراق والقلم، وقد كانوا يتبادلون الأحاديث الطويلة، مما جعل كوب يتعلق بشبح الطفل الصغير الذي لم يكُن يريد شيء سوى أن يكون مع والدته في السرير بمفرده.

وأنه لم يقصد أبدًا أن يؤذي أحد، بل أن الناس هم من يتطفلون عليه وعلى والدته، وتعاطف كوب مع الطفل الصغير إلى درجة جعلته يعده بأن لا يجعل أحد ينام على السرير مرة أخرى، لكن الطفل لم يكُن يصدق كوب وكان يفعل أشياء كثيرة تؤذي العائلة وتجعلهم في حالة من الرعب والهلع باستمرار.

وقد قام كوب باستدعاء طبيبة روحانية حتى تتفاهم أكثر مع الطفل، والتي بعد أن قامت بعمل جلسة تحضير أرواح، أكدت أن داني ليس له هيئة مثل أي هيئة وليس له أيضًا وجود، لكنه روح تستطيع أن تعلق بأي شيء تتوافر أسباب التعلق فيه.

وفي إحدى الليالي كانت هناك لوحة كبيرة على الحائط وكانت تحتوي على رسمة لغزالة، وفجأة وقعت هذه اللوحة وكادت أن تقتل كوب لكن بعد أن استفاق من رطمة اللوحة على رأسه ونظر بجانبه، فإذا بجيسون مُلقى على الأرض لا يتحرك وتحيط به الدماء.

وسرعان ما أخذ الوالد ولده وانطلق إلى المستشفى وكأن لعنة سرير داني ترفض أن تنتهي:

وفي المستشفى قرر الأطباء بأن جيسون قد أُصيب بالعمى، ولم يجد الأب سوى أن يقوم ببيع السرير حتى يتخلص من هذه اللعنة إلى الأبد، وقام بشرائه زوجين لا ينجبان، وقد صارحهم كوب بحقيقة الأمر، فأصرت الزوجة بأن تأخذ السرير حتى تنعم بوجود طفل بينهم.

ولكن داني لم يتقبل فكرة أن ينام أحد على السرير، فظل يضايق كل من يقوم بشراء السرير، حتى جاء يوم من الأيام واختفت عائلة بأكملها مع السرير إلى الأبد، ولكن تم العثور على السرير بعدها بعدة أسابيع في إحدى الغابات النائية في ولاية أخرى.

وهنا قررت إحدى السيدات أن تقوم بشراء السرير وأن تحتفظ به، ولكن في مكان مغلق ولا ينام عليه أحد حتى تنعم الروح بالسلام ولا تؤذي أحد، وبالفعل حدث ذلك وظهرت جميع الأسر التي ملكت السرير في البرنامج التليفزيوني وتحدثه عما حدث معهم، كما ظهر جيسون الذي فقط نظره إلى الأبد.

نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بقصة لعنة سرير داني الغامضة، ونرجو أن تقوموا بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى تصل لمن يعشقون قراءة هذه القصص.

أترك تعليق