قصة مرعبة للكونتيسة إليزابيث باثوري الدامية

قصة مرعبة الكونتيسه إليزابيث باثوري الدامية

قصة مرعبة للكونتيسة إليزابيث باثوري الدامية، مرحبا بكم في قصة جديدة من موقع قصصي، اليوم سوف نطرح عليكم من قسم قصص رعب واحده من أعنف السيدات في العالم سوف نتحدث عن قصة مرعبة الكونتيسه إليزابيث باثوري الدامية وماذا كانت تفعل في الخدم وكيف استمر هذا الأمر فقط تابعوا معنا أحداث قصة مرعبة الكونتيسه إليزابيث باثوري الدامية.

قصة مرعبة الكونتيسه إليزابيث باثوري الدامية:

تدور أحداث تلك القصة الدموية المرعبة التي تتحدث عن امرأة تجردت من كل المشاعر الإنسانية في هذه الحياة، هذه المرأة تسمي الكونتيسة إليزابيث باثوري وهى واحده من أحفاد الدموي الكونت دراكيولا، عرف عنه وحشيته ودمويته مع الناس فبالطبع ورثت حفيدته كل هذه البشاعة وغلظة القلب والتجرد من الإنسانية، فعلت العديد من الأفعال الوحشية والهمجية، فهي لقبت بأعنف امرأة في التاريخ ويوجد العديد من الناس ظن أنها ليست حقيقة أو شيء أسطوري ولكن كانت موجودة تلك السيدة وكانت تنتمي لتلك السلالة الدموية.

الأسرة والميلاد:

كما خبرناكم سابقاً أن تلك السيدة التي تدعى إليزابيث باثورى تنسب إلى الكونت الدموي الأشرس في التاريخ دراكيولا والذي نشأت ونشبت على نهجه الدموي الشرس، فكل ما ترونه اليوم من روايات الرعب وتلك الأفلام التي تحبس الأنفاس فهي ليست من وحى المؤلف بل استمدها من تلك الأسرة الدموية الشرسة فكانت لتلك الأسرة الكثير من التصرفات الغريبة والأفعال الغير عادية فواحد من أحد أعمامها كان من من يعبدون الشيطان وعمتها كانت من المشعوذين والسحرة وكانت تتبع المثلية أيضاً، دعونا نخبركم أكثر عن الكونتيسة إليزابيث فهي ولدت عام 1560 في مدينة هنغاريا.

والدها:

كان والدها من أعنف وأشرس الرجال في هذا العصر وبالفعل استمدت منه ابنته تلك الشراسة والعنف المزايد والغير عادي، فذكرت بأنها وهى طفلة في التاسعة من عمرها رأت أبيها يقتل ومن هنا بدأت سلسلة الشراسة والعنف تطرح في تلك الطفلة، فالطبيعي أن طفلة تنشأ في تلك البيئة لأب غير متزن إلى حد الجنون و وعمتها كلارا التى كانت تظل معها وترعاها وتساهم في تربيتها والتى كانت مولعة بأعمال الحر والشعوذة وكانت  تأخذ معها إليزابيث وتري بعينيها القسوة والتعذيب وتلك الأفعال الدموية فمن المؤكد أن تنشأ هكذا.

 

زواج الكونتيسة إليزابيث:

كبرت تلك الطفلة ولكن فعلت شيء مشين للغاية بجانب أفعالها فهي قامت بعلاقة غير شرعية مع أحد من الخادمين في القلعة ونتجت عن تلك العلاقة طفل غير شرعي، وهنا جاء مصير تلك الرجل فعند معرفة أهلها بهذا قاموا بإخصاء هذا الرجل وبعدوا تلك الطفل تماماً عن القلعة وعن إليزابيث، وبعدها تزوجت من الدوق فرينك نادا والذي كان مثلها وأكثر في العنف والتعذيب والدموية، وعاشا في قلعة والدها فتلك القلعة شهدت العديد من مشاهد العنف والتعذيب والقسوة التي فعلها أصحابها بخدامهم.

قصة الكونتيسة إليزابيث وزوجها الدموي:

الدوق فرينك كان أكثر عنف وشراسة منها فهما الاثنان شاركا بعضهما البعض في التعذيب وتطوير أساليب التعذيب مع أسراهم أيضاً، فكانوا يفعلوا كل شيء من تعذيب مثل تخيط الأفواه والجلد والتشويه والحرق وتقطيع الأيد والقدمين ووضعهم في درجة الجليد حتى الموت.

أعوان إليزابيث في هواية التعذيب:

تطور هوس التعذيب والعنف مع الكونتيسة إليزابيث بعد سفر زوجها بالاشتراك مع خادمته هيلينا جو ومعها دوركا وكاترينا وأحد أصدقائها الدموين درافوليا وبالتأكيد عمتها كلارا.

حدث في مرة من مرات التعذيب لإليزابيث لأحد الخادمات أن سقطت قطرة من الدم على يديها، فشعرت أن جلدها أنعم وحين سألت مشتركيها في جرائم التعذيب والعنف فأكدوا لها كلامها هذا فأمرت بتعليق الخادمة حتى تصفية دمها لأخر نقطة لكم تأخذ حمامها من دمائها التي تجعل جسدها أنعم.

ماذا حدث بعد وفاة زوجها؟

بعد وفاة الدوق فرينك كانت تريد عائلته أن تستولي على قلعتها التي تسكنها أرواح ضحاياها، فتخلت عن الولد وعاشت في القلعة مع خادميها وبدأت بتطوير أساليب التعذيب والقذارة تخوض عروقها يوماً بعد يوم بدأت تشعر بميول جنسية تجاه السيدات فبدأت بممارسة الفواحش الجنسية مع الخادمات وتقوم بتعذيبهم وقتلهم  وهذا ما أدي إلى زيادة هوسها بالدم والقتل فكانت تذبح الخادمات أو تقوم بوضع المسامير الغليظة في جسدهم بحثاً عن الدم ورائحته التي تجري بعروقها.

أحقاً أوشك الخادمات أن ينتهوا من القلعة؟

نعم أوشك ضحايا هوس تعذيب إليزابيث أن ينتهوا فكان الخادمين في القلعة ينقصوا واحد تلو الآخر من كثرة القتل والذبح والتعذيب وعلى رغم ذلك كان يأتي الناس للخدمة والعمل بالقلعة وذلك من الفقر والحوجه وكان يأتي إلى القلعة أعوان إليزابيث وأشباها من يحبون شرب دماء البشر وزادت القلعة بشاعة فالحارس يأكل لحم القتلى الذي يقتلوا ليلاً نهاراً في هذه القلعة وتحصر ضحايا تلك المجرمة بعشرات الآلاف.

ما هي نهاية تلك السيدة الدموية التي تدعى إليزابيث باثوري؟

وصلت الأخبار الوحشية التي تفعلها تلك السيدة بالناس في القلعة إلى الأسرة الحاكمة التي أرسلت فريق للتحقيق على رأسه جيورجى ثورزو ، وكانت جرائمها تملأ القلعة فقد وجدوا في مدفن بالقلعة به ستمائة وخمسون جثه، وحكم عليها بالحبس في قلعتها اللعينة في غرفة منها وذلك نظرا لمستواهم الاجتماعي وتوفت وهى بعمر الرابعة والخمسين وانتهى معها تاريخ الشر والتعذيب والأفعال المشينة جميعها.

الدروس المستفادة من قصة الكونتيسة إليزابيث باثوري الدامية:

  • تعرفنا على تلك الكونتيسة الدموية.
  • كم كانت تملك في قلبها قسوة.

وإلى هنا قد وصلنا إلى ختام قصة مرعبة للكونتيسة إليزابيث باثوري الدامية نتمنى أن تكون القصة قد نالت إعجابكم وللمزيد من القصص زوروا قسم قصص رعب من موقعنا موقع قصصي وإلى اللقاء في قصة جديدة

أترك تعليق