قصة فندق الأموات الأكثر غموضًا

قصة فندق الأموات الأكثر غموضًا

قصة فندق الأموات الأكثر غموضًا .. قامت أسرة الموقع بكتابة العديد من قصص الأشباح والجن والمباني التي تسكنها الأرواح والأشباح، وكذلك الظواهر الغريبة التي عجزت العقول عن تفسيرها، واليوم أسرة موقع قصصي بحاجة على رأيك عزيزي القارئ، لأننا سوف نقدم لك قصة لم تخضع للمنطق المعروف، بل أن من قام بالتحقيق في ملابسات هذه القصة لم يتوصل للتفسير المنطقي.

وهي قصة حقيقية وقعت أحداثها بفندق بولاية لوس أنجلوس بأمريكا واسم الفندق “سيسل” وأظن أن الاسم مألوف بالنسبة لك، فهي سلسلة فنادق سيسل المنتشرة في كل أنحاء العالم، ومبنى الفندق الموجود في لوس أنجلوس يتميز بعراقته وكلاسيكيته.

لكنه يخلو تماماً من أي مظهر ينُم عن أنه فندق باهظ الثمن، وهذا بسبب أن هناك مشاكل مادية بين مالكيه جعلتهم يتركونه ليصبح مأوى للباحثين عن السكن الرخيص، وما حدث فيه جعله محط أنظار من جديد، فهيا معًا نتعرف على قصة هذا الفندق.

فندق الأموات يعلن عن أسراره :-

في بداية عام ألفين وستة عشر قدم العديد من النزلاء بفندق سيسل شكوى لإدارة الفندق تُفيد بأن المياه الجارية من الصنابير لونها أسود وذات طعم سيء، حتى أن أحد النزلاء وصف هذه المياه بأنها ذات طعم غريب ولا يجد أي كلمة تستطيع أن تصفها، فيما أكدت إحدى النزيلات بإنها كانت تستحم لكن المياه كان لونها أسود حالك.

والغريب أن رغم الشكاوى من النزلاء إلا أنهم ظلوا موجودين في الفندق، حتى جاء يوم بعد شهر من كل هذه الشكاوى عندما قدم أحد النزلاء شكوى في الفندق للشرطة مؤكدًا أن الطعم الموجود في المياه لا يصلح للاستخدام الآدمي، فما كان من الشرطة إلا إرسال قوة للفندق لإجبارهم لعمل صيانة لخزان المياه.

وما أن قام العمال بفتح الخزانات:

حتى اكتشفوا وجود جثث تم تحللها تمامًا إحداها لشابة كانت نزيلة بالفندق منذ شهر تقريبًا، وعليك أن تتصور عزيزي القارئ فكل النزلاء كانوا يغسلون وجوههم ويشربون ويأكلون من الماء الذي تحللت فيه هذه الجثث!.

هذه القصة تناولتها جميع الصحف بالتفصيل وكان على المباحث تقديم إجابة للسؤال، لمن هذه الجثة وما الذي جعلها تتحلل بخزان الماء، الحقيقة أن المحققين قاموا بوضع افتراضين؛ الأول أن الفتاة تم قتلها بالفندق ثم تم حمل جثتها وإلقائها بالخزان، أما الفرض الثاني فكان يؤكد أن هذه الفتاة قامت بالانتحار وكان هذا الفرض هو الأقرب إلى واقع الأحداث.

فالطب الشرعي لم يثبت وجود أي عنف على الجثة، وقد تبين أن الجثة صاحبتها شابة صغيرة تبلغ من العمر اثنين وعشرين عام، وقد جاءت إلى الفندق كنزيلة ثم اختفت فجأة، أما التحقيقات فقد أنكرت تمامًا فرضية الانتحار لأن إذا كانت الفتاة تنوي الانتحار فمن المستحيل أن تمُر بالباب الذي يؤدي إلى الخزان.

لأن به إنذار إلى الحرس في الفندق، كما أن لكي تصل إلى الخزان أمر مستحيل، فلابد عليها إن أرادت أن تصل إليه أن تتسلق، وفي النهاية الخزان به قفل من المستحيل كسره، والجثة وقت العثور عليها كانت بلا ملابس تمامًا ولا يوجد بالقرب منها أي ملابس، إذن كيف سوف تخرج الفتاة بدون ملابس وتجتاز باب به إنذار وتكسر قفل وتتسلق للخزان ؟!

الغموض يحيط بـ فندق الأموات :-

تم تفريغ الكاميرات فقد يتم التعرف على اللحظات الأخيرة في حياة هذه الفتاة، وبالفعل سجلت الكاميرات مقاطع غريبة تُظهر أن الفتاة تدخل المصعد وتتكلم مع أحد غير موجود بل وتتفادى أن يقوم بلمسها، مع أنها بمفردها وتبتعد كثيرًا عن أزار المصعد، لكن المصعد يعمل بمفرده بطريقة غامضة.

ولعل هذه المقاطع دفعت فريق التحقيقات لتغيير مسار تحرياته، فهناك لغز وراء موت هذه الفتاة أو مقتلها وكأن هناك شيطان هو الذي قام بذلك، وبالتحري عن تاريخ الفندق تبين أنه كان مسرح للعديد من جرائم القتل الغامضة، فالعديد من النزلاء إما أن انتحروا فيه أو تم العثور عليهم متوفيين.

بل أن الحادثة المشهورة الداليا السوداء قد تمت فيه أو أن آر مكان تم مشاهدة الضحية به وهي على قيد الحياة كان فندق سيسل، وإذا نظرنا إلى سجلات الفندق نجد أنه كان المسكن المفضل لمعظم القتلى الذين نالوا البراءة بالاحتيال، مثل المجرم النمساوي المشهور الذي ارتكب عدد من الجرائم في حق النساء “جاك انترويغر” الذي خرج من السجن رغم أن تمت معافبته بالسجن مدى الحياة لكنه خرج بعد أن تولدت لديه موهبة الكتابة، فأخذ يبعث بقصصه للصحف الكبرى.

مما جعل القراء ينتبهون إلى تلك الموهبة الفذة وقد اشتهر بأنه من أفضل الأدباء في هذا الوقت، وخرج من السجن نتيجة المظاهرات الحاشدة التي قام بها المثقفين بالنمسا، والذين طالبوا باستخراج عفو رسمي عنه من الحكومة، وبالفعل تم إطلاق سراحه في عام ألفين، وبعد أن خرج وسافر إلى الولايات المتحدة كان نزيلًا بهذا الفندق، وخلال وجوده في فندق الأموات تم ارتكاب ثلاثة جرائم قتل للنساء، ومن الطبيعي أن تتجه أصابع الاتهام إلى هذا السفاح القديم لكنه فر هاربًا.

وبعد أن انتهينا من قصة فندق الأموات الشهير، نحن في انتظار رأيك عزيزي القارئ في هذه القصة وتفسيرك لكل هذه الحوادث، ونتمنى أن تقوم بمتابعتنا دائمًا في قسم قصص رعب حتى يصلك العديد من هذه القصص الغريبة المرعبة.

أترك تعليق