قصة سندريلا الحقيقية كاملة

قصة سندريلا الحقيقية كاملة، تعتبر هذه القصة من قصص الأطفال العالمية، كما تُعد من القصص الأكثر شهرة عند الأطفال، وقد تم ترجمة هذه القصة إلى العديد من اللغات وتم تجسيدها في أفلام عديدة ولكن بشكل مختلف عن القصة، إلا أننا في موقع “قصصي” نقدم لكل الأطفال القصة الحقيقية لسندريلا كما كتبها شكسبير، فتابعوا معنا.

الفصل الأول من قصة سندريلا الحقيقية: –

في قديم الزمان كان يوجد رجل طيب يعيش مع أسرته التي تتكون من الزوجة الثانية التي قد قام بالزواج منها بعد أن توفيت الزوجة الأولى، وهذه الزوجة كانت تتسم بصفات في منتهى السوء، فهي قاسية ومتكبرة ولا تملك الخُلُق القويم، وهذه الزوجة كانت أم لابنتين يحملوا نفس صفات والدتهم.

وهذا الرجل كانت له ابنة من زوجته الأولى تُدعى سندريلا، والتي كانت تشبه والدتها في كل شيء جميل، فهي تتمتع بجمال ورقة وصفاء نفس وأخلاق رفيعة، ولم تمضي الزوجة الأولى وقتًا طويلًا حتى بدأت تُظهر كرهها وغيرتها من سندريلا لأنها أفضل منها في الجمال والخُلُق والرقة، لذلك كانت الأم ترى في كل وقت أن ابنتيها يفتقدوا لكل الصفات التي توجد في سندريلا.

لذلك كانت الزوجة الثانية تضايق سندريلا بأشكال من الأفعال التي لا يتقبلها أحد، فكانت تترك لها عمل البيت من غسيل الأواني والملابس ومسح الأرض، ولم يكن هذا الفعل الوحيد الذي تفعله الزوجة الثانية في سندريلا، ولكن تعدى الأمر إلى أن تجعل سندريلا تنام على الأرض وتترك البنتين يناموا على الأسرة.

وعلى عكس هذه المعاملة مع سندريلا كانت زوجة الأب تعامل البنتين بمنتهى الحب والاهتمام وتهتم بملابسهم، أما سندريلا فكانت ترتدي الثياب الممزق فكانت تبدو كخادمة في بيت أبيها، لكن سندريلا تحملت كل هذه المعاملة السيئة ولم تخبر والدها لأنها كانت تراه يحب زوجته ولن يصدقها في أي شيء.

الفصل الثاني من قصة سندريلا الحقيقية: –

في يوم من الأيام جاء إلى المنزل دعوة من القصر الملكي لحضور حفل في هذا القصر لأن ابن الملك الأمير سوف يختار في هذا الحفل زوجًة له، وقد دعى كل الفتيات الموجودة في البلدة حتى يختار أجملهن خُلقًا وخِلقة، لكن زوجة أب سندريلا منعت سندريلا من أن تذهب وأجبرتها على صنع فساتين لبناتها لكي يذهبوا هن إلى هذه الحفلة.

لم تستطع سندريلا المسكينة أن تطلب من زوجة أبيها أن تذهب لهذه الحفلة الجميلة، لأنها تعلم أن الرد سوف يكون قاسيًا، وقد جربت هذا الحوار مع قطتها التي كانت تربيها، وبالفعل أعدت سندريلا الفساتين للفتاتين وجاء اليوم الموعود وذهبوا جميعًا إلى الحفلة الملكية.

وظلت سندريلا بمفردها في البيت وهي حزينة وتتمنى إن كانت استطاعت الذهاب معهم، وكانت تبكي وتقول لنفسها لو كانت أمي معي لكنت الآن في هذه الحفلة الجميلة.

الفصل الثالث من قصة سندريلا الحقيقية: –

جلست سندريلا في الحديقة وهي تبكي وتبكي وإذ فجأةً بسندريلا تسمع صوتًا ينادي اسمها، تعجبت سندريلا من هذا الأمر ونظرت خلفها فإذا بها ترى طيف لسيدة جميلة ووقورة، وانتاب سندريلا بعض الخوف لكنه سرعان ما اختفى عندما سألتها هذه المرأة لماذا تبكين يا سندريلا، فأخبرتها سندريلا ما تعانيه من زوجة أبيها وكل ما تقوم به من أعمال شاقة كل يوم.

ثم سألتها المرأة الجميلة وقالت: من هذا فقط تبكي؟ فقالت لها سندريلا: إنني كل يوم أعمل مثل الخادمة حتى النار التي أشعلها للتدفئة لا أستطيع أن أجلس بجانبها، فظهر على المرأة حزن وقالت لها: احكي لي كل شيء، فاسترسلت سندريلا في حديثها عما تعانيه من أنها محرومة من ارتداء الملابس الجميلة والأكل الشهي والنوم المريح.

ثم سألتها المرأة أهذا كل شيء؟ فخجلت سندريلا من أن تسترسل أكثر وقالت لها: نعم، فابتسمت المرأة بحزن وقالت لها: منذ متى يا سندريلا وأنتِ تكذبين؟ أنا أعلم أنك تتمنين حضور حفلة الامير وقد جئت لكي أساعدك، ولكن الآن دورك لأن تساعديني بأن تحضري لي بعض الأدوات حتى أساعدك في الذهاب إلى الحفلة.

فتعجبت سندريلا وسألتها: وما هي هذه الأدوات؟ فقالت لها المرأة: أريد حبة قرع كبيرة وستة من الفئران الصغيرة وواحد فقط كبير، وأريد أيضًا أن تذهبي إلى البحيرة ثم تحضرين لي سحليات عددهم ستة، نظرت سندريلا إلى المرأة في تعجب، لكن أسرعت في تنفيذ الطلب وبالفعل أحضرت للمرأة كل ما طلبته.

وما أن أحضرت سندريلا كل هذه الأدوات أمام المرأة حتى تحولوا جميعًا إلى أشياء لم تتخيل سندريلا أن تراها، فحبة القرع أصبحت عربة جميلة لا يوجد مثلها أبدًا، أما الفئران فأصبحوا أحصنة، والفأر الكبير أصبح سائق، أما السحليات فكانوا هم الخدم الذين سوف يذهبون مع سندريلا لخدمتها.

ذهاب سندريلا إلى حفلة الامير: –

رغم كل هذه الأشياء إلا أن سندريلا نظرت إلى نفسها وما ترتديه من ملابس ممزقة، وقبل أن تنظر سندريلا إلى المرأة حتى تبدلت الثبات إلى فستان جميل لم تراه سندريلا على أحد، كما ارتدت مجوهرات ثمينة لم تقتنيها أي فتاة أخرى، وهكذا أصبحت سندريلا مستعدة للذهاب إلى الحفل بكامل أناقتها.

وابتسمت سندريلا وهي سعيدة وركبت العربة ولكن قبل أن تنطلق نظرت إليها المرأة وقالت لها: لقد أصبحتِ الآن جاهزة للذهاب إلى الحفل، ولكن هناك شرط لابد أن تعودي قبل أن ينتصف الليل، ثم وصلت سندريلا إلى الحفل وكانت محط أنظار لكل من شاهدها وانجذب إليها الأمير لشدة جمالها وأناقتها.

وظلت ترقص مع الأمير حتى انتصف الليل، وعندما انتبهت سندريلا إلى الوقت ودقت الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل جرت مسرعة حتى تفي بوعدها مع المرأة، وبالفعل وصلت في موعدها وفي اليوم الثاني حدث نفس ما حدث إلى أن جاء اليوم السابع، وهو آخر يوم سوف يختار فيه الأمير عروسته.

ووقفت سندريلا لتعلم مَن هي العروسة المختارة ولكنها انتبهت إلى أن الساعة قد تجاوزت الثانية عشر، فجرت مسرعة كعادتها ولكن في هذه المرة قد وقعت فردة من الحذاء الذي ترتديه ولم تستطيع أن تأخذها لأنها كانت قد تأخرت، فركض ورائها الأمير لكنها اختفت عن الأنظار.

الفصل الأخير من قصة سندريلا الحقيقية :-

التقط الأمير حذاء سندريلا التي كان قد وقع الاختيار عليها زوجة للأمير، وظل يبحث عنها ولكن دون جدوى، فجاءت إليه فكرة أن يقوم منادي في المدينة بقياس الحذاء أرجل الفتيات، ومَن كان مقاس حذائها نفس المقاس يحضروا هذه الفتاة للأمير، وبالفعل ظلت المنادي يجعل الفتيات يجربن الحذاء بدون جدوى.

إلى أن جاء الدور على بيت سندريلا، التي خرجت للمنادي وارتدت الحذاء ودخل بكل سهولة إلى قدمها، فسارع المنادي إلى أخذها إلى بيت الأمير الذي كان سعيدًا جدًا لأنه توصل إلى زوجة المستقبل، وهنا ظهرت المرأة التي ساعدت سندريلا وكانت روح والدتها التي توفيت لكنها كانت تغمرها برعايتها، وعاشت سندريلا في قصر الملك مع زوجها الأمير وسامحت زوجة أبيها وعاشوا جميعًا في سعادة وهناء.

الدروس المستفادة من قصة سندريلا الحقيقية: –

  • حسن الخلق يضفي على النفس جمالًا.
  • لابد من وجود روح التسامح لمَن أساء إلينا.
  • الدعاء إلى الله بكل ما نريد لكي يتحقق.

وهكذا نكون قد قدمنا لكم قصة سندريلا الحقيقية كاملة نتمنى أن تكون نالت إعجابكم، ففضلًا قوموا بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي حتى تصل لكل من يريد معرفة هذه القصة، وتابعونا دائمًا في قسم “قصص أطفال” حتى يصلكم المزيد من القصص الرائعة.