قصة الجد الحكيم وبذر البطيخ

قصة الجد الحكيم وبذر البطيخ

استمتعوا معنا الآن في موقعكم قصصي بقراءة قصة الجد الحكيم وبذر البطيخ، قصة مفيدة وشيقة نستعرضها معكم اليوم لاطفالنا الصغار بقلم الكاتب عبدالعزيز السيسي، وللمزيد من القصص والحواديت مثل قصة الجد الحكيم وبذر البطيخ يمكنكم زيارة قسم قصص أطفال.

قصة الجد الحكيم :-

بدأت إجاذة آخر العام واستعد كل من سيف وسلمى للسفر مع جدهم إلى القرية.

استأجر الجد عربة لتوصلهم إلى القرية، وعندما وصلت السيارة لأول القرية.

توقف السائق وأخبر الجد أن الطريق ضيق جداً ولن يستطيع مواصلة السير بالسيارة، فشكره الجد سليمان وقال لأحفاده: هيا يا أحبائي، علينا مواصلة السير على الأقدام.

وبعد قليل من الوقت شعر الجد بالإرهاق فجلس ليستريح قليلاً.

أخذ الجد يتحدث إلى أحفاده فقال لسلمى: أخبريني يا سلمى كم صديقة جديدة اكتسبتيها في عامك الدراسي الماضي؟

قالت سلمى: اكتسبت صداقة اثنين من زميلاتي بعدما تأكدت من حسن أخلاقهن لأني أعلم أن المرء على دين خليله.

قال الجد: بارك الله فيك يا سلمى. ثم توجه إلى سيف فسأله نفس السؤال.

قال سيف: لم أكتسب صديقاً واحداً يا جدي، فأنا لم أجد أي واحد يخلو من العيوب.

تبسم الجد وعندما هم بنصح سيف قاطعه صوت صديقه القديم عوضين مرحباً به وبأحفاده، وبعد السلامات والتحيات أخذهم عوضين لداره القريب وأسرع بإحضار بطيخة كبيرة وأعد لهم الطعام.

وجلسوا تحت ظل شجرة في فناء منزل عوضين، وبعدما أكلوا البطيخ قال الجد لسيف: لماذا تأكل البطيخ يا سيف وهو فيه من البذر الأسود؟

بذر البطيخ !

قال سيف: لكن البذر لا يؤثر في طعم البطيخ يا جدي كما أنني أطرحه جانباً.

قال الجد: كما تطرح البذر جانباً يا سيف عليك أن تطرح عيوب أصدقائك جانباً ما دامت تلك العيوب لا تؤثر على مميزاتهم الكثيرة.

أعجب سيف بنصيحة جده وفهم الدرس جيداً.

وبعد فترة استأذن الجد سليمان صديقه عوضين في الإنصراف، وواصل السير مع أحفاده حتى يصلوا إلى بيت جدهم في القرية ليبدأوا إجازتهم السعيدة.

الدروس المستفادة من قصة الجد الحكيم :-

  1. لا أحد يخلوا من العيوب.
  2. الإهتمام بالمميزات وترك العيوب.
  3. التمتع بالأخلاق الحسنة.
  4. الرضا بما قسمه الله.
  5. الأخذ بالنصيحة.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية قصة الجد الحكيم وبذر البطيخ، نتمنى أن تكون قد حازت على إعجابكم، للمزيد من القصص الجميلة والشيقة تابعوا موقع ” قصصي ” دائمًا، وأخيرًا لا تنسوا مشاركة القصة على مواقع التواصل الاجتماعي، الأن يمكنكم إضافة تعليق باسم القصة التي تريدون قراءتها؛ وسنقوم بنشرها لكم.

أترك تعليق