قصة دهاء اللص وجحا – قصة طريفة وممتعة

قصة دهاء اللص وجحا

قصة دهاء اللص وجحا – قصة طريفة وممتعة .. من أجمل الحكايات هذه الحكاية الرائعة التي تبعث في النفس المرح والسعادة، فهي تحكي قصة شهيرة لجحا عندما قام بشراء حمار وما واجهه من مكر من بعض اللصوص حتى يقوموا بسرقته منه بطريقة تتسم بالدهاء والذكاء الشديد، فهيا معًا نتعرف على أحداث هذه القصة من خلال “موقع قصصي” الذي يسعى دائمًا إلى تقديم كل ما هو مسلي وطريف ومفيد وممتع لكل متابعيه.

بداية قصة دهاء اللص وجحا :-

ذات يوم من الأيام احتاج جحا إلى شراء حمار لكي يقوم بتوصيله إلى عمله كل يوم، فعمل جحا يبعد عن بيته بمسافة كبيرة وجحا قد أصيب بالتعب والإرهاق من أن يمشي كل هذه المسافة سيرًا على الأقدام، وبالفعل في يوم الأجازة قرر جحا أن يذهب إلى السوق ليشتري حمارًا صغيرًا.

وذهب إلى التاجر ليختار من بين الحمير الموجودة واحد يناسبه، وبالفعل وجد حمار يبدو مميزًا عن بقية الحمير الأخرى المعروضة للبيع، وكان الحمار يتميز بوجود شعر كثيف إلى حدٍ ما في رأسه وهذا لم يكُن موجودًا في بقية الحمير، مما يدل على أن هذا الحمار يتمتع بصحة وعافية.

فسأل جحا التاجر عن ثمن الحمار وقال له أن الحمار يساوي مائة دينار، وبالفعل أخرج جحا النقود ودفعها إلى التاجر، وبينما جحا يدفع النقود ويأخذ الحمار ويذهب كان بالخارج هناك لصًا يراقب كل ما يحدث، وقد كان اللص يريد أن يسرق من جحا الحمار بأي طريقة، لذلك قرر أن يلجأ إلى حيلة لكي يأخذ الحمار من جحا ويعود في صباح اليوم التالي ليقوم ببيعه وأخذ نقوده.

أحداث قصة دهاء اللص وجحا بالتفصيل :-

عندما أخذ جحا الحمار من التاجر ومشى به عائدًا إلى بيته لم يستطع ركوب الحمار فالمتعارف عليه عند شراء حمار أو حصان جديد لا ينبغي لصاحبه أن يركب فوقه قبل أن يكون هناك أُلفه بينه وبين الحيوان، لذلك قرر جحا أن يربط الحمار بحبل ليجُره وهو ذاهب إلى البيت.

وعندما تعب جحا من المشوار وجر الحمار من ورائه قرر أن يستلقي قليلًا تحت شجرة ليستظل بها من حرارة الشمس، وفي هذه الأثناء قرر اللص أن يفك الحبل من الحمار ويربط نفسه بدلًا منه ويعطي الحمار للص آخر على وعد أن يتقاسموا ما يحصل عليه من مال عندما يقوم ببيع الحمار في صباح اليوم التالي.

وبالفعل نفذوا هذه الخطة وبعد أن استراح جحا أخذ الحبل وواصل السير وفي نصف الطريق كان يريد أن ينظر إلى الحمار فوجد بدلًا منه إنسان مربوطًا بهذا الحبل، فتسمر جحا في هذا المكان وهو مندهش وغير مصدق لما يرى.

وفي ظل هذه الدهشة قال له مَن أنت وأين الحمار الذي اشتريته؟ فبكى اللص بكاءًا شديدًا وقال له: أنا الحمار ولكن لي قصة وأرجو أن تسمعها مني يا سيدي، فصمت جحا وقال له: احكي قصتك.

اللص يستخدم دهائه مع جحا :-

جلس اللص وهو يبكي أمام جحا ويقول له: كنت أعيش مع أمي بعد أن توفي والدي وكنت مستهترًا عاقًا بها ولا أبرها أبدًا، وفي يوم من الأيام كانت والدتي تقوم بطهي الطعام ولكنها أُغشي عليها بسبب عدم تناولها للدواء، وكنت أنا ألعب وألهو مع شباب مثلي، فنادت عليَ أمي لكي أسرع لها فلم أستجب.

وعندما أفاقت من تلقاء نفسها قالت لي كنت بحاجة إلى الدواء ولم تسعفني، إن قلبي غاضبًا عليك، ودعت علي بأن يقوم الله سبحانه وتعالى بتحويلي إلى حمار وقد استجاب الله لها وأصبحت حمار ولكنها ندمت ودعت الله أن يردني إليها ثانيًا، ولكن كان الأوان قد فات وقُمت أنت بشرائي وإن كنت أملك مالًا لأعطيه لك لكنت أعطيتك لكي تتركني أعود إلى أمي وأخدمها وأبرها.

بكى جحا من شدة التأثر وقال له: اذهب يا بني أنا لا أريد مال ولكن قُم بمساعدة والدتك وكُن بارًا بها حتى لا تكون غاضبة عليك، وفي صباح اليوم التالي ذهب جحا لشراء حمار آخر بدلًا من الذي تركه بالأمس، وما أن دخل السوق حتى وجد نفس الحمار بنفس المواصفات يتم بيعه، فذهب إلى التاجر مسرعًا وقال له: من أين أتيت بهذا الحمار؟

فرد عليه التاجر بأن هناك امرأة عجوز جاءت في الصباح وباعته لي، وفي الواقع كانت هذه المرأة العجوز ما هي إلا صديق اللص وقد تنكر في زي امرأة حتى لا يتم الإمساك به من الشرطة خوفًا من أن يكون جحا قد أبلغ الشرطة بعد أن اكتشف الحيلة.

ولكن جحا لم يكتشف بل ذهب إلى الحمار وهمس في أذنه وقال: ألم أنصحك بأن تقوم برعاية والدتك؟ يبدو أنك أسأت إليها ثانيًا فدعت عليك، والله هذه المرة لن اشتريك.

الدروس المستفادة من قصة دهاء اللص وجحا :-

  • عدم التحدث إلى أي غريب في الطريق وسماع حكاية كاذبة منه والتحقق من صدق كلامه.
  • عند الذهاب إلى الأسواق لابد من الحرص لأن قد يوجد لصوص حولنا ونحن لا نراهم.

وهكذا أعزاءنا ومتابعينا نكون قد قدمنا لكم قصة دهاء اللص وجحا نتمنى أن تكون قد أعجبتكم ونالت استحسانكم، ففضلًا قوموا بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي حتى تصل إلى كل محبي قصص جحا المضحكة، ونتمنى أن تقوموا بمتابعتنا دائمًا في قسم “قصص مضحكة” حتى يصلكم جديد القصص الطريفة والمضحكة.

أترك تعليق