قصة الارنب والثعلب المكار بالصور كاملة

قصة الارنب والثعلب المكار بالصور كاملة

قصة الارنب والثعلب المكار بالصور كاملة .. نقدمها لكُم من خلال “موقع قصصي” لكل أم لكي تقرأها على أطفالها قبل النوم، لما بها من خيال واسع ومعاني ذكية يستطيع الطفل من خلالها أن يتعلم كيف يفكر ويخرج من أي موقف صعب قد يواجهه، وقد تم كتابتها لكي تناسب عقلية الطفل، بحيث يستوعبها ويستوعب ما بها من معاني جميلة، فتابعوا معنا.

قصة الارنب والثعلب المكار بالصور كاملة :.

يُحكى أن في قديم الزمان في غابة بها الكثير من العشب الأخضر والماء الصافية، حيث تعيش الطيور والحيوانات جنبًا إلى جنب، وأيضًا تعيش الوحوش الكبيرة معهم، فالجميع كانوا يمرحون ويأكلون من العُشب ويشربون من الماء، لكن كانت الطيور والحيوانات الصغيرة تخاف كثيرًا من بطش الثعلب المكار.

وفي يوم من ذات الأيام اجتمعت الطيور والحيوانات الصغيرة ليتناقشون فيما يعانونه من الثعلب المكار، فهو يأكل الحيوانات الصغيرة ويصطاد صغار الطيور، لذلك اتفقوا على أن يضعوا حدًّا لهذا ويذهبوا للثعلب ليتناقشوا معه في هذا الأمر.

وبالفعل ذهبوا إلى الثعلب وقالوا له: إنك تلاحقنا كثيرًا، وهذا قد يصيبك بالجهد وأيضًا التعب، ورغم ذلك قد تستطيع أن تفترس أحدنا أو تُخطئ فيذهب تعبك سدى، ونحن قد فكرنا في أن نقدم لك نصيحة بها مصلحتك وتوفير لجهدك وتعبك.

فرد عليهم قائلًا: وما هي النصيحة ؟ فقالوا له: أنت تتعهد لنا أنك لن ترهبنا أو تهجم علينا، ونحن نتعهد لك بأن كل يوم سوف نرسل لك طعامك في موعد محدد وهو وقت الغداء.

وبالفعل وافق الثعلب على هذا الطلب.

وقال لهم: سوف أرى إن كنتم ستنفذون وعدكم أم لا، وقد اتفقوا هم والثعلب على أن كل يوم سوف يكون هناك قُرعة لكي يختاروا الحيوان الذي سوف يكون غذاء الثعلب، وفي يومًا من الأيام جاءت القرعة على أرنب أذكى من باقي الحيوانات.

وعند الموعد المحدد لكي يذهب الأرنب للثعلب، قال الأرنب للحيوانات أنا أريد أن يمهلني الثعلب بعض الوقت، فربما إن تأخرت عليه أُفكر في حيلة تُخلصني منه فوافقت باقي الحيوانات على شرط أن؛ لا يتأخر عليه كثيرًا لأنه من الممكن أن يأكل أحدًا منهم.

وهنا فكر الأرنب في أن يستشير أصدقاءه للخروج من هذه المحنة، وكان للأرنب أصدقاء من الدجاج والقطط والعصافير، فقرر أن يذهب لكل منهم ويسأله عن خطة تمتاز بالدهاء الشديد حتى يستطيعوا التغلُب والتخلص من الثعلب المكار، فقرر أن يبدأ بصديقته الدجاجة وذهب لها في الحظيرة.

وقال لها: يا صديقتي قد وقعت عليا القُرعة كما تعلمين، وسوف أكون طعام الثعلب اليوم، ففكري معي إن كنتي مكاني كيف تتخلصين من هذا المأزق ؟

فقالت له الدجاجة وهي حزينة لأمره: يا صديقي الارنب الصغير إن عقلي صغير ومازلت صغيرة لكي أفكر في مثل هذه الأمور، وأنا لم يحين وقتي حتى أكون غذاءًا شهيًا للثعلب المكار، ولكني سوف أدعو الله لك حتى يلهمك بفكرة عبقرية لكي تستطيع التغلب على الثعلب، فشكر الارنب صديقته الدجاجة وذهب إلى صديقته القطة.

وقال لها: صباح الخير يا صديقتي، أتعلمين أنني اليوم غذاء الثعلب المكار ؟ فأجابته بأنها قد سمعت هذا للأسف، وأنها حزينة من أجله وتتمنى أن يموت الثعلب المكار قبل أن يأكله، فسألها عن فكرة ذكية من الممكن أن تساعده في أن يتخلص من هذه الورطة.

فردت عليه قائلة: أنه ثعلب مكار ولديه الكثير من الحيَّل، فكيف لي أنا القطة الصغيرة أن أُفكر، لكني واثقة في ذكائك وتمّكُنَك من إيجاد حل مناسب حتى تتخلص من هذه المشكلة.

الارنب والثعلب المكار في تحدي معًا :.

لم يُسرع الأرنب في الذهاب إلى الثعلب المكار، لأنه كان خائفًا منه كثيرًا، ولكنه اقترب من بيت الثعلب يملأه الحذر والخوف، وفي هذه الأثناء بدأ الجوع يلتهم معدة الثعلب، مما أغضبه غضبً شديدًا، وعندما اقترب الأرنب منه قام مسرعًا وقال له: أين كنت ؟.

فرد عليه الأرنت وهو يرتعد من الخوف: أنا جئت إليك من الحيوانات ومعي الأرنب الذي سوف تأكله اليوم يا سيدي، ولكن أثناء السير خطفه أسد في أحد الطرق، وعندما أخبرته أنه غذائك قال لي: ومن يكون هذا الثعلب ؟ أنا ملك الغابة وأحق بالعُشب والأرض والماء والأرنب وكل الحيوانات الأخرى.

وقد أخبرته يا سيدي بأن الأرنب غذائك أنت وأن الحيوانات قد أرسلوه إليك، لكنه شتمك، لذلك جئت إليك مُسرعًا لكي أخبرك بما حدث، فرد عليه الثعلب والغضب يتطاير من عينيه وقال له: خذني إلى هذا الأسد، وانطلق الاثنان إلى صخرة عالية عن بركة من الماء العميقة، وقال له الأرنب: هنا يا سيدي؛ كان الأسد هنا، فرد عليه الثعلب: أين هذا الأسد ؟ فقال له: أُنظر إلى الماء وسوف تراه.

وعندما وقف الثعلب على حافة الصخرة لكي يرى الأسد في النهر، شاهد ظلّا في النهر، وبدون تفكير قفز إلى النهر حتى يهجم على الأسد ويقاتله، لكن النهر كان عميق فغرق الثعلب وانتهى أمره، وذهب الأرنب مسرعًا إلى الطيور والحيوانات يخبرهم بما فعل مع الثعلب.

وهنا شكرت الحيوانات الأرنب كثيرًا صاحب الذكاء الشديد، واستطاع الجميع أن يعيشوا في هدوء وسكينة وسلام، وأكرموه بكثير من الطعام اللذيذ والجزر الذي يُفضله والخس، ومنذ هذه اللحظة وأصبح للأرنب الذكي شأنً عاليًا، وكان عندما تريد الحيوانات الأخرى أن تستشير في أي أمر جديد أو إن كانوا في حيرة من أمرًا ما، يسألوا الارنب الذكي ويستشيروه لحل مشكلتهم.

الدروس المستفادة من قصة الارنب والثعلب المكار:.

  • الدعاء لله يُغير الأقدار، لأن الله سبحانه وتعالى بيده كل شيء.
  • في الاتحاد قوة وفي التفرقة ضعف.
  • ضرورة استشارة الأصدقاء المقربين والأخذ برأيهم السديد.
  • فائدة إعطاء الثقة في النفس لمن يسألنا عن آرائنا، حتى يتمكن من حل مشاكله بشكل صحيح.
  • ضرورة تنمية مهارة الذكاء لدينا، حتى نتمكن من الخروج من أي مشكلة تواجهنا.

وإلى هنا نكون قد قدمنا لكم أعزائنا المتابعين قصة الارنب والثعلب المكار كاملة، نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بقرائتها، ففضلًا قوموا بنشرها حتى تتمكن كل أم من سردها لأطفالها حتى تنمي لديهم مهارة الذكاء والقدرة على التفكير الصحيح واتخاذ القرارات.

أترك تعليق