قصة رجل تحول لحذاء – قصة حقيقية أغرب من الخيال

قصة رجل تحول لحذاء - قصة حقيقية أغرب من الخيال

قصة رجل تحول لحذاء – قصة حقيقية أغرب من الخيال.. عجيب أمر محرك البحث جوجل، فقد يأخذك من حيث لا تعلم إلى مواضيع غريبة وبشعة تم السكوت عليها لأي سبب، من هذه المواضيع موضوع اليوم الذي يقدمه لكم موقع قصصي فهذا الموضوع كان نتيجة بحث عن شيء آخر ليس له علاقة بما تم إكتشافه من هذه الأحداث.

لن نُطيل عليك عزيزي القارئ، فالقصة كما يرويها مكتشف القصة والتي تم نشرها في إحدى المجلات المتخصصة في التاريخ، فقد كان هذا الشاب يقوم بالبحث عن معلومات عن أحد العلماء وكان اسمه الأول “جورج”.

وما أن كتب هذا الأسم في محرك البحث الشهير حتى ظهر له اسم “جورج باروت” صاحب الأنف الكبيرة فأخذه الفضول لكي يعرف من هو هذا الرجل وقد أشار الشاب أنه ندم بأنه بحث عن هذا الأسم، فتعال معنا عزيزي القارئ لتتعرف على هذه القصة الغريبة.

كيف تم إكتشاف قصة – رجل تحول لحذاء :-

يقول ستيفن مكتشف أحداث هذه القصة الغريبة أنه عندما قام بالبحث عن جورج باروت لم يجد أي معلومات تُشير إلى طفولة هذا الرجل، فالمعلومات عن النشأة والبيئة ضرورية للقيام بتحليل لماذا أصبحت هذه الشخصية على ما هي عليه، لكن كل ما تم ذكره عن هذه الشخصية هو؛ أنه كان يوجد بالقرن 19 في إحدى المناطق المتواجدة بأمريكا.

ولعل الغياب التام لأي معلومة عن حياة باروت يرجع إلى أن حياة هذا الرجل لم يكُن بها شيئًا مثيرًا إلا بعد أن توفيَ، على كل حال دعونا نحدثكم عن المعلومات القليلة المتوفرة عنه، كان باروت قاطع طريق ورئيس عصابة تم الإشارة عنه بالصحف في عام ألف وثمانمائة وثمانية وسبعين.

بعد أن قام بعملية فاشلة للسطو على قطار لكنه استطاع الهرب، مما جعل العمدة المسؤول عن المقاطعة التي يمُر بها القطار ومحقق خاص يطاردون باروت لكي يجبلوه للمحاكمه، وبعد عدة أشهر من المطاردة علموا بمكانه وذهبوا إليه، لكنه علم بذلك فقام بقتلهم بالرصاص وغير مكان اختباءه.

وقد عثرت الشرطة على جثث القتيلين:

ثم رصدت مكافأة وصلت قيمتها إلى أكثر من عشرة آلاف دولار، وكلما تباعدت مدة القبض عليه كلما زادت المكافأة إلى أن وصلت إلى ثلاثين ألف دولار، وقد قام باروت بالعديد من الجرائم التي أظهرت ما يتمتع به من دهاء جعله يهرب دائمًا قبل القبض عليه.

والشرطة دائمًا ليست تتمتع بذكاء ولا حنكة القبض على مجرم هارب من العدالة، فقد تم القبض على باروت بسبب أنه تناول الخمر بكثرة حتى فقد صوابه ثم تحدث عن ما فعله من قتل للمحقق الخاص والعمدة، فقام أفراد من الذين يتواجدون معه في البار بإستدعاء الشرطة التي أتت وألقت القبض عليه.

وكانت محاكمته أسرع محاكمة، وقد حكمت المحكمة عليه بالإعدام وتم إيداعه بسجن لحين تنفيذ هذا الحكم، لكنه حاول أن يهرب فقام بضرب الحارس وكاد أن ينجح في هذا لولا أن زوجة الحارس قامت بتهديده ببندقية وأعادته بالقوة إلى الزنزانة، وعندما علم الأهالي بمحاولة هروبه إقتحموا سجنه وأخذوه إلى ميدان عام.

وهناك قاموا بإعدامه وذلك بتعليقه على عامود وتم شنقه، ربما ستتساءل عزيزي القارئ وتقول في نفسك أن هذه جريمة تحدث لأي مجرم يخرج عن القانون، لكن ما حدث بعد ذلك وما فعله طبيب إستطاع أن يخلد هذا الاسم حتى يتم الكتابة عنه في جميع المحافل العلمية.

رجل تحول لحذاء – كيف حدث هذا ؟

بعد أن تم إعدام باروت لم يتم أخذ الجثة من أحد، لذلك تكفل بالجثة طبيب يُدعى “أوزبورن” لأنه كان طبيبًا يهتم بإجراء دراسات طبية لإثبات نظرية تقول أن؛ الجماجم الخاصة بالمجرمين تختلف تشريحيًا عن عن جمجمة بقية الناس الطبيعية، لذا قام الطبيب بإخلاء جمجمة باروت وقرر أن يستفيد أيضًا بكل الأجزاء الأخرى من الجسم.

فأعطى الجزء العلوي إلى المساعدة التي تعمل معه والتي كانت في هذا الوقت تبلغ خمسة عشر عامًا، وبالمناسبة هذه الفتاة أصبحت فيما بعد الطبيبة الأولى التي تعمل بولاية وايومنغ بالولايات المتحدة، وقد استخدمت المساعدة جمجمة باروت كمطفأة لسجائرها وكانت تستخدم الجمجمة أيضًا لوضع الزهور فيها والأقلام.

أما الطبيب فقد قام بأغرب ما يُمكن تصوره :

فقد استخدم جلد وجه باروت كقناع لعيد الهالوين، وذلك بعد أن تم سلخ الجلد من الرأس واستخدم باقي الجلد في صنع حذاء ! وبالفعل قام أحد صانعي الأحذية بعمل حذاء للطبيب والحقيبة الطبية التي يستخدمها في عمله، والأغرب من هذا أن الطبيب كان مفتخرًا جدًا بهذا الحذاء الذي جعله للمناسبات الخاصة.

ويوم تكريمه في ولاية وايومنغ ارتدى الحذاء وأمسك بالحقيبة وهو متباهيًا بذلك، أما باقي الجسم والأشلاء فقد وضعها الطبيب داخل أحد البراميل وغطاها بالملح، وبعد سنوات عديدة توفيَ الطبيب ونسى الناس هذه القصة التي فيها رجل تحول لحذاء وحقيبة، إلى أن جاء عام ألف وتسعمائة وخمسين.

وأثناء عمل ترميمات في هذا البيت العتيق الذي كان يسكنه الطبيب تم العثور على الحذاء والجمجمة وأيضًا باقي الأشلاء، بالطبع لم يعلم العمال حكاية هذه الأشياء، لكن العجائز الموجودين في المنطقة سردوا القصة كاملة وأكدتها المساعدة التي كانت قد بلغت من العمر أرزله وإلى هذه اللحظة لم يتم دفن باروت، إذا أن؛ كل المحتويات الموجودة في برميل تم وضعها في متاحف للزيارة.

والسؤال الذي قد يدور في ذهنك عزيزي القارئ هو: هل يستحق باروت أن لا يتم دفنه كل تلك السنوات بسبب جرائمه؟ وهل الطبيب لم يقُم أيضًا بجُرم ؟ فما الذي أعطاه الحق لكي يحول جلد إنسان إلى حذاء يرتديه، فإكرام الميت دفنه حتى وإن كان قد فعل أبشع الأعمال، ننتظر إجاباتكم ورأيكم في التعليقات.

قدمنا لكم القصة الحقيقية ” رجل تحول لحذاء ” نتمنى منكم متابعتنا دائمًا بقسم قصص رعب للاطلاع على المزيد من هذه النوعية الشيقة من القصص، ونرجو منكم القيام بنشر الموضوع على وسائل التواصل الاجتماعي.

أترك تعليق