قصة مغسل الاموات، قصة مرعبة حقيقية

قصة مغسل الاموات، قصة مرعبة حقيقية

قصة مغسل الاموات، قصة مرعبة حقيقية .. دائماً وأبداً عالم الأموات عالم مخيف وغامض، واليوم اختارت لكم أسرة موقع ” قصصي “، قصة عن مغسل الاموات، ذلك الفرد الذي يرى أشياء غريبة وعجيبة من الأموات قبل أن يتم دفنهم، إنها قصص عن لسان من عاشوها وشاهدوها بأنفسهم وكانت قصص عجيبة فعلاً، فتابعوا معنا

قصة مغسل الاموات، قصة مرعبة حقيقية:

لم يكن عم رجب يعلم أن عمله في مغسلة الأموات، سوف يجعله يرى ما رأه خلال تغسيله للأموات مجهولي الهوية، والذين يأتون إلى المغسلة ليلاً أو نهاراً في حوادث قتل أو حوادث سيارات، فكثيراً ما تحاول الجثث أن تخبر من يعمل بالمغسلة رسائل لفك لغز ما حدث لها وكأنها ترفض أن ترحل لمثواها الأخير قبل أن تحكي سرها الرهيب.

ويروي عم رجب حكايته الغريبة مع إحدى الجثث التي جاءت إلى المغسلة، بعد أن تلقى القسم بلاغاً من أحد المواطنين وكان يعمل كعامل للنظافة، بأنه قد عثر على جثة رجل بدون رأس في مقلب للقمامة أثناء عمله الليلي في جمع القمامة، وقد إنتقلت القوات وتم نقل الجثة إلى المشرحة لتشريحها والوقوف على سبب الوفاة، وبعد تشريحها تم نقلها للمغسلة، حيث ستبقى لأيام فقد يتبين لها أهل.

وخلال فترة الليل كان عم رجب لابد وأن يقوم بتجهيز الجثة كما يفعل في العادة، فهذا من صميم عمله، لكن ما حدث كان غير متوقع أبداً، فقد وجد عم رجب جثة الرجل مهشمة تماماً ويكاد يكون كل جزءً منها لا يخلو من جرحاً غائراً.

لكن يد الرجل كانت مقفلة كأنها تمسك شيئاً بقوة وكأنها تحتفظ بسر ما حدث لهذا الرجل بالضبط، حاول عم رجب أن ينتزع هذا الشيء لكن دون جدوى، وبعد أن فشل تماماً جلس بجانب الجثة يفكر بدهشة .. ما الذي يوجد بهذه اليد وما أهميته حتى يتمسك بها الرجل لهذه الدرجة حتى بعد أن فارق الحياة ؟

قصة مغسل الاموات مع جثة الرجل المجهول : –

لم يمضي وقت طويل وعم رجب يجلس بجانب الرجل المُلقي أمامه في صمت رهيب، حتى لاحظ أن هناك طرف مدبب للشيء الذي يمسكه الرجل بيده، فحاول جذبه برفق شديد لكنه لم يستطع أن ينتزعه، وبينما عم رجب يقف ليفكر فيما يفعله شعر فجأة بأنفاس باردة بجانب أذنه تخترقها وكأن شيئاً ما يهمس بصوت متهدج ويقول له : لا تيأس أبداً وحاول بإستماتة أن تأخذ هذا الشيء لأنه معه مفتاح السر.

ظل عم رجب في مكانه متسمراً لا يعلم هل يحاول مرة أخرى أم يتوقف عند هذا الحد من المحاولة ؟ وخاصةً أن الخوف قد بدأ يتسلل إلى نفسه لأول مرة، فقد إعتاد منذ زمن على أن يرى جثث متناثرة الأجزاء، لكن هذه المرة لم يستطيع منع نفسه من الخوف.

خاصةً وأن الهمس لا يزال مستمراً وبقوة، لم يجد عم رجب غير أن يحاول ثانياً وبكل ما يستطيع من قوة أن ينتزع هذا الشيء، وبالفعل حاول مراراً وتكراراً وفي النهاية إستطاع أن ينتزع هذا الشيء وما وجده كان مفاجأة بكل المقاييس !!!

فقد وجد جزء من شعر ويبدو إنه لامرأة لأنه كان طويل بعض الشيء، وتسائل عم رجب كيف لم يلاحظ الطبيب الشرعي هذا، ولكن لم يعد هذا هو المهم بل من المهم أن يسارع لإعطاء هذا الدليل للطبيب الشرعي، فقد يتوصل لشخصية هذا المسكين الذي قُتل بهذه الطريقة الوحشية، وهنا إنقطع التيار الكهربائي مما زاد خوف عم رجب وفجأة شعر بأن هناك يد تصافح يده وكأنها تثني على نجاحه في إنتزاع هذا الشيء.

لم يتمالك عم رجب نفسه من الخوف وحاول الإبتعاد عن المكان، لكن الظلام كان عقبة كبيرة أمامه، فلا يوجد أمامه سوى ظلام دامس ولكنه حاول حتى خرج وابتعد عن الجثة ولم يصدق ما سمعه:

فقد سمع تنهيداً يخرج من أحد !! تُرى مِن مَن وليس هناك غيره في هذا المكان البارد، لكنه استمر في المحاولة للخروج من هذا المكان.

ونجح عم رجب في محاولته للخروج وهنا عاد التيار الكهربائي مرة أخرى وأسرع عم رجب لكي يبلغ من يتولى التحقيق بما وجده، وبالفعل تسلمت المباحث هذا الدليل الذي قد يزيح الستار عن غموض مقتل هذا الرجل بهذه الطريقة البشعة، وبعد تحقيقات كثيرة تبين أن القاتل هو زوجته.

التي كانت تعاني من مرض عصبي وقامت بفعلتها بسبب غياب عقلها وبسبب اعتقادها بأن زوجها يخونها مع امرأة أخرى، ولكن هذ المرأة هي شخصية غير موجودة في الواقع، ولكن مرض الزوجة العقلي هو ما دفعها لأن تشُك في زوجها وتتخيل نتيجة مرضها بأنه دبر وخطط لقتلها.

فقررت هي أن تقوم بقتله قبل أن يقتلها، وقد اعترفت بفعلتها كاملة بعد التحقيقات لأيام معها، وهكذا توصلت النيابة للفاعل الذي كان سوف يكون مجهولاً، لولا الرسالة التي حملتها الجثة وأصرت على توصيلها بأي طريقة وبأي شكل.

بنهاية قصة مغسل الاموات، نستطيع أن نؤكد لك عزيزي القارئ أن هناك رسائل من العالم الآخر لابد وأن تصل حتى ولو تكلف الأمر حدوث أشياء غير طبيعية، فتابعونا لأن لدينا قصص كثيرة بقسم ” قصص رعب “، سوف يتم عرضها لكم، وشاركوا الموضوع مع كل أحبائكم فسوف يتعرفون على أجدد القصص، وإن كنتم تبحثون عن أي قصة فأسرة الموقع ترحب بأي طلب لأي قصة، وذلك من خلال التعليقات.

أترك تعليق