قصة من نوادر جحا – لن تستطيع أن تتوقف عن الضحك

قصة من نوادر جحا - لن تستطيع أن تتوقف عن الضحك

قصة من نوادر جحا – لن تستطيع أن تتوقف عن الضحك .. تعتبر نوادر جحا من أفضل وأمتع القصص المسلية في كتب التراث الشعبي، ولا أحد يعلم إن كانت شخصية جحا شخصية حقيقية كانت موجودة بالفعل وفعلت كل هذه الأفعال ومرت بهذه المواقف، أم أنه رجل تعرض لموقف واحد ثم أصبح بعد ذلك هو بطل أي موقف طريف يحدث للناس؟

وفي هذا الموضوع الذي يقدمه لكم قسم “قصص مضحكة” إخترنا لكم مجموعة متميزة من نوادر جحا حتى ترتسم البسمة على وجوهكم وتطلعوا على بعض ما جاء في الكتب الشعبية التي قد لا يتسنى للكثير منها قرائتها، فتابعوا معنا.

قصة من نوادر جحا – قصة السمك الشهي:-

في يوم كان جحا عائدًا من العمل، وأثناء مروره بسوق المدينة رأى أحد بائعي السمك يعرض سمكة كبيرة للبيع، فـ سال لُعاب جحا على هذه السمكة وطلب من البائع أن يقوم بشرائها، فطلب منه البائع مبلغ كبير جعل جحا يخرج كل ما معه من نقود لكي يشتري هذه السمكة الكبيرة الشهية.

وبالفعل إشترى جحا السمكة وحملها إلى بيته، وهو يطير من السرور والفرح وما أن دخل إلى البيت وجد زوجته في إنتظاره فقال لها خمّني ماذا أحضرت معي، فصمتت الزوجة قليلًا وقالت له: أحضرت بعض أصناف الفاكهة؟ ولكن عندما اقتربت من الكيس شمَّت رائحة السمك فطارت من السعادة وقالت لجحا: إنه سمك! هل كنت أعتقد إنني لن أشم هذه الرائحة الجميلة، إنه النوع الذي أفضله.

فقال لها جحا لقد اشتريت هذه السمكة بكل ما أملك من نقود، فعليكِ الإسراع في إعداد هذه السمكة للغداء لأنني جائع جدًا، ولكن أرجوكي قومي بإعداد ماء ساخن لي حتى آخذ حمامًا في أثناء إعدادك للطعام، وافقت الزوجة وذهبت لإعداد الحمام الساخن لزوجها، ثم قالت له قُم بالاستحمام وفي هذه الأثناء سوف أقوم بإعداد طبق سمك شهي لك.

لكن جحا رد عليها في خُبث وقال لها: إنني أعلم أنك سوف تقومين بإعداده بطريقة جميلة، فأنا وأنتي مشتركين في حُب السمك، وذهبت الزوجة إلى المطبخ لإعداد السمكة، وكلما كانت تقوم بتنظيف قطعة كان لعابها يسيل، وبينما هي تُعد الطعام كانت مستغرقة التفكير في حيلة تجعلها تفوز بهذه السمكة بمفردها.

حيلة زوجة جحا لتفوز بالسمكة بمفردها :-

وعندما إنتهى جحا من حمامه خرج مسرعًا وهو يقول لها هل أعدتي الطعام يا زوجتي الحبيبة، إنني جائع جدًا فأسرعي في تحضيره لي، لكن الزوجة ذهبت إليه مسرعة وقالت له: إنني ألاحظ أنك متعب من الحمام، فقال لها: هل بالفعل أبدو متعبًا؟ فردت عليه مسرعة: نعم! فرد عليها جحا وقال: لكنني غير متعب إطلاقًا، أنا فقط أشعر بأنني جائع جدًا.

فنظرت إليه الزوجة وقالت له: لا يزال الطعام يحتاج إلى وقت قليل حتى ينضج، فرد عليها جحا وقال لها: إذن سوف انتظره حتى ينتهي، وهنا اقترحت عليه الزوجة أن يستريح وينام حتى يجهز الطعام ويأكل وهو مرتاح، وبالفعل وافق جحا وقال لها: سوف أنام لبعض الوقت.

وما أن وضع جحا رأسه على الوسادة حتى غط في نوم عميق، فقد كان متعبًا من عمله طوال اليوم، وهنا أحضرت الزوجة الإناء الذي به السمكة المطهية وجلست بجانب جحا لتأكل السمكة في سعادة وسرور، ثم التهمتها كلها حتى لم يُعد هناك مكان في معدتها، ولم يتبقى من السمكة سوى الشوك والقشور.

ثم قامت الزوجة لتنفذ الحيلة التي أعدتها، فأخذت بقايا السمكة وقامت بتلطيخ ذقن جحا وصدره ولحيته ويده بها، ولم تكتفي بذلك بل أحضرت أيضًا صينية الطعام والإناء الذي به القشور والشوك وبعض القطع الممزقة من الخبز ووضعتهم على فراشه حتى يستيقظ ويجد كل هذا بجانبه.

جحا يصدق حيلة زوجته :-

وبالفعل عند استيقاظ جحا قام بالنداء على زوجته ليقول لها: هل الطعام انتهى إنني جائع فأحضريه لي فورًا، فأسرعت الزوجة إلى جحا وقالت له متعجبة واصطنعت الدهشة وسألته: هل سوف تأكل للمرة الثانية؟ فنظر إليها جحا وهو متعجب وقال لها: لكني لم آكل، أنا نمت ولم آكل.

ثم نظرت إليه زوجته في دهشة وقالت له: هل سوف تنكر أنك جلست وأكلت معي من السمكة ولطخت كل لحيتك ويدك وشاربك؟ إنك من كثرة الطعام لم تشعر بنفسك ونمت في نفس مكانك، هُنا نظر جحا إلى نفسه وتبين أن السمك بالفعل يوجد في لحيته ويده وبقايا الطعام بجانبه.

فصدقها جحا ولكنه سألها: وهل لم أقُم لأغسل يدي؟ يبدو أن السمكة كانت لذيذة وشهية لدرجة أنني نمت ولم أدري أنني أكلتها ونسيت أن أغسل يدي، وقام مسرعًا إلى الحمام ليغسل يده ويحمد الله على هذه السمكة الشهية.

وهكذا أعزاءنا نكون قد قدمنا لكم قصة من نوادر جحا الجميلة، نتمنى أن تكون القصة قد نالت اعجابكم واسعدتكم، نتمنى أن تقوموا بمتابعتنا دائمًا في قسم “قصص مضحكة” حتى يصلكم المزيد من القصص المضحكة التي سوف تضفي البهجة والسعادة على قلوبكم، وفضلًا قوموا بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي حتى يتمكن غيركم من قراءتها والاستمتاع بها وتكونوا قد ساعدتكم في أن تصل البهجة إلى غيركم.

أترك تعليق