قصة نجاح المليونير الأفريقي الشاب روبرت مفوني

قصة نجاح المليونير الأفريقي الشاب روبرت مفوني

قصة نجاح المليونير الأفريقي الشاب روبرت مفوني .. لم تكُن تعلم الأسرة الأفريقية البسيطة أن ولدها سوف يصبح مليونيرًا يملُك الملايين من الدولارات بعد ثلاثة أعوام من العمل في دولة إنجلترا، فهذه الأسرة قد قامت ببيع ما تملك من أرض لكي ترسل ولدها لاستكمال تعليمه في إنجلترا، حيث أنه أثبت نبوغ وتفوق في دراسته مما جعل الأسرة تفعل كل ما تستطيع حتى تجعله يستكمل دراسته ليصبح شخصًا ناجحًا ويعوضهم عن سنوات الحرمان.

ولم تكن تعلم العائلة التي تتكون من أم وثلاثة أشقاء أكبر من الشاب أن هذا الشاب سوف يكون سببًا في انتقالها إلى حياة أخرى كانوا جميعًا يتمنون أن يعيشونها، فتعالوا معًا من خلال “موقع قصصي” نتعرف على التفاصيل الكاملة لقصة هذا الشاب التي أصبحت حديثًا من الصحف العالمية.

بداية قصة نجاح المليونير الأفريقي :-

تبدأ أحداث القصة في جنوب أفريقيا، وبالتحديد في قرية صغيرة يعيش أهلها على جني الثمار وبيعها للتجار بأسعار زهيدة أملًا في كسب بعض الأموال ليستطيعوا أن يعيشوا بأبسط مظاهر الحياة، وقد كانت أسرة روبرت مفوني تتكون أم تعمل في جني ثمار الزراعة وثلاثة أشقاء يعملون في نفس المجال.

لكن كان الشقيق الأصغر روبرت له طموح أبعد من مجرد جني الثمار في المزارع، فقد أثبت تفوقه منذ اللحظة الأولى التي دخل فيها المدرسة الابتدائية، ولم تستطع الأم أن تترك الطفل ليعمل نفس المهنة التي يعملون بها جميعًا، فظلت تعمل وتدفع به إلى الأمام لأن جميع أساتذته تنبأوا له بمستقبل باهر.

مما جعل الأم تعمل بكد واجتهاد حتى توفر له ما يحتاج إليه ليستكمل تعليمه الثانوي، وفي الثانوية العامة أثبت الشاب الصغير أنه نابغة، فقد كان الأول على المدرسة وحصل على الدرجات النهائية، مما جعله يطمع في أن يحصل على منحة تعليمية من الحكومة ليسافر لاستكمال دراسته في إنجلترا.

وبالفعل حصل على هذه المنحة لكنه كان بحاجة إلى مال لكي يستطيع العيش في هذه البلد الجديدة، مما اضطر الأم إلى رهن المنزل على وعد من ولدها بأن يعمل بجانب الدراسة ليُرسل لها المال اللازم لفك رهنية المنزل.

رحلة نجاح المليونير الأفريقي :-

سافر الشاب إلى إنجلترا وهو سعيد بالمرحلة التعليمية الجديدة التي سوف يبدأها، لكنه لم ينسى وعده لوالدته بأن يعمل بجانب الدراسة ليُرسل لها المبلغ التي تستطيع بها أن تفك رهنية المنزل، وبعد بحث التحق بالعمل في مطعم شهير كعامل توصيل طلبات للمنازل، وبعد فترة من انتظامه في دراسته، وجد أن مواعيد عمله تتعارض تمامًا مع دراسته.

مما جعله يبحث عن عمل آخر يتوافر مع مواعيد المحاضرات والاستذكار، فبحث حتى وجد مكتب صغير يعمل في مجال استضافة المواقع الإلكترونية، فالتحق بالعمل به كعامل بوفيه لفترة واحدة، وكانت هذه هي المرة الأولى كما يقول روبرت التي يعرف فيها معنى الموقع الإلكتروني، وبمرور الوقت استطاع أن يكتسب بعض الخبرة في هذا المجال.

مما جعله يطلب من صاحب المكتب أن يعطي له موقعًا إلكترونيًا يُجرب فيه حظه ويعمل عليه في وقت فراغه، وبالفعل حصل روبرت على موقع من صاحب المكتب كهدية، وبدأ يفكر في فكرة جديدة لموقعه، فكانت الفكرة عبارة عن عرض للمحاصيل الزراعية وتوفير معلومات عنها، وبالفعل كتب روبرت بنفسه المقالات لكي يضعها في الموقع.

وبعد أن بلغت ستين مقال قرر أن يضع الإعلانات للربح، ولكن تصادق أن الإمتحانات قد اقتربت فوضع الإعلانات وترك الموقع ليتفرغ للمذاكرة وأداء الامتحانات.

لحظة انطلاق المليونير الأفريقي إلى عالم الثراء :-

لم يكُن يعلم روبرت أن بعد انتهائه من الامتحانات سوف يجد أجمل مفاجأة في حياته، فقد تفاجأ بأن الموقع قد حقق ربح خمسين ألف جنيه استرليني خلال فترة الثلاثة أشهر، وهنا قرر روبرت أن يُرسل إلى والدته المبلغ لكي تدفع رهن المنزل، ولكنه قرر أيضًا أن يقوم بإنشاء مواقع الكترونية أخرى ويستكمل النجاح لكي يصبح بعد سنوات قليلة وهي ثلاثة سنوات من أغنى وأصغر الشخصيات الموجودة في إنجلترا حاليًا.

وقد قام بشراء أسطول من السيارات الفارهة لأنه يهوى امتلاك السيارات، ولم ينسى روبرت عائلته فقام بإرسال مبالغ كبيرة لهم لشراء منتجع خاص في نفس القرية التي كانوا جميعًا يعملون فيها مزارعين، ولم تكن هذه هي المفاجأة الوحيدة التي حظى بها روبرت مفوني، فقد حقق أيضًا تفوقًا يُثير الإعجاب في دراسته بجامعة هارفارد لدراسة العلوم الإقتصادية والسياسية وكان من الأوائل على دفعته.

واستمر في النجاح حتى تخرج هذا العام ألفين وثمانية عشر، والآن يمتلك روبرت مفوني أكثر من ثمانية مواقع إلكترونية تُعد هي الأشهر على الإطلاق في لندن، وأصبحت ثروته تقدر بملايين الجنيهات الإسترليني.

الدروس المستفادة من قصة المليونير الأفريقي الشاب :-

  • لابد من تشجيع الأبناء إذا ظهر عليهم أي علامات نبوغ وتفوق في الدراسة.
  • ليس هناك شيئًا مستحيلًا أمام الطموح والاجتهاد والإصرار.
  • على الإنسان أن لا ينسى من كان سببًا في نجاحه وتقدمه وأن يكون معترفًا بالجميل.
  • بِر الأم من أسباب النجاح في الحياة والوقوف بجانب كل أفراد العائلة سببًا في مساندتهم لنا.

قدمنا لكم أعزاءنا متابعي قسم “قصص قصيرة” قصة نجاح المليونير الأفريقي الشاب الذي استطاع أن يحقق ثروة طائلة في ثلاثة سنوات فقط من عمله على الإنترنت، نتمنى أن يكون الموضوع قد نال إعجابكم، ففضلًا قوموا بنشره على وسائل التواصل الاجتماعي حتى يستمتع غيركم بقرائته فقد يكون مُلهمًا للكثير من الذين يبحثون عن فرصة للانطلاق، ونرجو أن تتابعونا دائمًا حتى يصلكم المزيد من القصص المُلهمة والمفيدة.

أترك تعليق