قصص وعبر واقعية مفيدة وقصيرة

قصة العجوز الطماع

أهلا بكم أحبائي فاليوم موعدكم مع قصص وعبر واقعية مفيدة وقصيرة سوف تستمتعون كثيرا عند قرأتها فقصصنا اليوم من خلال موقعنا قصصي واقعية للعبرة والأخذ بها في بعض أمور حياتنا الشخصية، فبعض عبر الناس تؤخذ لصالحنا وتكون هي العون لنا ونأخذ منها العظة والفائدة واليكم القصص تابعونا أحبائي الكرام، وأبرز هذه القصص هي قصة العجوز الطماع.

قصص وعبر واقعية، قصة العجوز الطماع:

كان يا ما كان في قديم الزمان يحكي أن في قرية ريفية جميلة مليئة بنعم الله الكثيرة كان هناك بيتا صغيرا يسكنه رجلا عجوزا وبيته أشبه بالكهف فهو معروف بالبخل والطمع، وكان يتجول في القرية كلها يوميا للبحث عن الطعام ويأخذ من هنا وهناك والناس في القرية لم يبخلوا يوما عليه بل يكرموه ويضيفونه.

ففي يوما تعب العجوز كثيرا ولم يستطيع الخروج من البيت والبحث عن الطعام ورقد في فراشه من شدة التعب.

فدق علي بابه عابر سبيل فسمع العجوز صوت دق الباب ففرح ونهض مسرعا وهو يقول في بال نفسه من التأكيد هذا شخص جاء ليجلب لي طعاما فانا حقا أشعر بالجوع.

وعندما فتح الباب وجد رجلا غريبا لم يحمل علي يده إي شئ فنظر بغضب وسأله من أنت فالقي الرجل السلام علي العجوز، وقال أنا عابر سبيل واحتاج إلي الطعام فهل تأتي لي مما رزق الله فنظر العجوز بكل استنكار لا يوجد عندي طعام أيها الرجل أرحل من هنا ولا تدق بابي ثانية.

هنا عرف الرجل أن العجوز بخيلا وغير مضياف فقال له شكرا يا عجوز، ولكن كنت أود أن تقبل فكرتي التي أتيتك بها مقابل أن امكث عندك للراحة بعض الوقت.

فقال العجوز وأي فكرة تأتي بها يا رجل قال سوف أريك كيف يمكنك أن تقوم بطهي الحصى فيصبح جاهزا للأكل.

فاستغرب العجوز وأرغمه فضوله أن يدخل الرجل بيته وقال له تفضل واريني كيف تطهو الحصى.

وبدا بالفعل الرجل بجمع الحصى وكان معه بيضة واحدة وقال له سوف نطهو الحصى مع البيض ليصبح جاهزا للأكل فابتسم العجوز أخيرا سوف يأكل.

ولكن فكر العجوز أنه بهذا الشكل لم يأكل وحده فقد يتقاسم مع هذا الرجل الطعام فعبس وجه العجوز وقال له هل انتهيت من طهوا الطعام، قال نعم فقال العجوز للرجل إذن اذهب إلي جانب البيت فسوف تجد بئر ماء فاجلب لنا بعضا من الماء فعرف الرجل وقتها أن العجوز الطماع يريد أن يتناول الطعام بمفرده.

فانصاع لما قاله العجوز وخرج لجلب الماء وانقض العجوز علي طبق البيض والحصى وبدا يأكل بشكل هستيري قبل أن يعود الرجل، وهنا صرخ العجوز بأعلى صوته فقد كسر سنه بسبب وجود الحصى وظل يتألم حتى عاد الرجل من الخارج فاعتذر له العجوز، عما صدر منه وقال له هذا جزائي لأني كنت أريد الطعام لي فقط وهذا جزاء الطماعين.

قصص وعبر واقعية، قصة الصياد ماهر:

يوجد صياد اسمه العم ماهر لديه ثلاث بنات وولد واحد اسمه حمزة يحب والده كثيرا ودائما بجانب أبيه أن أحتاج لأي مساعدة فهو يفهم في الصيد.

كان دائما يذهب في أوقات عمل أبيه ويساعده فهو علي دراية كبيرة بالبحر وأنواع الأسماك والصيد عامة.

ففي يوم ذهب أبوه ليصطاد كما يفعل كل يوم ولكن في هذا اليوم لم تحصل شبكته علي إي اسماك فعاد إلي المنزل ووجهه كله حزن وحسرة لما حدث.

فرآه ابنه حمزة ووجهه يملأه الحزن وهو لم يستطيع أن يعود للبيت ومعه أموال من بيع السمك الذي قام باصطياده.

ففكر حمزة ماذا افعل ألان لمساعدة أبي وأسرتي ونزع الحزن الذي علي وجوههم.

فأخذ حمزة أدوات الصيد الخاصة بوالده وذهب إلي البحر ليصطاد الأسماك.

وعندما القي الشبكة في البحر وانتظر بكل صبر وهدوء حتى أحس الشبكة تاهت من ثقل ما فيها فارتسمت علي وجهه الضحكة.

وبدا في رفع الشبكة وسحبها إليه وفوجئ بما داخل الشبكة أنها سمكه كبيرة وضخمه للغاية ففرح كثيرا وحمد ربه علي ما رزقه.

وذهب مسرعا إلي البيت ليخبر والده وعندما دق الباب فتح له والده ونظر لابنه بكل فخر وإعجاب وذهبا معا لبيع السمكة في السوق المجاور، وأخذ والد حمزة المال ولبي طلبات أسرته في شراء كل ما يلزمه.

وشكر ربه كثيرا علي ما أتاه من رزق واسع وابن بار بوالده ويساعده دائما.

قصص وعبر واقعية، قصة جحا وبقرة الحظ:

كان يسمع دائما جحا عن أصحاب الحظوظ في الحياة وظل يبحث كثيرا كيف يكون من أصحاب الحظ وراودته فكرة أن يأتي بشئ يجلب له الحظ.

فرأه أحد المارين بالشارع فلما علم بما يفكر فيه جحا قال له طلبك عندي ففرح جحا لما قاله الرجل فقال جحا وماذا ستعطينني، قال سوف أتي لك ببقرة الحظ فلونها ابيض ولا يوجد بقرة بهذا اللون ولأنها نادرة فهي من تجلب لك الحظ وستعيش سعيدا دائما.

وفي اليوم الثاني أتي الرجل بالبقرة البيضاء إلي جحا تعجب جحا من شكلها ولونها فهي بيضاء حقا إذن ستجلب الحظ،وهو معروف عنه أنه مؤمن بالتخاريف فباع كل شئ يملكه ليشتري هذه البقرة الثمينة.

وفي يوما استيقظ وشعر أن كل شئ كما كان ولم يتغير فاخذ بقرته ومشي بها في القرية يسال نفسه لماذا هذه البقرة لم تجلب لي الحظ حتى الآن ولاحظ أن الأمطار ستهطل، فبدا يسرع في خطواته إلي البيت وسرعان ما هطلت الأمطار وبلت ملابسه وزالت الصبغة التي وضعها الرجل علي البقرة ليبيعها لجحا فهي بقرة لا تختلف عن باقي الأبقار، فعرف جحا أن الرجل نصب عليه وصار لا يصدق هذه الخرافات أبدا.

الدروس المستفادة من هذه القصص:

  1. لا يجب أن نكون من الطماعين فجزائهم عسير.
  2. الإخلاص في العمل ومساعدة الغير أمر واجب علي كل شخص.
  3. عدم تصديق إي تخاريف تقال لنا والتأكد من صحة كلام أي شخص.

وبهذا القدر نكون قد إنتهاينا اليوم من مجموعة القصص والعبر الواقعية التي قدمنها لكم، والتي كانت أبزهم قصة العجوز الطماع، ونتمنى أن تنال إعجابكم وننتظر من التعلقيات أسفل المقال وإلى اللقاء مع قصة جديدة ومشوقة.

أترك تعليق