قصص عن الإخلاص والوفاء بالعهد قصص واقعية

قصة الملك والوزير

في هذا اليوم أقدم قصص عن الإخلاص والوفاء بالعهد قصص واقعية وهذا كله لكل عشاق القصص المؤثرة وهذه القصص من أجمل الحكايات التي من الممكن قراءتها بشكل مستمر يوميا وقد أتمنى أن تعجبكم وأتمنى لكم قراءة مفيدة وممتعة مع قصة الملك والوزير من خلال موقعنا قصصي.

قصص عن الإخلاص والوفاء بالعهد : قصة الملك والوزير:

في يوم من الأيام في الصباح خرج عمان إلى المنذر وهو أحد ملوك الحيرة ذهب مع حراسه للصيد.

وهما في الطريق حدث عاصفة شديدة قوية وتفرقوا عن بعض الملك والحراس.

أصبح عمان في الصحراء وكاد يبحث عن الحراس.

وهو ذاهب في الصحراء وجد كوخ ذهب إليه لكي يرى أحد داخله يرشده إلى الطريق الصحيح لكي يعود.

وصل الملك إلى الكوخ وربط الجواد في الشجرة ثم دق على باب الكوخ ففتح له صاحب الكوخ وهو اسمه حنظله.

قال الملك لقد فقدت طريقي هل تسمح لي  أن اجلس معك حتى الصباح ورحب حنظله بالملك وأكرمه من طعام وشراب ولكن حنظله لا يعلم أن هو ملك الحيرة.

وفى الصباح التالي قال الملك اعلم أن أنا الملك بن المنذر ملك الحيرة وأريد أن أعطيك مكافأة على ضيافتك ليا وترحيبك.

قال حنظله: شكرًا أيها الملك العظيم وقال الملك أنك عرفت أين بلادي إن احتجت إي شيء  لا تتردد أتأتي بلدي وتطلب ما تحتاجه.

ووقف حنظله على باب الكوخ وأشار للملك على  الطريق الصحيح للعودة وشرح للملك كيف يوصله إلى بلاده وركب فرسه وذهب مسرعا وسار إلى الطريق الذي قال له عليه حنظله الرجل الكريم المحترم.

ومرت الأيام وحدث للصحراء جدب قوى وشديد ولم يوجد في الصحراء إلا قليل  من الماء والطعام وقليل من العشب للماعز فحزن حنظله على ما حدث وجلس يفكر ماذا إن يفعل والطعام والماء قد ينتهوا.

فجرت من الكوخ زوجته وقالت له عزيزي حنظله لما لا تذهب إلى الملك وتطلب منه المساعدة إنك أنقذت حياته،  فقال حنظله فعلا فكرة جميلة يا زوجتي سوف أذهب إليه في الصباح.

وفى  الصباح ذهب حنظله إلى الملك ولكنه ذهب في يوم يتشاءم منه الملك وقتل كل من يلقاه في هذا اليوم.

وقف حنظله أمام القصر ينتظر الأذن حتى يدخل لكي يقابل الملك وهو لا يعلم ماذا سوف يحدث له.

دخل حنظله إلى القصر ووقف أمام عرش  الملك وقال له السلام عليكم أيها الملك  يا مولاي لقد وعدتني إذا أردت أي شيء فقطع الملك حديث  حنظله، وقال له الملك لم تجد يوم غير هذا لتأتي لي فيه إنك ها تقتل يا حنظله.

فقال حنظله إن كنت ها تقتلني يا مولاي ومصر على هذا دعني أودع أهلي، ثم أعود إليك لأن تركت أولادي  وزوجتي لحالهم وقد حان وقت الانتهاء من الطعام والشراب ولا أحد يرعاهم غيري وبعد أن اطمئن عليهم أوعدك سوف أعود إليك.

قال الملك إذا ذهبت إلي أهلك لا تعود ومن يضمن لي إنك ستعود وقد بدأ حنظله ينظر إلي حوله وينظر إلى وزراء الملك يستنجد بهم وهو كله حزن وكاد يبكي وتسيل الدموع من عينه.

فقال أحد من الوزراء أنا قد أضمنه إليك أيها الملك ووافق الملك على طلب أحد الوزراء، وقال لحنظله ستعود بعد عام  وإلا سوف أقتل الوزير وشكر حنظله الوزير ووعد الملك إنه سوف يعود بعد عام.

ثم ذهب حنظله إلى الصحراء ومعه الماء والطعام وجلس مع أهله عام كامل

ومرت الأيام وانتهى العام وقبل انتهاء العام بيوم استدعي الملك الوزير وقال له:

حنظله لم يعود وسوف أقتلك بدلا منه، قال له الوزير سوف ننتظر إلي اليوم الغد لأن غدا انتهاء العام وأنى واثقا في حنظله وسوف يأتي غدا يا مولاي.

وفى الصباح جاء حنظله إلى الملك وقال له الملك بعد أن شاهده لماذا عدت وقد نجوت من الموت.

قال حنظله أنا لم أخلف وعدي. قال الملك ومن الذي دعي إليك للوفاء بالعهد قال ديني وربي.

ففرح الملك وقال أمام الجميع أنه لم يقتل بعد ألان وأبطل هذه العادة الخاطئة السيئة وعفو عن حنظله.

الدروس المستفادة من قصة الملك والوزير:

  1. الإخلاص والوفاء بالعهد.
  2. الصدق وعدم الكذب.
  3. أن لا نتمادى في العادات الخاطئة والسيئة.

قصص عن الإخلاص والوفاء بالعهد : قصة الجار السارق:

كان رجلا كبير السن ولم يرزق بالأطفال وهو صغير السن وبعد مرور سنوات  كثيرة رزق بطفل.

وهذا الرجل كان دائما يفكر ويخطط للمستقبل وكان يقول لزوجته أنه رجل كبير السن وهكذا هي كبيرة في السن من بعد وفاتهم سيرعي طفلهم.

وكان منزل هذا الرجل من الطين وكان في سقوط أمطار.

فدق الباب وكان رجل جار هذا الرجل ينادى ويستغيث ويصرخ ساعدوني لقد هدم المطر المنزل.

وقد فتح أبى صرة نقود كانت تحت الفراش وكان حينها ينظر الجار إلي هذه النقود، ويشاهد أين يضع الرجل هذه النقود وقد تبرع هذا الرجل بالنصف من هذه النقود وأدخلها مكانها.

ووسوس الشيطان لهذا الجار وبدأ يفكر لكي يسرق هذه النقود، وقال إنه يخرج الطفل إلي أقصى مكان في المزرعة وإذا سمعت الأم صراخ ابنها سوف تذهب مسرعا إليه.

ثم يدخل المنزل ويقتل الأب الرجل كبير السن ويسرق النقود وبالفعل أخرج الطفل، وكان في هذا اليوم المطر شديد جدًا.

ثم دبر الشيطان لهم المكائد:

وسمعت الأم صراخ طفلها وقالت لزوجها كيف خرج طفلنا  وهو صغير لا يستطيع الخروج وحده وقالت لزوجها تعال معي لكي نأخذه.

فقال الرجل الكبير اذهبي  لا أستطيع الخروج من شدة الأمطار ولكن الزوجة أصرت علي خروج زوجها معها.

ولما خرج الرجل وزوجته دخل الجار لكي يقتل الرجل كبير السن ويسرق ولكن لم يجده في المنزل.

وعندما عاد الأب وألام والطفل إلى المنزل فوجدوا الإمطار قد هدمت المنزل فقال الأب الملائكة هي الذي أخرجت طفلنا حتى لا نموت.

ومضوا الليل عند  أقاربهم وفى الصباح ذهبوا إلي البيت، لكي يأخذوا ما تبقى من الأغراض ولن تفاجئوا بأن جارهم قد مات في المنزل وهو معه النقود فسبحان الله العظيم.

الدروس المستفادة من قصة الجار السارق:

  1. أن لا نسرق لان الله سبحان وتعالي ينظر إلينا.
  2. أن نرد الجميل وليس ننكر الجميل والمعروف.

وفى النهاية قد قدمت لكم نبذة سريعة ومختصرة عن حكايات وقصص معبرة عن الحياة ومؤثرة فيها ولكل عشاق القصص الجميلة، سوف أقدم المرة القادمة قصص أفضل  وأحسن من القصص السابقة وقد أتمنى أن تنال  الإعجاب هذه القصص.

أترك تعليق