روايات رومانسية بالعامية المصرية كاملة للقراءة

روايات رومانسية بالعامية المصرية كاملة للقراءة

روايات رومانسية بالعامية المصرية كاملة للقراءة .. اخترناها لكم من أجمل القصص التي تم كتابتها بالعامية والتي تحكي أفضل الروايات التي تناولت مفهوم الرومانسية وأصبحت عالمية بسبب ما تحمله من قوة مشاعر، وقد تحول بعضًا منها إلى مسرحيات ناجحة وأفلام قد حققت نجاحًا ليس له مثيل، وتعتبر من التراث الأدبي الذي سوف تتناقله الأجيال عبر الزمن، وأسرة “موقع قصصي” تتمنى لكم الاستمتاع بقراءتها، فتابعوا معنا.

روايات رومانسية بالعامية .. رواية عبلة وعنترة :.

في زمن من الأزمنة البعيدة كان في شاب اسمه “عنترة بن شداد” وكان لونه اسود داكن، وقع في غرام بنت عمه عبلة، اللي كانت جميلة جدًا ومش بس جميلة لا كانت كمان تملك عقل راجح وحكمة، وفي حب عبلة كتب عنترة أجمل شعر لسة موجود لحد النهاردة، وفكر عنترة إنه يتقدم علشان يطلب إيد عبلة.

وفعلًا راح لعمه لكن عمه رفض طلبه تمامًا لأنه اسود وهو مش عايز يجوز بنته لواحد اسود، لأن في الوقت ده السود هما العبيد والجواري، وعلشان محدش يغلطه في إنه رفض ابن اخوه، ففكر في حيلة تخلي الارتباط مستحيل !

فقاله: شوف يا عنترة؛ أنا موافق، بس لازم تجيبلي ألف ناقة، ومش بس ألف لأ كمان قاله على نوع مُعين اسمه ” النُعمان “ وده شرطه الوحيد والأساسي علشان يوافق على الجوازة دي.

لكن علشان عنترة بيحب عبلة جدًا وافق، مع إنه شرط صعب جدًا تنفيذه، ومشي عنترة من بيت عمه وهو مقرر إنه هيعمل المستحيل عشان يلبي رغبة عمه ويقدر يتجوز حبيبته عبلة، وبعد صعوبات كتير واجهت عنترة قِدِر يحَضَر المية ناقة من نوع النعمان، وبالفعل جيه بسرعة على بيت عمه عشان يقدمله مهر عبلة حبيبته.

لكن الأب رجع في كلامه، وفكر في حيلة تانية عشان يخلي جواز عبلة من عنتر مستحيل، فأعلن في القبيلة كلها إللى كان اسمها “بني عنيز “ إنه هيجوز بنته لأي حد يتخلص من عنترة.

لكن؛ عبلة اترجت أبوها إنه يرجع عن طلبه وإنها هتتجوز أي حد غير عنترة، لكن يسيبه وما يموتوش، وفعلًا اتجوزت واحد مش بتحبه، وبعد فترة ماتت عبلة من الحزن على عنترة وهو فِضِل يكتب شعر في حبه لها حتى بعد ما ماتت.

روايات رومانسية بالعامية .. قصة مجنون ليلى :.

في مكان بعيد بالجزيرة العربية كان في شاب اسمه قيس وبنت اسمها ليلى، كانوا الاتنين مرتبطين بقصة حب جميلة، وكانوا بيتقابلوا من ورا أهل البلد، لأن الحب في الوقت ده كان عيب، لكن بعد فترة قصيرة الناس كلها عرفت بقصة حبهم وخصوصًا إن قيس كان بيكتب شعر في ليلى، ووصل الأمر لوالدها اللي قرر إن العلاقة دي لازم تنتهي فورًا.

فعمل كل اللي عليه عشان قيس ينسى ليلى وليلى تنسى قيس، لكن مقدروش الحبيبين إنهم ينسوا بعض، ومكانش قدام أبو ليلى إلا إنه يجبرها على إنها تتجوز راجل تاني، وفي الوقت ده يا أعزائي القراء مكانش ينفع إن البنت تقول لأ وتصمم وتنفذ قرارها، وبالفعل اتجوزت ليلى من راجل مش بتحبه، فحزن قيس حزن كبير واتصاب بالجنون.

وعشان كدة سموه مجنون ليلى، لأنه كان بعد ما ليلى اتجوزت بيمشي في الصحراء تايه مش عارف رايح فين ولا عارف بيته عشان يرجعله، وفي الوقت ده مرضت ليلى مرض كبير، فحس قلب قيس بإن ليلى مريضة فمبقاش ياكل أو يشرب، وماتت ليلى وبعدها بشوية صغيرين مات قيس، وقالوا في كتب التراث إن الاتنين اتدفنوا في مكانين جنب بعض.

روايات رومانسية بالعامية .. قصة كليوباترا وأنطونيو :.

من المعروف أن كليوباترا هي ملكة مصرية، وما سوف نقوم بسرده من قصة حب رائعة بينها وبين أنطونيو أحد القادة الرومان، قد جعل المؤلف شكسبير يقوم بكتابة هذه القصة ليتم وضعها ضمن إحدى أنجح القصص العالمية التي كتبها شكسبير في تاريخه الأدبي، والقصة هي كما يلي:

كانت كليوباترا ملكة مصرية رائعة الجمال وحكيمة وعندها شخصية قوية قدرت بيها إنها تحكم مصر، وفي يوم من الأيام قابلت قائد روماني اسمه أنطونيو، وفي اللقاء الأول ليهم حبوا بعض حب شديد، لكن امبراطورية الرومان مسمحتش للحب ده، لإنهم خافوا إنها تكون بتخدعه أو إنها تكون ناوية تستولى على الحكم لأنها كانت ملكة ذكية وبتنتهز الفرص.

فوقف البلاط الروماني كله ضد الحب ده، لكن لأن أنطونيو له شخصية قوية وكلمة محدش يقدر يقف قدامها وكما كليوباترا كانت كدة عرفوا يتجوزوا رغم كل الصعوبات، لكن المؤامرات موقفتش وانتهز الرومان فرصة سفر أنطونيو في حرب، وقالوا لأنطونيو إن كليوباترا ماتت، وهو مصدقش نفسه وحزن حزن كبير خلاه ينتحر لأن حبيبته ماتت.

وبعد كدة عرفت كليوباترا المؤامرة، لكن بعد فوات الأوان ولما اتأكدت إن أنطونيو انتحر عشانها، هي كما انتحرت علشانه وماتوا الاثنين، وقالوا في الكتب إن كليوباترا انتحرت بالسم، وفي كتب تانية قالت إن كليوباترا انتحرت بإنها جابت تعابين كتير جدًا وسابتهم يلدغوها عشان تموت.

روايات رومانسية بالعامية .. قصة بثينة وجميل :.

حصلت القصة دي في عصر الدولة الأموية، لما في يوم من الأيام كانت بُثينة ترعى أغنامها وكان في نفس الوقت جميل له غنم بترعى في نفس المكان فهجم غنم بُثينة على غنم جميل، فجميل شتم بثينة وهي كمان شتمته، ولما اتكلمت اتفاجئ إنه سكت لإنه أعجب بيها وحبها، هي كمان بعد كدة حبته.

وبدأوا يشوفوا بعض كل يوم وكل يوم يزيد حبهم أكتر، وفي الوقت ده خطبها شخص من غير ما تعرف وأهلها وعدوه بالجواز منها، ولإن العرب وخصوصًا في البادية ماينفعش يرجعوا في كلامهم بالفعل اتجوزت غيره، لكن ده ممنعش إنها تفضل تحب جميل، وعرف جوز بثينة إنها بتقابل جميل من وراه فاشتكى لأهلها وقواهم وقرروا يقتلوه.

وعرف جميل بالأمر فهرب عند قرايبه في اليمن وفضل هناك فترة طويلة، ولما رجع اتفاجئ إن بثينة وأهلها سافروا الشام، فقرر جميل إنه يسافر وراء بثينة لإنه نفسه يشوفها، لكن خلال رحلة سفر بثينة ماتت لإنها مرضت بمرض خطير، ولما عرف جميل مات هو كمان بعد فترة بؤس عاشها بسبب حزنه عليها.

قدمنا لكم أعزائنا المتابعين روايات رومانسية بالعامية المصرية، وهي قصص من التراث الشعبي التي خلدها التاريخ لما تحويه من مشاعر جميلة وصادقة ووفاء نادر الوجود، نتمنى نشر هذه الروايات على وسائل التواصل الاجتماعي حتى يستمتع عشاق هذا النوع من الروايات بقراءتها، وتابعونا دائمًا لأن هناك المزيد لم تقرأوه بعد.

أترك تعليق