قصص متزوجين رومانسيه قصيره، قصة عشق بجنون

قصة الأعمى وزوجته

قصة عشق بجنون روانسية جدًا، سنروى اليوم من موقعنا قصصي، قصة قصيرة في غاية الرومانسية تحمل معاني عظيمة وكبيرة في الإخلاص والوفاء وتجسد أسمي معاني الحب و العشق والتي قد يصل إليها الحبيبان، حيث أن الحب هو أجمل المشاعر التي يمكن تمتلك قلب وعقل الإنسان فتجعله يرى كل شئ جميلا ويبذل كل ما يملك في سيبل إرضاء الطرف الأخر، وقصة اليوم تحمل عنوان قصة عشق بجنون وهى قصة قصيرة ولكنها من أجمل ما روى في القصص الرومانسية.

قصة عشق بجنون:

يروى أن كان هناك فتاه رائعة الجمال تفتن كل من يراها من شدة جمالها ،وفى احد الأيام رآها شاب وقد أحبها كثيرا وأصر أن يتزوج منها.

فعلا تحققت أمنية الشاب وتزوج من تلك الفتاه الجملية التي أحبها، وعاشا معنا أجمل لحظات الحياة التي يملأها الحب والعشق، وقام الزوجين الرائعين بتخطيط مستقبلهما معنا وتمنيا أن يظلا سويا إلى أخر لحظات العمر .

كان الزوج يعمل في إحدى الشركات الكبرى التي ترسله في مأموريات خارج المدينة تستغرق مدتها من أسبوع لعشرة أيام أو أسبوعين.

وفى احد الأيام استيقظت الزوجة في الصباح الباكر لتحضر طعام الفطور لزوجها، أيقظت الزوجة زوجها وتناولا طعام الإفطار سويا.

ثم ذهب الزوج إلى عمله بعد قبل زوجته ودعت هي له بالرزق الحلال وان يحفظه الله تعالى من كل سواء وبدأت هي بترتيب منزل الزوجية وإعداد طعام الغداء لزوجها.

وفى المساء عاد الزوج وهو يحمل معه باقة من زهور الياسمين العطرة وقدمها لزوجته، أعدت هي له الطعام وجلسا معا ليأكل.

وأثناء الحديث معًا اخبر الزوج زوجته بأن مديره قد أرسله إلى مأمورية خارج المدينة كعادته وانه سوف يسافر في صباح اليوم التالي و أن المأمورية سوف تستمر لمدة عشرة أيام .

حزنت الزوج لسماع الخبر لكنها كانت قد اعتادت سفر زوجها المتكرر إلى خارج المدينة.

في الصباح الباكر استيقظت الزوجة الجميلة لتقوم بتجهيز حقيبة السفر التي سيأخذها زوجها واعدت ليه أيضا بعض الساندوتشات ليأكلها أثناء طريقه.

ثم أيقظته ليأخذ فطوره ويستعد لموعد الحافلة التي ستقله إلى المدينة التي تبعد ست ساعات عن مدينته.

أخذ الزوج فطوره وارتدى ملابسه ليشرع في طريق السفر، وكانت الزوجة تنظر إليه والدموع تساقطت على وجهها وتفكر كيف ستقضى هذه الأيام دون حبيبها وزوجها الغالي، وعلى الرغم من أنها عشرة أيام فقط التي سيغيبها الزوج إلا أن شهور بالنسبة للزوجة في بعاد زوجها.

انتهى الزوج من ارتداء ملابسه واقترب من زوجته ليودعها فوجدها تبكى والدموع تغرق وجهها احتضنها بشدة ليطمئنها واخبرها بأنها مجرد أيام قليلة وستمر سريعا.

ودعت الزوجة زوجها وذكرته بدعاء السفر ودعت هي الأخرى ربها بأن يعود إليها سالما غانما .

سافر الزوج ليباشر عمله، وأثناء سفر الزوج أصيبت الزوجة بمرض خطير شوه وجهها وافقدها جمالها الخلاب، اقترب موعد رجوع الزوج وزجته لم تخبره بعد بمرضها.

وكلما اقترب موعد عودته خافت الزوجة من يراها زوجها وقد فقدت زوجها وظنت انه سيكرهها ويتركها ولكن ليس بيدها شئ .

وجاء يوم عودة الزوج ووصل فعلا ودق جرس الباب، فرحت الزوجة لعودة حبيبها ولكن قلقها كان اكبر، أغمضت الزوجة عينيها وفتحت الباب وعندما رآها وزجها احتضنها بشدة وبكى واخبرها بأنة تعرض لحادث فقد فيه بصره.

نزل الخبر كالصاعقة على الزوجة وحزنت على زوجها كثيرا لما أصابه، ولكنها من ناحية أخرى فرحت لأنه لن يراها بعد شوه المرض وجهها فحمدت ربها كثيرا .

أكمل الزوجين حياتهما بنفس درجة السعادة التي كانوا يعيشونها قبل مرض الزوجة وحادث الزوج ومرت الأيام.

ولكن في احد الأيام تعبت الزوجة كثيرا فاخبر الزوج احد الجيران ليذهب معهم إلى المستشفى ولكن في الطريق أصيبت الزوجة بسكتة قلبية وتوفيت في الحال.

حزن الزوج كثيرا لفراق حبيبته ورفيفته دربه، وأثناء مراسم الدفن والعزاء كان الزوج يبكى بشدة وكان احد الحضور يراقبه بشدة لأنة يعلم بقصة الحب الرائعة التي كان يعيشها الزوجين.

وبعد ساعات انتهت مراسم الدفن والعزاء سار الزوج في طريقه ليذهب إلى منزله فاسرع إليه ذلك الرجل الذي يراقبه  متعجبا.

وقال له كيف ستمشى وحدك وانت لا ترى انتظر سأوصلك إلى منزلك، قال له الزوج ولكنى استطيع الرؤية بشكل جيد جدا  لقد تظاهرت بالعمى عندما رأيت زوجتي لكى لا اجرح مشاعرها ولكى لا تفقد ثقتها بنفسها كيف لا وقد كانت لزوجة والأخت والأم والحبيبة وخشيت أن تصاب بالإحباط فتظاهرت بالعمى.

الدروس المستفادة من قصة عشق بجنون:

  1. أن الحب الذي يكون بصدق لا يكون للمظهر الخارجي بل يكون للروح فالذي يحب شخص بصدق لا يرى عيوبه بل يحبه كما هو أو كما يقولون “مرآة الحب عمياء”
  2. التضحية من اجل من نحب هو أمر طبيعي وواجب في وجهة نظر العاشق ولكن يمكن أن يراه الآخرون أمر مستحيل .
  3. الإخلاص والوفاء هما عنوان القصة حيث جسد الزوج معنى الإخلاص وتحمل كونه قد أصبح في نظر من حوله أعمي يستحق الشفقة في سبيل عشقه لزوجته لمجرد أن لا يشعرها بالإحباط ولكى لا تفقد ثقتها بنفسها.

وهكذا تكون قد انتهت قصة اليوم ونتمنى أن تكون قد حازت على إعجابكم وأن نكون قد تعلمنا كيف يكون الوفاء لمن نحب والى اللقاء في قصة رومانسية آخري، وننتظر تعليقاتكم أسفل المقال وإلى اللقاء في قصة حب جديدة .

أترك تعليق