قصة العائدة من القبور – قصة واقعية

قصة العائدة من القبور - قصة واقعية

قصة العائدة من القبور – قصة واقعية .. نسمع كثيرًا عن الأماكن التي تسكنها الأرواح، وفي الغالب تصبح هذه الأماكن مسكنًا لهذه الأرواح بسبب النهاية التي كانت بشعة بالنسبة لهم، وفي عالم القصص المرعبة والأرواح والأشباح يشيع مفهوم أن هذه الأرواح في الغالب تريد أن تخبر أحد عن شيئًا ما.

وقصة اليوم تتكلم عن روح عادت من قبرها لكي تخبر أحدًا ما عن شخصية من فعل بها ذلك، وهي قصة حقيقية حدثت بالفعل منذ إحدى عشر عامًا بولاية شيكاغو الأمريكية، فهيا معًا نتعرف على هذه التفاصيل الغريبة والمرعبة من خلال موقع قصصي.

بداية أحداث حكاية العائدة من القبور :-

تلقت قوات إطفاء الحرائق في يوم من إثنا عشر عامًا اتصالًا هاتفيًا من أحد القاطنين بمبنى شاهق أن؛ هناك حريق هائل بالطابق الرابع عشر، وبالفعل وصلت القوات بأقصى سرعة واقتحمت المكان وبالفعل تم إخماد الحريق وقد تم العثور على قصة سيدة محترقة بشكل جزئي وهي عارية تمامًا من ملابسها.

وهنا انتهت مهمة رجال الأطفاء لتبدأ مهمة رجال المباحث، الذين وصلوا إلى المكان لبدء التحقيقات وسرعة اكتشاف صاحبة الجثة، وبعمل بعض التحقيقات السريعة تبين أن الجثة لسيدة تبلغ من العمر سبعة وثلاثين عامًا وتعمل طبيبة أمراض نفسية بمستشفى قريب من المبنى.

وبعد أن قام الطب الشرعي بتشريح الجثة تبين أن سبب الوفاة كان الذبح بسكين كانت تملكه القتيلة بالشقة، وذلك نظرًا لوجود بقية طقم السكاكين الذي يشبهه، إذن فالقضية عبارة عن قتل ثم إشعال حريق بغرض إخفاء معالم الجريمة، وفي هذه الظروف تتجه أصابع الاتهام إلى أحد اللصوص.

ولكن المفاجأة كانت أن؛ ليس هناك أي أثر لاقتحام الشقة أو كسر أبوابها، وبعد أن قام الطب الشرعي برفع كل البصمات لم يتم العثور على أي بصمة غريبة، ونظرًا لتشوه الجثة لم يعرف الطب الشرعي إن كانت هذه السيدة قد تم اغتصابها أم لا، وبعد عمل كل التحقيقات والتحريات في كل مكان كانت تتردد عليه القتيلة تبين أنها كانت إنسانة متعاونة وطيبة وليس لها أي أعداء.

في النهاية لم يجد رجال التحقيقات أي خط يصل بهم إلى أحد المشتبه بهم، فلم يزورها أحد في هذا اليوم أو قد قام بالاتصال بها تليفونيًا، ولم تجد المباحث طريقًا آخر غير إغلاق القضية وتأييدها ضد مجهول.

العائدة من القبور تكشف سر مقتلها :-

مرَّ عام على هذه الجريمة البشعة، ولكن القتيلة رفضت أن يكون مقتلها ضد مجهول والجاني حر طليق، فبعد هذه الفترة بدأت زميلتها في العمل وكانت تدعى كرستين في المعاناة من رؤية كوابيس مرعبة، فقد كانت ترى صديقتها المقتولة ومن الخلف رجلًا ليست ملامحه واضحة تمامًا.

فلم تتمكن كرستين من رؤيتها بوضوح وكان هذا يتكرر يوميًا في أحلام كرستين، وتدرج الحلم من مجرد حلم بصديقتها وأحد الغرباء يقف خلفها إلى تمثيل ما حدث في الجريمة بالفعل، وهنا اضطرت كرستين إلى أن تقوم بإخبار زوجها بما ترى من كوابيس مرعبة، لكنه طمأنها وقال لها أن ما يحدث ليس إلا افتقادًا لصديقتها المقتولة وشعورًا بالشفقة عليها وعلى ما حدث لها.

مما اضطر كرستين أن تأخذ الأدوية المهدئة لكي تستقر حالتها، لكن ما حدث بعد ذلك جعل الموازين تنقلب لدى كرستين وزوجها، حيث فوجئ الزوج في يومًا من الأيام بينما زوجته نائمة بجانبه بأنها تصدر صوت ليس صوتها بل صوت صديقتها القتيلة، وعندما كان يوقظها من النوم كانت تقول لها أنها ترى نفس الحلم بكل تفاصيله.

وفي يومًا من الأيام أصيبت كرستين بحالة من الإغماء وتحول صوتها وهي مُغم عليها إلى صوت صديقتها التي نطقت وقالت أن القتيلة والفاعل هو جورج شويري، وقد تكرر هذا الموقف أكثر من مرة، وهنا قرر الزوجين كرستين وجيمي أن يذهبوا إلى قسم الشرطة وأن يقوموا بمقابلة المحقق الذي كان متوليًا لقضية صديقتها.

وبالفعل التقوا به وأخبروه باسم القاتل وفي الحقيقة هذا القاتل كان يعمل بالمستشفى في قسم التنظيف، وقد كان الدافع من وراء الجريمة هو السرقة، ولكن كيف حدثت الجريمة ؟.

تفاصيل مقتل العائدة من القبور :-

وهنا لابد أن تعلم عزيزي القارئ بأن لولا تصديق محقق المباحث لِما تم التوصل إلى القاتل في هذه القضية، فقد استمع إلى أقوال كرستين باهتمام بل وقام باستخراج إذنًا من النيابة للقيام بتفتيش مسكن المشتبه به على مسؤوليته الخاصة، وبالفعل توجهت قوة إلى منزل جورج لتفتيش الشقة وقد عُثر على مجوهرات عبارة عن عقد لؤلؤ ولم يتم العثور على باقي المجوهرات.

وبالتحقيقات معه اعترف بأنه قام بالسرقة ولكنه لم يقتل لأنه دخل الشقة ووجد الطبيبة مقتولة، وبتضييق الخناق أكثر عليه اعترف اعترافًا مفصلًا، حيث قال أن الطبيبة القتيلة قد طلبت منه أن يقوم بالحضور إلى منزلها حتى يصلح لها التليفزيون، لذلك كان هناك موعد مسبق إليهم.

وعندما حضر إلى الشقة شاهد الطبيبة ترتدي مجوهرات فلعب بعقله الشيطان وقام بالهجوم عليها، ولكنه لم يكتفي بخنقها بل أحضر إحدى السكاكين من مطبخها وقام بطعنها وفصل رأسها عن جسدها ثم قام بنزع الملابس لأنه كان يريد أن يغتصبها، لكنه أدرك أن ربما يأتي أحد فينكشف، فقام بنزع كافة ستائر البيت ووضعها على الجثة ثم أضرم فيها النار وأخذ المجوهرات وهرب.

سجل المحقق اعترافات القاتل وقدمها للمحكمة:

وبالفعل إعترف الجاني أمام المحكمة بما فعل، لكن بعد نصف ساعة من المحكمة عاد ليُغير الأقوال ويدّعي أنه لم يقم بقتلها بل أنه سرقها فقط، وأن ما قام بالإعتراف به كان تحت التهديد، لكن بالصدفة كانت تجلس من بين الحضور صديقته التي أهدى لها بعض مجوهرات القتيلة.

وقد كانت أحد الخواتم التي بها بعض الفصوص الزمرد، ومن خصائص الزمرد أنه يحتفظ بالدماء، وقد تعرَّف على هذا الخاتم أحد أقارب القتيلة فصرخت هذه القريبة وتم ضبط الخاتم وبمضاهاة التوقيت الذي قُتلت فيه الطبيبة وبين آثار الدماء الموجودة على الخاتم تبين أن القتيلة كانت في الوقت الذي ينتزع فيه الخاتم منها لا تزال على قيد الحياة.

مما أثبت على الجاني أنه هو القاتل وتم صدور حكمًا بالإعدام ضده، لكن المحامي قد استأنف وشكك في هذا الدليل الذي ربما تكون الظروف الطبيعية من مناخ وعرق من التي كانت ترتديه قد قامت بتغيير بعض خصائصه، لذا تمت إعادة محاكمته والحكم عليه بأربعة عشر عامًا، والمحزن في هذه القضية أنه تم إطلاق سراح الجاني بعد أن قضى سبع سنوات فقط وذلك لحسن السير والسلوك.

قدمنا لكم قصة العائدة من القبور التي أحداثها بالكامل حدثت بالفعل، نتمنى أن تقوموا بنشرها وتابعونا دائمًا في قسم “قصص رعب” حتى يصلكم المزيد من القصص.

أترك تعليق