قصص واقعية من الحياة مؤثرة ومعبرة جدا

قصص وعبر

لكل عشاق ومحبين قصص واقعية من الحياة مؤثرة ومعبرة جدا اليوم أقدم لكم نبذة سريعة ومختصرة عن أجمل وأفضل القصص الشيقة الممتعة وكلها حكم ومواعظ والدروس المستفادة من هذه القصص من الكفاح في الحياة وأتمنى أن القصص تنال الإعجاب ولكم الآن القصص.

قصة وعبرة عن الفقير الغنى:

من القمم المرتفعة العالية بين السماء والأرض كان في كوخ كان يعيش فيه رجل حكيم اسمه إبراهيم، وكان إبراهيم بعيد عن الناس والمدينة التي يعيش فيها منقطع عنهم للعبادة في الصلاة، وكان يعطى النصائح لكل المحتاجين لأنه  يكتسب خبرة في الحياة.

في يوم من الأيام كان ذاهب إلى الغابة المجاورة إلى الكوخ الذي يعيش فيه كان يتأمل للطبيعة، وكان يحمد الله سبحانه وتعالى رأى إبراهيم رجلا يبدو على وجه الفرح وكان حسن المظهر ثم سأله ما سبب هذا الفرح الذي على وجهك.

فقال له الرجل أن أعمالي وتجارتي ومشاريعي الله سبحانه وتعالي وفقني فيهم فله الحمد والشكر.

فقال له إبراهيم أحسنت أيها الرجل لأنك تشكر وتحمد ربك دائما فيوفقك الله.

أكمل إبراهيم خط سيره  وقد رأى رجلا فقيرا طويل الشعر فقال له إبراهيم ما سبب هذا الفقر يا رجل قال له الله لم ينعم عليا وليس سعيد ولا يوجد راحة ولا طعم للسعادة.

قال له إبراهيم تقرب إلى الله إن الله على كل شئ قدير، قال له الرجل ماذا سوف أفعل لكي أحصل على هذه النعم.

قال له إبراهيم تقرب إلى الله وصلى وادعى ربنا واحمده واشكر فضله على ما أعطاك ورزقك.

قاله له الرجل اشكر ربى على ما رزقني ما هو الشيء الذي احمده واشكره عليه على حياتي الحزينة ولا على  ثيابي المقطع ولا على حالي الفقير اعلم إني لا أشكر قبل أن أنال.

وبعدها:

أكمل إبراهيم سيره وكان يفكر في هذان الرجلين الرجل الغنى الذي حمد وشكر الله سبحانه وتعالي على ماله وغناه ورزقه والرجل الفقير الذي فكر أن الله هو المسئول  عن فقره وعدم غناه ولا يحمده أبدآ.

فقرر الرجل الفقير  أن ينزل إلى المدينة لكي يحسن من وضعه وكان يستعجب ويندهش عند رؤيته المحلات وواجهاتها  وأضوائها، فكان يزيد من عدم إرضائه على فقره وهو ذاهب سمع أحد من يقول من مال الله أعطوني الله يعطيكم.

التفت هذا الرجل الفقير إلى الشخص هذا وجده رجل أعمى معه مال في قبعة كثير من الناس أعطوه هذا المال لكي يشفقوا عليه لأنه  أعمي.

ثم أكمل الرجل الفقير طريقه متذكرا  الشيء الذي هبط إلى المدينة من أجله.

وفجأة شاهد نفسه أمام رجل عاجز قاعد على كرسي متحرك يصرخ بشده ساعدوني وارحموني يرحمكم ربنا.

ثم وقف الرجل الفقير أمام حديقة مرهق من التعب فذهب إلي هذه الحديقة بداخلها وجلس وفكر مع نفسه إذا كان أعمى أو عاجز ما قيمة هذه الحياة بعد ذلك.

وجد أنه غني بقدمه وعيناه وذراعيه ولسانه والصحة السليمة فشكر ربه علي كل هذه النعم وندم وتاب عن الكلام الذي قاله من سابق.

وعندما رأى نفسه إنسان جديد وأتغير ذهب من الحديقة وقرر انه يبحث عن عمل لكي يحسن وضعه.

وعندما كان هذا الرجل الفقير ذاهبا سمع صوت عالي شخص يقول أوقفوا هذا ألحرامي  وهو صاحب محل مجوهرات.

وكان هذا ألحرامي يمر بجانب هذا الفقير فأمسك هذا ألحرامي ووصلت الشرطة وألقت القبض علي هذا ألحرامي وقد شكر صاحب المحل هذا الرجل الفقير، وأعطاه مبلغ من المال ففرح هذا الرجل الفقير وافتكر كلام الرجل الحكيم وما قال له.

فنظر إلى السماء وحمد وشكر ربه على هذه النعمة.

الدروس المستفادة من قصة الفقير الغنى:

  1. أن نحمد الله على كل شئ وعلي كل نعمه الكثيرة.
  2. وندعي الله ونتقرب إليه ونصلى قبل أن نطلب الذي  نتمناه.
  3. أن لا نفكر في الدنيا ونلهو عن الصلاة والعبادة.

قصة عن الصبر:

كان في رجل غني يشتري أي شيء يتمناه أو يخطر علي باله ورجل فقير لا يستطيع  أن يشتري ما يتمناها لا طعام كل يوم فقط.

كان هذا الفقير يريد البحث عن عمل لكي أولاده تعيش.

ثم ذهب إلي منزل الرجل الغنى ليعمل لديه حارس فدخل إلى المنزل و أصحاب هذا المنزل لم يهتموا بيه.

فسأله الرجل الغني  ماذا تحب ان تعمل قال  له أنا أريد اعمل أي  شيء من اجل أولادي.

قال له الرجل الغني أنت سوف تحمى المنزل وتجمع وتنظف نفايات المنزل فقال الرجل له متى ابدأ العمل .

قال له الرجل الغني ألان تبدأ العمل واخذ ملابسه ليرديها ويبدأ العمل.

وفي يوم من الأيام تعب جدا وذهب إلي بيته معه بعض الطعام والحلويات للأطفال.

وعندما ذهب  إلي عمله في اليوم  التالي بدأ الرجل الغنى بتحقيره لتأخره عن وقت العمل.

ومرت الأيام  وكان هذا الرجل يسمع وينفذ جميع أوامر هذا الرجل الغني حتى لو كانت هذه الأوامر قاسية .

وفي يوم من الأيام الرجل الغنى أفلس وأصبح لا يملك  شيء، ولا يوجد  معه مال لكي يدفع أجرة هذا الرجل الفقير ولكن هذا الرجل كان يعمل وينظف دون مقابل مادي.

وعندما الرجل الغني وضعه أتحسن وانتهت الأزمة المالية، فزاد من مرتب الرجل الفقير وقلل من عمله الشاق ومنحه من مزرعته طرفا لكي يبني عليه  منزل يعيش فيه الفقير هو وأسرته.

الدروس المستفادة من قصة الصبر:

  1. أن نصبر حتى ننال ما نتمناه .
  2. أن الصبر هو مفتاح الفرج.
  3. أن عندما نساعد دون مقابل يعطينا الله من  الرزق والبركة.

وقد قدمت نبذة سريعة ومختصرة عن قصص ومواعظ وعبر مثيرة ومشوقة وممتعة، وأتمنى أن تنال الإعجاب وكل مرة في المرات القادمة أقدم قصص وعبر أفضل وأحسن من المرات السابقة إن شاء الله تنال الإعجاب.

أترك تعليق