لغز عمارة رشدي المسكونة

لغز عمارة رشدي المسكونة

لغز عمارة رشدي المسكونة .. يقع هذا المبنى الضخم ذو اللون الكئيب في منطقة رشدي بالإسكندرية، ويبدو العقار كأنه يغط في نوم عميق غير مدرك ما يتمتع به من شهرة خلال سنوات عديدة، فهذا المبنى معروف لكل قاطني رشدي وسكان الإسكندرية، ويوجد هذا المبنى بأحد الشوارع الرئيسية ويبدو كأن المبنى به مهجور.

وهناك الكثير من القصص حول هذا المبنى البعض منها يتحدث عن أن بداية اللغز بدأت عندما قام رجل بإلقاء نفسه من الدور الأخير لأسباب مجهولة، وظلت صرخاته المرعبة تشق سكون كل ليل، ويُقال أيضًا أن هناك رجل يوناني غرق وكل أفراد أسرته بمركب في منطقة أبوقير بعد أن قام بالسكن في هذه العمارة بيومين.

غرائب وأحداث غامضة ارتبطت بهذا المبنى الذي يكتنفه الغموض والذي تم اقفال الأبواب الخاصة به بالحجارة والخشب، وكأن من قام بهذا الفعل تركه للأشباح سكنًا ووطن، وفي هذا المقال الذي يقدمه لكم موقع قصصي سوف نتحدث عن حقيقة عمارة رشدي وما السر وراء وجود الأشباح والأرواح بها، فتابعوا معنا.

لعنة عمارة رشدي بالإسكندرية :-

لكل شيء سبب وما يُقال من حكايات حول أسباب لعنة هذه العمارة كثيرة، منها مَن يقول أن السبب وراء هذه اللعنة هو أن؛ هناك أحد البنائين الذين كانوا يشاركون في تشييد العمارة قد وقع منه مصحف ولم يلتفت، وتم بناء العمارة فوق هذا المصحف، وهناك من يفسر بما حدث لهذا المبنى بأنه قد تم تشييده بعد أن قاموا بهدم مسجد.

ونجد أن؛ هناك من يؤكد أن هذه العمارة تم بناؤها فوق مقابر وأن من كان مدفون في هذه المقابر كان عبارة عن جثث لأفراد تعرضوا لحوادث مأساوية ولم يتم التعرف على ذويهم، لذا ترفض أرواحهم سكن أي بني آدم في هذا المبنى، وهي التي وراء كل الحوادث المرعبة التي حدثت لمن كان يُريد أن يسكن فيه.

أما أشهر قصة تُقال:

وهي الأكثر تداولًا هي أن؛ هذه العمارة كانت شركًا بين اثنين من المقاولين، لكن أحدهم نصب على الآخر مما جعل هذا الآخر يلجأ إلى السحر فقام بعمل التعاويذ لدى أكبر ساحر متمرس في السحر الأسود، وبدون أن يلاحظه أحد قام بدفن هذا السحر الأسود بأساسات المبنى.

قصص كثيرة وأساطير قيلت حول هذا المبنى الذي تم تشييده منذ عام ألف وتسعمائة وواحد وستين، كان أول ما حدث في هذا المبنى هو وفاة الرجل اليوناني وعائلته بالكامل بعد أن قام بشراء شقة في هذا المبنى العتيق، لكن بعد يومين من هذا السكن غرقت الأسرة بالكامل لأسباب مجهولة ولم يتم الحضور من أحد من الأقارب لهذا الخواجة اليوناني.

ويُقال أن صاحب المبنى:

عندما كان يؤجر أحد الشقق به يموت من يستأجر أي شقة، فالمستأجر بالدور الأول توفي إثر إندلاع حريق كبير بالشقة بعد أسبوع واحد من سكنه بها، وهناك طبيب قام بإستئجار شقة بالدور الثاني وبعد أسبوع توفي متأثرًا بجروحه إثر حادث أليم بالسيارة.

أما في الدور الثالث فقامت امرأة باستئجار شقة لتعيش بها بمفردها، حيث أن جميع أبنائها يعيشون في الخارج، وبعد سبعة أيام تم العثور على السيدة وقد تم قتلها من مجهول، ولم يسلم الدور الرابع أيضًا مما حدث، فقد قامت باستئجار شقة به إحدى الشركات التجارية لكن بعد شهر أفلست الشركة مما دفع صاحبها للانتحار شنقًا بالشقة.

أشباح تطارد عروسين في عمارة رشدي المسكونة :-

بعد أن تم تداول كل تلك القصص لم يجد عريس جديد سببًا في أن لا يأخذ بها شقة لأن ثمنها إنخفض كثيرًا، فقام بشراء شقة بالدور الخامس وتم فرشها استعدادًا لبداية حياة جديدة، وفي يوم الزفاف دخل العروسين البيت الجديد لكن في الصباح وجد العريس نفسه هو وعروسته في الشارع على فراشهم وهم عرايا تمامًا.

وقد قال العريس في التحقيقات أنهم عندما دخلوا الشقة شاهدوا بقع من الدم على جدران الشقة، وعند فتح أي حنفية تنزل المياه باللون الأحمر، وقد طاردهم في هذه الليلة قطًا لونه أسود ولكن بحجم غير طبيعي، وعندما كانوا يحاولون الفرار منه كانوا يجدون أمامهم شبح لسيدة بدون رأس.

وكانت الرأس في مكان آخر بالقرب منها، وعندما حاول العروسين أن يفتحوا باب الشقة للهروب منها لم يجدوا أبدًا بابًا للشقة، بل كان بدلًا منه رجل يبدو ذو أنياب ينظر إليهم ويفتح فمه وكأنه يريد أن يبتلعهم ثم بعد ذلك فقد العروسين الوعي ليجدوا أنفسهم في الصباح على السرير وهم عرايا تمامًا بالشارع.

ولم يقف السكان المجاورين مكتوفي الأيدي أمام ما يحدث أمام هذه العمارة المسكونة، فقد جاءوا بأحد الشيوخ ليقوم بقراءة القرآن ويخلص العمارة من ما بها من أشباح، وعندما دخل الشيخ مدخل العمارة لم يجد السلم موجود، لا تتعجب عزيزي القارئ ! فالشيخ لا يزال موجودًا ويؤكد هذه الرواية.

فلم يجد كما يقول الشيخ أي سلم لكي يقوم بالصعود عليه ودخول أي شقة، فقد اختفت أيضًا كل الأبواب الخاصة بالشقق، وعندما استمع أحد الشيوخ لهذه الحكاية أصابته السخرية وقرر أن يذهب إلى العمارة ويسكن ليلة فيها، وبالفعل أقام أول يوم ولم يرى أي شيء ومرت ثلاثة أيام، حتى ظن الجيران بأن العمارة سليمة وأن كل ما يدور حولها ليس إلا شائعات.

لكن في صباح اليوم الرابع:

استيقظ الجيران على أصوات عالية ليجدوا الشيخ تم القاؤه من النافذة ولفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يبوح بما رأى من أرواح وأشباح في هذه العمارة، ومنذ عدة شهور قام بعض المستخدمين على موقع الفيس بوك بعمل دعوة عامة لكل من يهتم بهذا الأمر لكي يقضي ليلة في هذه العمارة.

وبالفعل تم اقتحام العمارة من مجموعة شباب الذين حرصوا على أن يكون معهم كاميرات لكي يقوموا بتصوير أي شيء يحدث غير طبيعي، لكنهم لم يسجلوا شيء غير أن العمارة التي سكن فيها أفراد قبلهم أصبحت خالية من الجبس، فكيف كان هناك من يسكن بها وهي لم تكتسي جبس أو أي ذهب هذا الجبس الآن.

وقد شاهد أحد سكان المنطقة بعض الأشخاص الذين ربما يكونوا أرواح أو أشباح يأتون في الليل ويدخلون العمارة رغم إغلاق أبوابها بالخشب والحجارة، وقبل أن يبزغ نور الصباح يتحركون ويختفون من المنطقة، والسؤال الأكثر أهمية؛ لماذا ترك المسؤولين هذا المبنى في الإسكندرية قائمًا لهذه اللحظة ولم يتم إصدار قرار بإزالته.

قدمنا لكم لغز عمارة رشدي المسكونة وأسبابه، نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بالقراءة، ففضلًا قوموا بنشر المقال وتابعونا دائمًا ليصلكم المزيد.

أترك تعليق