قصة الأسد ملك الغابة والفأر الوفي

أهلا بكم متابعي “موقع قصصي” في قصة جديدة بعنوان الأسد ملك الغابة والفأر الوفي” الذي سوف نتعلم فيها ما مدي قيمة الأصدقاء وكيف نعاون ونساعد غيرنا ونتعلم فيها أيضاً قيم جميلة مثل الوفاء والتعاون والإخلاص والتسامح وغيرها من القيم الجميلة التي يجب أن نزرعها وننميها في صغارنا، ويسعد “موقع قصصي” أن يقدم لكم اليوم قصة بعنوان الأسد ملك الغابة والفأر الوفي من قسم “قصص الأطفال” فتابعوا معنا.

أحداث القصة:

كان يا مكان في قديم الزمان:

في غابة تعيش فيها جميع الحيوانات وكان الأسد ملك الغابة يحكمها حكم شديد وجيد، فعرف عن الأسد بالقوة والشجاعة وقيادة للأمور وهذه صفات حسنة يا أطفالي يجب أن تتحلوا بها.

كان الأسد في يوم من الأيام يسير في الغابة يتفقد أحوالها وأحوال رعيته ويبحث عن طعام له لكي يسد له جوعه، فإذا هو يسير في الغابة وجد فيل انحشر سنه الأبيض في شجرة وأخذ يصيح أغيثوني أمن أحد هنا لكي ينقذني ويساعدني أغيثوني أغيثوني النجدة، فإذا بالأسد سمع هذا الصراخ وهذه الاستغاثة فما عُرف عنه من قوة وشجاعة .

فأخذ يسير وراء هذا الصياح حتى عثر علي الفيل وسأله ماذا حدث ما الذي يحدث هنا فقال له الفيل أغثني يا مولاي فانحشر سني في الشجرة وأنا أكل أرجوك أن تساعدني أخذ الأسد يفكر ويدبر الأمر وها قد آتت له فكرة أخذ يحفر بمخالبه في الشجرة لكي يخرج سن الفيل منها ولكن لم يجد جدوى من هذه الفكرة فأخذ يفكر في فكرة آخري ولكنها كانت تصعب عليه ألا وهي أن يقوم بسحب الفيل حتى يخرج سنه من الشجرة.

ولكن صمت الأسد وأخذ يفكر لكنني أحتاج إلى مساعده فكما تعرفون يا أطفالي الفيل ضخم ومهما كانت قوة الأسد وشجاعته لا يقدر على   سحب الفيل الضخم وحيداً، ولكن الأسد لم ييأس وقال للفيل اطمئن يا صديقي سأعود إليك في الحال وذهب الأسد يبحث في الغابة عن بعض الحيوانات لكي يعاونوه في شد الفيل وسنه من الشجرة .

الأسد ملك الغابة والفأر الوفي:

وأخذ يصرخ ألا من أحد هنا الفيل عالق في الشجرة ساعدوني كي أنقذ الفيل وأخذ يمر في كل هذا وذاك حتى وجد فرس النهر خارج من البحيرة فأسرع إليه وقال له، يا فرس النهر صديقنا الفيل عالق سنه في الشجرة وأبحث عن من يساعدني لكي أخرجه من هذا المأزق ألا ساعدتني.

وبالطبع يا أطفالي وافق فرس النهر على مساعده الأسد في حل المشكلة التي عالق بها الفيل فأحضر حبل وربطه في الفيل وبدأ يسحبوا الحبل ولكن الفيل كان أضخم من قوة الأسد وفرس النهر، فذهبوا يبحثوا عن حيواناً آخر لكي يساعدهم، فها هو الحصان فطلب منه الأسد أن يساعدوه مع فرس النهر لكي يخرجوا الفيل من هذا المأزق.

فقال له أجل يا سيدي سوف أساعدكم، فقال الحصان بربط الحبل حول وسطه وأخذ يركض ويركض و يركض ولكنه فشل مع قوة فرس النهر والأسد في إخراج الفيل من هذا المأزق.

فقال الأسد حسنا سوف أذهب أجد حيواناً آخر لكي يعاوننا لحل تلك المشكلة فها هو ذهب ووجد قرد فقال له أن الفيل عالق في الشجرة ألا عاونتني أنا وفرس النهر والحصان حتى نخرجه من هذا المأزق فقال له بالطبع يا مولاي فذهبوا إلى الفيل وقال لهم الأسد سوف نجمع قوتنا جميعاً ونقوم بشد الحبل فها هو الحصان وفرس النهر والقرد و الأسد أيضاً بسحب الحبل ولكن كانت قوة الفيل تطغوا على قوتهم فقال الأسد حسناً سوف أذهب في الغابة أبحث عن حيوان آخر لكي يعاوننا في هذه المشكلة.

سرد لأحداث القصة:

فها هو ذهب ووجد فيل فقال له يا فيل صديقك عالق في الشجرة ألا تعاوننا أنا وفرس النهر والحصان والقرد لكي نخرجه من هذا المأزق فقال له الفيل بالطبع يا سيدي أعاونك فقاموا بتجميع قوتهم جميعًا الأسد فرس النهر والحصان والقرد والفيل أيضاً في سحب الحبل.

وها هو الفيل العالق أخيرًا تخلص من تلك المشكلة فقال حمداً لله شكرا يا أصدقائي على معاونتكم لي كي أخرج من هذا المأزق فشكر الفيل الأسد وفرس النهر والحصان والقرد وصديقه الفيل عن ما فعلوه من أجله .

وذهب كل حيوان إلى من حيث آتي ولكن الأسد قد تعب من السير في الغابة وفي شد الفيل والبحث عن حيوانات لمساعدته فقال سوف أخذ قسط من الراحة تحت ظل هذه الشجرة وبعدها سوف أكمل سير في الغابة وأبحث عن طعاماً لي.

استغرق الأسد في النوم من كثرة التعب وها هو بفأر صغير ذاهباً في الغابة ووجد سيده نائما لا حول له ولا قوة فقال في نفسه ها هو سيدي نائم ماذا لو أداعبه وأمازحه وأقوم بعضه، أخذ الفأر الصغير المزعج بالسير نحو الشجر التي يستظل بها سيده  الأسد حتى اقترب من الأسد.

فأخذ ينكش له شعره ويشد فيه وقبل أن يقرضه فاق الأسد وزئر بصوت عالي فأنتفض الفأر وارتعد فحادثه سيده وقال أنت يا فأر ما الذي آتي بك إلى هنا وماذا كنت تفعل هنا تكلم تلجلج الفأر أما الأسد وقال عفواً يا سيدي سامحني لن أُكررها ثانية فقط أنني كنت أريد أن أداعبك لم أقصد أذيتك قط  فغضب الأسد وقال له أنني سوف أكلك أيها الفأر الصغير.

الأسد ملك الغابة والفأر الوفي:

فقال له أرجوك يا سيدي دعني أذهب فيوماً ما تحتاج إلى مساعدتي فضحك الأسد ضحكة عالية وقال وماذا أفعل بمساعدتك أنت أيها الفأر الصغير ولكنني ملك الغابة ومن واجبي أن أحافظ على كل حيوانات الغابة فأذهب ولا تعاود إلى هنا لإزعاجي ثانياً.

فذهب الفأر الصغير وأخذ يقول الحمد لله الحمد لله لقد تركني الأسد أننا لازلت على قيد الحياة يجب أن أرد له هذا المعروف يوماً ما، وأخذ الأسد يكمل في سيره في الغابة لكي يطمئن على عدم وجود أي شيء يؤذيهم فها هنا ماذا سمع سمع صوت إطلاق نار وأغراب قد دخلوا إلى الغابة لكي يحطموا ما بها من جمال فأخذ يزأر الأسد عالياً فتجمعوا من حوله الصيادين وها هو قد وقع في فخ الشبكة .

فرئة الفأر وتذكر ما فعل له من معروف وقال يجب أن أرد له هذا الجميل يجب أن أساعده لكي أفك أثره وها هو قام الفأر الصغير بتجميع الحيوان وقال لهم لقد اُثر ملكنا فماذا نحن فاعلون.

اجتمع الفيل الذي قام الأسد بمعاونته لكي يخرجه من هذا المأزق مع عشيرته من الفيلة وها قد اتفقوا على مهاجمة الصيادين وفك أثر الأسد وقد اجتمع القرد مع عشيرته وقد اتفقوا أيضاً على مهاجمة الصيادين وفك أثر الأسدوها عشيرة الفيل قد هاجمت الصيادين ولم يجدوا الصيادين حل سوا الهروب من قوة وضخامة الأفيال.

ختام قصة الأسد ملك الغابة والفأر الوفي:

وقامت عشيرة القرد برمي كرات من جوز الهند والحجر فوق رؤوسهم حتى يذهبوا بعيداً عن الغابة وهنا قد آتي دور الفأر الوفي الذي لم ينكر الجميل الذي فعله فيه الأسد وقام بقرض الشبكة وتخليص الأسد من هذا الأثر.

وقال له: حمدا لله على سلامتك يا سيدي فضحك الأسد وقال له شكراً لك على مساعدتي شكر لكم جميعاً على مساعدتكم له في فك أثري وطرد هؤلاء الصيادين من أرضنا وغابتنا وعمته الغابة بفرح وسلام وها قد رجع ملك الغابة لكي يباشر أمور الغابة وحماية الحيوانات وأصبح الفأر الوفي صديقاً له .

الدروس المستفادة:

  • نتعلم من هذه القصة التسامح مع الغير والمغفرة له
  • حفظ الواجب والجميل ورده في أسرع وقت
  • التعاون دائما في الخير
  • حماية المكان الذي نعيش فيه
  • مصادقة الطيبون

ختام قصة الأسد ملك الغابة والفأر الوفي:

في الختام سعدنا بتقديم هذه القصة بعنوان  قصة الأسد ملك الغابة والفأر الوفي من موقع قصصي ونتمني لكم متابعة قسم قصص الأطفال فقد أعددنا لكم مجموعة رائعة من القصص التى سوف تنال أعجاب الصغار ونتمني منكم أن تنشروا هذه القصة على مواقع التواصل الاجتماعي .