حكايات المنارات المسكونة بالأرواح

حكايات-المنارات-المسكونة

حكايات المنارات المسكونة بالأرواح .. المنارة هي برج عالي يقف بكل شموخ على تلة صخرية بالشواطئ، والمنارة عادةً يكون بها أضواء لكي يستدل بها السفن التي تريد أن ترى رصيف الميناء، أو حتى تتجنب أي تحطم على الصخور الموجودة بالشواطئ، وتقول الأساطير أن المنارة تجتذب دائمًا الأرواح التائهة.

وربما يعود السبب في هذا إلى عزلتها والغموض الذي يحيط بها أو حتى إلى الأضواء التي تصدر منها، وتقدم لكم أسرة موقع قصصي قصص واقعية حدثت وخلدها التاريخ بين سجلاته، تلك القصص تتحدث عن أرواح سكنت منارات شهيرة في كل أنحاء العالم، فتابعوا معنا.

منارة سيجون إحدى المنارات المسكونة بالأرواح :-

في الغالب يظهر الشبح الشرير والغاضب في الأماكن التي تقع بها جرائم، لكن الشبح الذي يظهر في منارة سيجون التي تقع بالولايات المتحدة الأمريكية يتسم برومانسيته الحزينة، فهذا الشبح يظهر ليعزف بعض الألحان الحزينة وذلك كل يوم في الساعة الثانية فجرًا، وحسب ما تقول الروايات عن هذا الشبح هي أن؛ تم بناء المنارة في عام ألف وثمانمائة وسبعة وخمسين.

وقد سكنها زوجة وزوج لكن الزوجة شعرت بملل ووحدة، مما جعل الزوج يشتري لها بيانو لكي تقوم بالعزف عليه، لكن الزوجة فشلت في هذا العزف لأنها لم تكن ماهرة إلا في عزف لحن واحد فقط، مما جعل الزوج يشعر بملل كبير، فقام بالبحث عن الكتب التي تحتوي على المقطوعات المختلفة، لكن الزوجة ظلت تعزف نفس اللحن.

مما جعل الزوج في يوم من الأيام يصاب بعصبية وحالة هستيريا، فما كان منه إلا أن قام بقتل زوجته بفأس ثم قام بتحطيم البيانو، وعندما هدأ وأدرك ما فعل شعر بذنب شديد ثم قام بالانتحار، ومنذ هذا اليوم وكل من يزور المنارة في ساعة متأخرة يسمع نفس اللحن، وقد قامت السلطات بإغلاق هذه المنارة وقامت بإرسال ضابط حتى يقوم بنقل كل الأثاثات الموجودة فيها ومن بينهم البيانو.

وعندما ذهب الضابط لعمل هذا؛ قرر أن يقوم بالبيات في هذا المكان لكنه شاهد أشياء كثيرة تحدث في هذا المكان فقد كانت هناك الكثير من الأصوات المزعجة التي تأمره بأن يغادر المكان فورًا، وفي الصباح وعندما جاءت سفينة لنقل الأثاثات تعرضت السفينة في عرض البحر للغرق وغرق الضابط لكنه كان قد أخبر أصدقائه عما رأى، والوحيد الذي مات من السفينة هو الضابط.

بينساكولا من المنارات المسكونة بالأرواح :-

هذه المنارة تقع أيضًا بالولايات المتحدة، والحكاية أن هناك عروسين قرروا أن يقضوا شهر العسل بهذه المنارة، لكن العجيب أن بعد ثلاثة أيام زواج بدأت الشجارات والمشاكل وتوتر العلاقة بين العروسين، وفي إحدى الشجارات قامت الزوجة بقتل زوجها بالسكين وذبحته وقامت بتقطيع أجزاء جسمه ثم تخلصت منها بإلقائها في البحر وكذلك تخلصت من السكين.

لكن الشرطة ألقت القبض عليها بعد أن أبلغت عن اختفاء زوجها، فهي المشتبه فيه الوحيد لكن عندما تم تقديمها للمحاكمة لم تجد النيابة أي دليل يثبت على الزوجة هذه التهمة، لهذا قامت المحكمة بتبرأتها وخرجت من عقاب الدنيا إلى عقاب الله سبحانه وتعالى، وعندما خرجت من السجن قام بمقاطعتها كل السكان المحيطين بها لأنهم يعلمون تمامًا بأن هي القاتلة.

فإنعزلت بالمنارة حتى عُثر عليها متوفية لكن روحها لم تترك المنارة أبدًا، حيث أنها تظهر ليلًا لتطلق صرخات وضحكات هستيرية، حتى أن زوار هذه المنارة أكدوا أنهم يشعرون بأنفاسها الحارة وأنها دائمًا تهمس بأذن من يأتي لهذه المنارة بأنها سوف تراقبه إلى الأبد وسوف تكون وراءه أينما ذهب، وقد تم التقاط العديد من الصور من المنظمات المتخصصة في دراسة الظواهر الخارقة، وقد ظهر في الصور بقع دماء لا تظهر إلا في الصور.

منارة الجزيرة بوون :-

هذه المنارة هي إحدى المنارات المسكونة بالأرواح وكان حارس هذه المنارة يعيش بها هو وزوجته، لكن في يوم من الأيام هبَّت عاصفة قوية جعلت الحارس يخرج لكي يتفقد المنارة، ولكن زوجته كانت خائفة عليه وحذرته من أن العاصفة شديدة لكنه أصر فهذا عمله، وخرج بالفعل لكنه لم يعود مما جعل الزوجة تخرج للبحث على زوجها.

لتجده ملقى على الصخور وقد توفيَ متأثرًا بجراحه بسبب ارتطامه بتلك الصخور، لم تقف الزوجة مكتوفة الأيدي أمام جثة زوجها لكنها حملتها وقامت بالصعود إلى أعلى المنارة وكانت حريصة على أن تكون المنارة دائمًا مصدرة تلك الضوء الذي يُنير للسفن، وقد كانت الجثة بجانبها ولم تتناول الزوجة أي طعام لمدة أكثر من ستة أيام.

مما جعلها تشعر بالهزال، وبعد يومين آخرين لاحظ الناس أن الضوء قد إنطفأ في المنارة وعندما صعدوا لتبيُن الأمر وجدوا الزوجة وقد أصبحت متجمدة وهي تحضن جثة الزوج وقد تجمدت وماتت هي الأخرى، ومنذ هذا الوقت وشبح الزوجة دائمًا يظهر على هيئة صوت عويل وقد لاحظ المحيطين بالمنارة أن أي قطة أو كلب لا يستطيعون الدخول إلى المنارة أبدًا، وإنما يستمروا بإصدار أصوات مخيفة خارج المنارة، والجدير بالذكر أن؛ المنارة تقوم بإصدار أضواء بدون وجود أحد بها.

قدمنا لكم أعزائنا متابعي الموقع حكايات المنارات المسكونة بالأرواح التي قد لا يستطيع الكثير تصديقها، لكنها مثبوته في الكتب التاريخية التي تحدثت عن أغرب المنارات في العالم، ولكن المتفق عليه أن المنارات أماكن من المستحيل أن يجرؤ أحد على المبيت بها لأنها مكان مهجور وكئيب، وقد قامت الكثير من المنظمات المتخصصة بزيارة منارات يعتقد أن الأرواح قد سكنتها، وبالفعل رصدوا الكثير من الأصوات الغريبة التي لا تنتمي إلى بشر، فضلًا قوموا بنشر الموضوع على يتعرف غيركم على هذه الحكايات الغريبة، وتابعونا دائمًا ليصلكم المزيد.

أترك تعليق