رحلة إلى عالم الجن المجهول

رحلة إلى عالم الجن المجهول

رحلة إلى عالم الجن المجهول .. إن العالم من حولنا مليء بالأسرار التي احتارت فيها الأفكار والعقول، فسبحان الله جل وعلى الذي أودع الأسرار في هذا العالم، وعالم البشر يتقاسمه معهم عالم الجن ومهما كان المشككون في هذا العالم هناك دلائل كثيرة وظواهر تؤكد أنهم بالفعل موجودين، وأجسام الجن من النار ولهم قدرة على أن يتشكلون بعدة أشكال للتخفي من حقيقتهم.

كما أنهم يستطيعون أن يقوموا بأعمال شاقة يعجز عنها البشر، وهناك بعض الأفراد الذين إستطاعوا الإتصال بهذا العالم المجهول وسخروا بعضًا منهم حتى يفسدون ويدمرون حياة الآخرين وذلك بإستخدام السحر، واليوم يقدم لكم موقع قصصي مجموعة قصص قصيرة تم ذكرها في كتب التاريخ وكلها تدور حول البشر الذين استطاعوا أن يسخروا جن ويتعرفون على بعض معالم هذا العالم الخفي، فتابعوا معنا.

قصص من عالم الجن المجهول وحكاياتهم مع سعد زغلول :-

هذه القصة بطلها رجل من اليونان كان يُطلق عليه إسم سالمو وكان هذا الشخص قد أتى إلى مصر لأسباب غير معروفة، وكان بارعًا في علم السحر وعندما كان يسأله الآخرون عن كيفية تعلمه للسحر قال أنه يمارس نوع من الرياضة يمارسها السحرة في الهند، وفي يوم من الأيام تصادف أن قابل سعد زغلول الذي كان في هذا الوقت رئيس وزراء مصر.

وكان سعد زغلول قد سمع بهذا الرجل والسحر الذي يريده، فطلب منه أن يفعل له شيئًا من السحر كي يصدق أنه يستطيع أن يفعل أشياء خارقة، فطلب الرجل كوب ماء فارغ ووضعه في يد سعد زغلول، ثم ظل الرجل ينظر إلى كوب الماء حتى شعر سعد زغلول أن كوب الماء يمتلىء وهو فارغ.

وبعد دقائق معدودة لم يستطع سعد زغلول حمل هذا الكوب لشدة ثقله، وهذا الشخص أيضًا إستطاع في يوم من الأيام أن يجعل فرد غائب عن أهله منذ أكثر من عشرين عام من أن يعود إلى أهله، وذلك بإستخدام التنويم المغناطيسي، فقد أحضر شخص كوسيط بينه وبين الجن وقام بتنويمه مغناطيسيًا ثم سأله عن عنوان هذا الرجل وأين يعيش أهله وكيف يصل إليهم.

وبالفعل حصل على ما يريد مكتوبًا في ورقة واستطاع الرجل أن يعود إلى أهله بمنتهى السهولة، وعندما ذاع سيط هذا الرجل ذهب إليه مجموعة أطباء وطلبوا منه أن يفعل شيئًا خارقًا أمامهم حتى يصدقوه، وبالفعل قام الرجل بدفن نفسه في قبر تحت الأرض لمدة تزيد عن اثنا عشر ساعة وكان هذا بمدينة الإسكندرية، ثم بعد هذه المدة خرج وكأن شيئًا لم يكُن، مع العلم أنهم قاموا بدفنه بالتراب بما لا يدع هناك فرصة للتنفس.

ساحر الجنوب يتواصل مع عالم الجن المجهول :-

هذه القصة شهيرة في محافظة أسوان بجمهورية مصر العربية، فيُحكى أن هناك رجل كان يمتهن السحر كمكسب للمال، وقد كان متصلًا بشيطان من الجن وهذا الشيطان كان يأمره بأن يسجد إلى تمثال، وفي مقابل ذلك كان يساعده فيما يفعله من سحر.

وكان كل السحر الذي يفعله هو عبارة عن أنه يطلب من كبراء الأعيان في أسوان بأن يقوموا بخلع الخواتم الذهب من أصابعهم ويلقوها في البحر وهو يقوم من خلال طقوس السحر بإرجاعها إليهم، كما أنه يستطيع أن يُعيد أي شيء ضائع وكان يحصل على الكثير من الأموال في مقابل ذلك.

وعندما مات أراد ولده أن يمتهن نفس المهنة لكنه لم يستطع، فالشيطان الذي كان يساعد والده قد جعل الولد يصاب بالجنون ومات منتحرًا.

سحر الهند يدخل إلى عالم الجن المجهول :-

هذه القصة تنتسب للدكتور المشهور أليكسندر كوجيه وهو طبيب أمراض نفسية في إحدى مستشفيات لندن، وقد ترك لنا هذه القصة بكتاب شهير له يسمى عالم خفي غير متطور، وكان يتحدث عن عالم الجن المجهول وعلاقته بالسحر، فيذكر الطبيب أنه كان صديقًا لبروفيسور هندي متصوف وقد وجه هذا الهندي للطبيب دعوى لزيارته في الهند.

وأثناء الزيارة رأى الطبيب صديقه الهندي يتكلم مع شجرة كانت تطرح تين، وكان هناك حديث طويل بين الهندي والشجرة يقول لها فيه: لقد أحسنتي فأنا أعلم أن العواصف كثيرة ولا بأس إن كنتي قد قررتي الرحيل الآن، ولذلك وداعًا يمكنك أن تموتي في سلام.

والغريب في الأمر أن بعد هذه الجملة ذبلت الشجرة وماتت بالفعل، وعندما سأله الطبيب عن هذه الأحداث الغريبة أجابه بأنه يمارس طقسًا من السحر يجعله له قدرة على أن يخاطب النباتات ويعلم ما تمُر به من محن ومعاناة مع الرياح أو الجو، وأن هذا السحر قد اكتسبه من مصادقة جني يُدعى لامور.

وقد ذكر الطبيب أيضًا :

أنه أثناء وجوده في منطقة التبت وعند زيارة الحكيم لاما فإذا ببعض الرجال يدخلون على الحكيم وبيدهم تابوت قاموا بإنزاله وعندما قام الطبيب برفع الغطاء عن هذا التابوت رأى فيه شخصًا يبدو أنه ميت، فطلب منه الحكيم لاما أن يقوم بفحصه وعندما فحصه الطبيب وجده بدون نبض ولا دقات قلب كما أنه بارد كالثلج.

وبالكشف تبين أنه متوفى ثم بعد ذلك قام الحكيم لاما بتلفظ كلمات معينة فإذا بهذا الميت يقوم من نومه في التابوت ويقف ويمشي، ثم بعد ذلك بساعتين يموت مرة ثانية، وعندما سأل الحكيم لاما عن هذا الأمر قال له إنها إحدى الخدع من عالم الجن لأن الله وحده سبحانه وتعالى هو الذي يستطيع أن يُحيي ويميت.

وهذا النوع من السحر يُطلق عليه سحر العين، والقليل في العالم من السحرة يجيدون فعله لأنه خُلق فقط لسيدنا موسى عليه السلام.

وهكذا أعزائنا متابعي قسم قصص رعب نكون قد أخذناكم في رحلة إلى عالم الجن المجهول نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بها، ففضلًا قوموا بنشر المقال على وسائل التواصل الاجتماعي و تابعونا دائمًا ليصلكم المزيد.

أترك تعليق