الجريمة المرعبة التي هزت إنجلترا

الجريمة المرعبة التي هزت إنجلترا

الجريمة المرعبة التي هزت إنجلترا .. في هذه البقعة الصغيرة الهادئة في إنجلترا حيث السلام والسكينة هما السمة الرئيسية على هذه المنطقة الريفية النائية، تفاجأ المجتمع الإنجليزي بصدمة مما حدث في هذه الليلة، فقد وقعت حادثة لأم شابة تُدعى دايان وتبلغ من العمر ثمانية وعشرين عامًا.

حيث أنها أثناء عودتها من نزهة مع صديقتها وكانت وقتها برفقة أطفالها الثلاثة الذين لم يتعدوا جميعًا الثمانية أعوام، وخلال القيادة وقفت دايان بالسيارة لأن هناك رجلًا يلوح لها بيده فظنت أنه يريد المساعدة ولكنه كان يريد أن يسرق السيارة، وقد قالت الأم في التحقيقات أن الرجل قد هددها بمسدس وقام بإطلاق النار على أطفالها لكنها بعد أن إستخدمت الحيلة إستطاعت أن تمشي بالسيارة بعد أن أصيبت إصابة طفيفة في ذراعها.

وفي المستشفى تبين أن أحد الأطفال قد توفي وهي الطفلة الكبرى أما الباقين ففي حالة حرجة وربما لن ينجو، تلك هي القصة العادية التي ربما يتعرض لها الكثير عفاكم الله جميعًا، لكن ما حدث بعد ذلك كان يفوق كل التخيلات، فتابعوا معنا من خلال موقع قصصي هذه القصة التي هزت مجتمع إنجلترا.

بداية أحداث الجريمة المرعبة التي هزت إنجلترا بأكملها :-

انتقلت على الفور المباحث للتحقيق في هذه المأساة التي حدثت لأطفال وأمهم، ومن الطبيعي أن تقوم الأم بالإدلاء بأوصاف الرجل الذي هاجمهم، ورغم أن الأم قد أدلت بأوصاف دقيقة لكن لم يتم العثور على هذا الجاني، وبفحص السيارة اكتشفت المباحث أشياء مريبة جعلت أصابع الاتهام تتجه إلى الأم.

فرغم زعمها بأن هذا الرجل قام بإطلاق النار على الأطفال لم يتم العثور على أي أثر لرصاص على أبواب السيارة، كما أن لا يوجد أي أثر للدماء على المقعد الخاص بالسائق وهو شيء منطقي بأن يحدث لأنها تعرضت لإطلاق نار، كما وجدت المباحث شيئًا أوقعها في حيرة، فقد تصادف أن تكون هناك سيارة خلف سيارة الأم في الوقت الذي كانت تتجه فيه إلى المستشفى لإسعاف أطفالها.

ورغم ذلك لم تطلب الأم أي مساعدة من تلك السيارة، بل أنها قامت بقيادة سيارتها بشكل بطيء جدًا بما يعادل سرعة خمسة عشر، وهذا لا يتفق مع أم تريد أن تسعف أطفالها قبل أن يموتوا، وقد أضيف على هذه الملاحظات المحيرة أن طاقم المستشفى أكد أن الأم كانت في حالة معنوية مرتفعة جدًا بل أنها عندما علمت أن الابنة الكبرى قد توفيت لم تبالي ولم تصرخ ولم تذرف دمعة واحدة.

أما القشة التي قسمت ظهر البعير فكانت عندما أفاقت الابنة من غيبوبتها بعد أن قضت في الغيبوبة أربعة عشر يومًا، وكان أول سؤال تم طرحه على الطفلة هو “من فعل بكم هذا” فأجابت على الفور “أمي هي التي أطلقت علينا النار جميعًا”

لم يجد فريق البحث أي شك بعد أقوال الطفلة وبالفعل تم إلقاء القبض على الأم بتهمة القتل العمد، ثم بدأت بعد ذلك مجموعة البحث عملها في ماضي الأم الذي تبين منه أشياء جعلتها مذنبة.

الدافع وراء ارتكاب هذه الجريمة المرعبة :-

نشأت الأم في أسرة متزمتة دينيًا فعانت من الكبت الذي جعلها تتهم والدها في يوم من الأيام بأنه قام بالاعتداء الجنسي عليها، ورغم تحريات الشرطة في هذا الوقت في هذه الواقعة لكن لم يثبت ذلك على الأب، ثم دخلت بعد ذلك إحدى الكليات لدراسة العلوم الدينية لكنها كانت ذات علاقات جنسية متعددة بزملائها.

مما جعل إدارة الكلية تقوم بفصلها، ثم بعد ذلك تزوجت وأنجبت أطفالها الثلاثة وبشهادة الزوج قال أنها كانت دائمة العلاقات مع الرجال، حتى أن الطفل الأخير ليس ولده لكنه قام بتسجيله باسمه، وقبل أن يتم الطلاق بينهم كانت الأم على علاقة برجل متزوج أحبته وأرادت أن يتزوجها، لكن الرجل كان صريحًا معها وقال لها أن هذه العلاقة ما هي إلا نزوة.

لكنها لا تستطيع أن تنساه :

مما جعلها تطلب الطلاق من زوجها وتحصل عليه وتطلب من عشيقها أن يطلق زوجته هو الآخر لكنه رفض، وقد استندت النيابة في تقديم الأدلة على أن الزوجة اعتقدت أنها عندما تتخلص من أطفالها سيتزوجها هذا الرجل، لكنه أكد لها بأنها إذا حتى تخلصت من أطفالها لن يتزوجها.

كما قامت النيابة بتقديم عدة أدلة، منها تعمُد الأم سلوك طريق خالي ومهجور ليلًا وهذا يعتبر إهمالًا في تأمين سلامة الأطفال، كما أنها وقفت بالسيارة لأحد الغرباء وهذا مستحيل بالنسبة لأم بمفردها مع أطفالها، ويُضاف إلى ذلك برود أعصابها عندما تلقت خبر وفاة أحد الأطفال، لكن الدفاع شكك في شهادة الطفلة ضد والدتها وقال أن المباحث هي التي أجبرتها على فعل ذلك أو أن الطفلة لم تشاهد من قام بإطلاق النار عليها لأن هذا الوقت كان ظلام.

وقد حاولت الأم أن تستعطف هيئة المحكمة بأن أعلنت أنها حامل لكن المحكمة لم تعبأ بذلك لأن الطفلة جاءت إلى ساحة المحكمة وشهدت بأنها لم تكُن نائمة مثل باقي أشقائها وأن الأم قامت بركن السيارة ثم فتحت شنطة السيارة وبعدها بدأت في إطلاق النيران، وتم صدور حكم بالسجن مدى الحياة.

قدمنا لكم أحداث الجريمة المرعبة للأم التي أطلقت على كل أبنائها النار، وأنت عزيزي القارئ هل ترى الأم مذنبة أم لا ؟ فهناك من يؤيد برائتها وهناك من يراها مذنبة، في انتظار رأيك في التعليقات .. ولا تنسى نشر المقال حتى يشترك معنا غيرك برأيه.

أترك تعليق