قصة قصيرة ومفيدة عن بر الوالدين

قصة قصيرة ومفيدة عن بر الوالدين

قصة قصيرة ومفيدة عن بر الوالدين، أعزائي الصغار اهلاً ومرحباً بكم بقصة جديدة بعنوان بر الوالدين والتى سوف نتحدث فيها عن الوالدين، الأم والأب هما تلك القلب الصافي النابض بالحب والحنان، هما زينة الحياة والسعادة والفرحة والأمان ورضاهم في الدنيا سبب النجاة في الآخرة، أول ما يراه المولود هي أمه التي باتت ساهرة متألمة حتى آتي وبعد أن ولد يستقبله والديه بعين مليئة بالفرحة والحب،والأب الذي يعمل ويتعب حتى يوفر لأبنائه ما يريدون من متطلبات وغيره من الالتزامات لذلك وجب علينا طاعتهم وبرهم فتابعوا معي يا صغاري أحداث هذه القصة.

الأم والأب:

الأم والأب هما السند والأمان، تلك الأم التي حملتك في بطنها تسعة أشهر وتحملت من أجلك الآلام والأوجاع  وحتى آخر يوم في عُمرها وفي عُمرك تتحمل المعاناة لأساعدك أنت فقط ألا تستحق بعد كل هذا العناء المودة والرحمة والطاعة، والأب الذي يسهر في عمله حتى يحقق لك أحلامك ويجعلك أحسن منه لكي يفتخر بك أمام الجميع ألا يستحق الطاعة والرفق والمساعدة، فدعوتهما تفتح لك أبوا الرزق والسعادة والخير فرضي الوالدين من رضي الله فمن راضي والديه رضي الله عنه.

أحداث قصة بر الوالدين:

كان هناك منزل صغير يعيش في هذا المنزل أسرة سعيدة بسيطة الحال، كانت هذه الأسرة مكونة من ام وأب وولدين صغار، كان الحب والاحترام والتقدير والمحبة يسود بين جميع أفراد الأسرة فالام تعمل جاهده لأرضاء أبنائها وتلبية طلباتهم من مأكل ومشرب وتقوم بتنظيف المنزل ومذاكرة الدروس لهم، والأب في الخارج يعمل جاهداً لكي يكسب قوت يومه بالحلال.

ماذا حدث فيما بعد؟:

في أحد الأيام قام الولدان باللعب والضحك والهزار وإصدار الأصوات العالية المزعجة والضجيج الشديد، أخذوا يلعبوا حتى أصبحت الغرفة غير منظمة وغير مرتبة، فقد بعثروا الملابس والألعاب والكتب في جميع انحاء الغرفة، وعمت الفوضي والضوضاء في جميع أرجاء المنزل كله.

ماذا لاحظ الولدان الصغيران؟

لاحظ الولدان الصغيران أ، أمهم الغالية متعبة جداً للغاية، فسألا أمهما ماذا بك يا أمى الغالية، قالت الام لهما بصوت مليئه بالتعب والإرهاق: أشعر بقلبل من التعب يا أحبائي الصغار، واستكملت حديثها وقالت: أرجو منكم يا صغاري أ، تكونوا هادئين لبعض الوقت، فأستجاب الولدان لطلب أمهما وقالوا: حاضر يا أمي سوف نفعل ذلك من اجل راحتك.

ماذا فعل الطفلان بعد كلام أمهم لهم؟

أندمج الطفلان ثانياً باللعب ونسيا أمر أمهما وأوامرها لهم من تعب وإرهاق وأن يلتزموا الصمت والهدوء لكي تأخذ قسط من الراحة والسكن، لكن سرعان ما نسي الطفلين عندما وجدا السيارة الحمراء التى يحباها كثيراً وأخذا يلعبا بها كثيراً، ويصدران الأصوات العالية مقلدين ذلك صوت العربيات المزعج وزداد تعب الأم بصزت الضجيج العالي ثانياً فسكتت بحزن.

بر الوالدين:

قال تعالى (وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا( صدق الله العظيم في تلك الآية أمر من الله بطاعة الوالدين والبر والإحسان بهم وعدم نهرهم أو قول لهم أُفٍّ، بر الوالدين هو أحد أسباب دخولك الجنة وسبب عذابك والويل في الحياة الدنيا والآخرة، فالدعوة الأم والأب مفعول سريع في حل المشكلات وفتح أبواب الرزق والخير، فالله سبحانه وتعالي أوصانا على والدينا وأمرنا ببرهم وطاعتهم والرسول الكريم صلي الله عليه وسلم أوصنا على كلاهم الأم والأب فقال مَن أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: “أمك”. قيل: ثم من؟ قال: “أمك”. قيل ثم من؟ قال “أمك”. قيل ثم من؟ قال: “أبوك”. فمن أفنوا عُمرهم عليك لا يستحقوا البر والإحسان؟!.

ماذا تذكر أحد الطفلين؟

تذكر أحدهم الحديث الشريف ارسول الله صلي الله عليه وسلم الذي تعلمه في المدرسة، حيث قال صل الله عليه وسلم رضي الرب في رضي الولد، وسخط الرب في سخط الوالد، فطلب من امة الراحة وقام الولد الصغير بجمع ألعابه وترتيب الأثاث الذي بعثره وساعد أخوة في ذلك أيضاً، نامت الأم قليلاً من شدة تعبها وإرهاقها.

ماذا رأت الأم حين استيقظت من النوم؟

عندما استيقظت الأم وبحثت عن أبنائها وجدتهم يلعبون بصوت منخفض حتى لا يزعجاها ووجدت أيضاً أنهما قاما بترتيب غرفتهما، فشعرت أمهم بالسعادة وفرحت كثيراً بأولادها الصغار الذي قدروا كلامها وكان في طاعتهم واحترموا تعبها أيضاً، فحين رأوا أمهما قد استيقظت من النوم سأل الولدان أمهما الحبيبة عن حالها الآن، قالت لهم الأم وهى سعيدة: أنها بخير وراضية عنهما ودعت الله أن يرضي عنهما أيضاً.

ماذا حدث في اليوم التالى؟

في اليوم التالى عاد الأب إلى المنزل وكان الأب متعب جداً للغاية من اليوم الطويل في العمل، فحين أنتهى من العمل ذهب إلى السوق لكي يشتري بعض الأغراض إلى المنزل، فكان يحملأغراض كثيرة للمنزل، وبدت عليه علامات الإرهاق والتعب أيضاً، وكان من شدة حرارة الجو كان يتصبب عرقاً، فحين دخل المنزل فرحوا الصغار بعودته فطلب منه احدهم أن يحكي له قصة، لكن لشدة تعب الأب طلب منه أن يقوم بتاجيل هذه القصة لوقت آخر.

ماذا شعر الطفل بعد رفض الأب تلبيه طلبه؟

شعر الطفل بالحزن الشديد لعدم تلبيه أبيه طلبه في قراءة قصة له، وذهب غلى أمه باكياً وقال لها ما حدث، فقالت له: أن أبيك متعب جدا للغاية وكان يحمل الأغراض الثقيلة التى اشتراها للمنزل، وهو الآن يريد أن يأخذ قسط من الراحة والقيلولةبعد هذا اليوم الطويل المتعب في العمل، ولن الجو كان حار جداً خاج المنزل فهو يشعر بالتعب ةالإرهاق وطلب منك أن تأجلها غلى المساء وليس أكثر لا تحزن يا صغيري.

ماذا فعل أحد الأبناء حين حضر أبيهم إلى المنزل بهذا الحال؟

حمل احد الأولاد الأغراض من أبوه إلى المطبخ ولأنه تذكر الحديث الشريف للرسول الكريم صلي الله عليه وسلم الذي تعلمه في المدرسة حيت قال صلي الله عليه وسلم:رضي الرب في رضي الولد، وسخط الرب في سخط الوالد، وصب الولد الصغير كوب من الماء المثلج للأب لكي يروي عطشه الشديد من الحر، فقدمه لأبوه الحبيب المتعب وجلس الأب والأولاد في المساء بجانبه وطلب الوالد من أبنه الصغير إحضار القصة التى يريد أن يقرأها له فأحضر الولد الصغير القصة وقرأها الأب لأبنه الصغيرة القصة ففرح الأب والابن كثيراً بالقصة والوقت الذي يقضيا معاه.

ما واجبنا نحو آبائنا:

واجبنا نحو آبائنا  هو الاحترام والإصغاء إليهم وإلى حديثهم وطلب منهم النصح والإرشاد وواجبنا نحو آبائنا هو البر والرحمة والود والإحسان لهم في الدنيا والدعاء لهم حين يتوفوا فمن قدموا لك كل شيء يستحقوا  أكثر من ذلك، وواجبنا نحو آبائنا أيضاً أن نرعاهم في وقت المرض وأن نقدم لهم فروض الطاعة والإحسان، فكل ما قدموه لنا يستحقوه حين يكبروا ويحتاجوا الرعاية والاهتمام منا .

الدروس المستفادة من قصة بر الوالدين:

1- أن طاعة الوالدين من طاعة الرب وأن سخط الوالدين من سخط الرب.

2- مراعاه شعور الأم والأب وقت التعب .

3- مساعدتهم في المنزل وطاعتهم وحسن تعاملنا معهم.

خاتمة قصة بر الوالدين:

أترك تعليق