قصة العمل الطيب

قصة العمل الطيب، العمل الطيب يعود إلى البني أدم في كبره أو صباه ويجب أن نزرع في أبنائنا حب الخير والعمل الطيب وكل هذه القيم والمبادئ الحسنة، فالقول الطيب صدقة والعمل الطيب صدقة وحب الغير وأ، تتمني الغير لغيرك من اداب الدين والأخلاق، لذلك حرصاً منا على بناء جيل ذو قيم ومبادئ ودورنا في التربية مع الأهل، يقدم موقع قصصي اليوم قصة تعليمية للأطفال بعنوان العمل الطيب فتابعوا معنا.

أحداث القصة:

البداية كانت:

استيقظ شريف في الصباح يوم إجازته وأسرع بارتداء ملابس الخروج وهو يعزم على الذهاب إلى عمته المريضة، بعد أن ارتدي ملابسه ذهب إلى والده الذي كان يجلس في حجرته يقرأ جريدة الصباح كما اعتاد، استأذن أبيه بالدخول إلى الغرفة فقال له تفضل يا بني، رد شريف وقال: صباح الخير يا أبي كيف حالك، قال له والده: صباح الخير يا شريف أنني بخير فقال له شريف: استأذنك يا أبي أن اذهب لزيارة عمتي ، قال له والده: حسنا يا بني فلتصطحبني معك إليها، فقال له شريف اطمئن يا والدي لقد تحسنت صحتها وذهب عنها المرض.

ماذا قال أبيه له؟

قال له بارك الله فيك يا بني حقاً أنك ولد صالح، لقد داومت على زيارتها أثناء مرضها بينما كنت أنا في مأمورية عمل خارج البلاد، ابتسم شريف وقال له: يا أبي أنا أحب عمتي كثيراً وأكلم حديثه وهو يستقل السيارة مع والده وقال: يا أبي لقد حدثنا الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم، على زيارة المريض فقال له والده: حسناً يا بني سوف احكي لك هذه القصة الصغيرة.

ماذا قال الأب للأبن أثناء سيرهم في الطريق؟

بدأ الأب وقال: كان في مدينة سمر قند امرأة عجوز، تعيش مع حفيدها الصغير، وكانت توفر له الحياة الطيبة الكريمة من مأكل ومشرب وملبس، وكان الحفيد يحب جدته من أعماق قلبه، وقد تعلم منها كل شيء حسن وطيب، فتعلم منها الصبر فقد كانت سيدة هادئة الطباع، لا تغضب ولا تنفعل، إذا فعل أحد من جيرانها شيئا يؤذيها، وكانت تحسن إلى الناس ولا ترد سائلاً يطرق بابها كما كانت تؤدي الصلاة في أوقاتها وذات يوم حدث ما حدث.

ماذا حدث؟

ذات يوم مرضت المرأة العجوز، وكانت بحاجة إلى من يناولها الدواء والطعام والشراب، فقام الحفيد بهذا العمل كله خير قيام، وكلما قدم شيئاً لجدته ابتسم ابتسامة تدل على السرور والرضا على ما يفعله لها، فكانت من رضاها عليه وعلى أفعاله تدعو له بالخير  لكن حدث شيء مؤسف للطفل.

ما الذي حدث للطفل؟

تعبت جدته كثيرا فماتت، عندما حزن الطفل عليها كان يتذكر ما كانت تفعله معه ومن أجله، كبر الصغير وتدور الأيام ويصبح شيخاً كبير، مرض مرضا أقعدة فإذا به يجد من يرعاه في مرضه، فتذكر عندئذ أن الله سبحانه وتعالى يجزي الإنسان على العمل الطيب ويحسن إلى من أحسن إلى ذوي رحمه.

ماذا قال شريف لوالده:

قال شريف في سرور : لو أن كل إنسان أطاع الله ورسوله، لنال يا والدي خيري الدنيا والآخرة، قال والدة مبتسما : بارك الله فيك يا بني، قال شريف : هل تعلم يا والدي أن حصة الدين بالمدرسة من أحب الحصص إلى قلبي، وقد كنا نتحدث بالأمس عن أسماء الله الحسنى، وتوقفت عند اسم الله( القدوس) قال والده : ولم توقفت عند هذا الاسم ؟ قال شريف : أردت من المُدرّس أن يشرحه، ولكن الحصة انتهت قبل أن أساله قال والده : القدوس هو المتنزه عن كل وصف و من أوصاف النقص، فالله سبحانه وتعالی، له العظمة والقدرة، وكل كمال الصفات في ذاته، واللهٔ سبحانه و تعالی، هو العظیم وحده فکل عظيم في هذه الدّنيا، يأخذ عظمته من الله سبحانه وتعالى، فالذي يملك أعطاه الله الملك، والذي يحكم أعطاه الله الحكم ، والذي يقدر أعطاه الله القدرة، والذي يتميز بشيء، فإن ذلك من الله سبحانه

ماذا طلب شريف من أبيه ؟

قال شریف في سرور: استمر في حدیثك یا والدي، حتی نصل إلي بیت عمتي: فهذا کلام جمیل قال والده : أذن فالخیر کله فی ید الله سبحانه و تعالی، و الملك کله لله، وهو یعطي الملك من یشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ولو كان الملك والجاه والسلطان، بقدرات البشر، لاحتفظوا بها، وما استطاع أحد أن ينزعها منهم ، ولكنها بقدرات الله وحده لذلك نری یا بني عروشا تتهاوي و مُلوکا تتساقط، وحكامًا يُطردون، وأقوياء يهزم ونكل هذا يحدث في الدنیا، لان الله وحده سبحانه و تعالی، هو صاحب العظمة والقدرة هو القدّوس المنزه عن کل وصف يدركه الحس، أو يتصوره الخيال، أو يسبق إليه الوهم.

ماذا قال شريف؟

قال شریف فجأة: انتظر یا أبي، فان حلاوة الحديث جعلتنا نسهو.. فقد تركنا بيت عمتي منذ لحظات . قال والده : حق ، فلنعد إلى الخلف ، وأرجو أن أكون قد وفقت في الحديث عن اسم القدّوس . قال شريف في سرور : نعم ، ولكن سيكون للحديث بقية ، عن أسماء الله الحسنى.

ماذا حدث بعد ذلك؟

سرع شريف يطرق باب البيت ، ففتحت العمة، ورأت شريفا ووالده، فرحبت بهما في سرور فقال الوالد : الحمد الله، أراك بصحة وعافية، قالت العمة : شکالله، إنني أحسن حالاً من ذي قبل، وقد أفادني شريف كثيرا بزيارته لي في إثناء مرضي، فقضى لي ما احتاج إليه، لقد أحسنت تربيته يا أخي.. قال الوالد: الحمد و الشكر للہ إِني سعید به فهو دائم القراءة للقرآن الكريم ، ويحافظ على الصلاة کما انه دائما ما یسال في أمور الدین ، و کثيرا ما يجعلني أجلس معه لأجيب عن أسئلته . وكان آخر أحاديثنا ونحن بالسيارة . قالت العمة : وفيم كان الحديث : قال الوالد : عن اسم القدّوس .

ماذا قالت العمه له؟

قالت الخالة : ما أجمل أن يكون الحديث عن الله وأسماء الله، قال الابن: لقد تحدثنا یا خالتي عن اسم القدوس حتی کدنا نبتعد عین مکان البیت، قال الوالد : حقا إنه حديث شائق ، قالت العمة في سرور : وأنا يسعدني أن أحدثك عن أسماء الله كلما أحببت، قال شريف : حسنا هذه دعوة رائعة تؤجلها إلى الزيارة القادمة يا عمتي.

الدروس المستفادة من قصة العمل الطيب:

1- أن من يفعل الخير سوف يرد له.

2- أن الله سبحانه وتعالى رحيم.

3- صلة الرحم والقرب من الأهل وزيارتهم والأطمئنان عليهم دائماً.

خاتمة قصة العمل الطيب:

وفي ختام هذه القصة نرجوا أن تكون القصة قد نالت إعجابكم يا صغاري ونتمني أن نكون قد أوصلنا لكم درس من الدروس المهمة التى يجب أن نعلمها لأبنائنا ويعملوا بها نتمني منكم حسن المتابعة ونتمني أن تنال القصص غعجابكم فنحن هنا في موقع قصصي خاصاص قسم قصص أطفال نعمل جاهدين على تحسين من سلوكيات أبنائنا وتعليمهم الدروس المهمة وإلى هنا قد انتهينا وإلى اللقاء في قصة جديدة و درس جديد مع السلامة.