أشباح طريق الموت “ممنوع لأصحاب القلوب الضعيفة”

أشباح طريق الموت

أشباح طريق الموت “ممنوع لأصحاب القلوب الضعيفة” .. إن الحوادث التي تتعرض لها السيارات من إنقلابات وتصادم هي أمور طبيعية واردة الحدوث بأي زمان ومكان، وربما تعلم عزيزي القارئ أن في كل أنحاء العالم يوجد طرق تكون النسبة لحدوث حوادث بها أكبر عن مناطق أخرى، ومثال على هذه الطرق أن يكون الطريق ضيق أو به انحناء خطير.

لكن عندما يكون الطريق طريقًا للموت رغم أنه لا يوجد به أي مشاكل من حيث الضيق أو السرعة أو الظلام لكنه شهد أكبر نسبة من الحوادث، فما هو التفسير لذلك ؟ ففي إنجلترا وبالتحديد ببلدة ستوك لاسي يعلم الجميع أن هناك طريق مهما يكون السائق حذرًا عندما يقود دراجة أو سيارة سيتعرض لحادثة قد تودي بحياته، وهو الطريق A465.

وبالطبع ليس الطريق بأكمله يُعرض من يمُر فيه إلى حوادث موت ولكن هناك منه جزء بالتحديد هو الذي يؤدي إلى وقوع حوادث منها الموت ومنها النجاة من الموت بأعجوبة، فما هي القصة، ولماذا هذا الطريق بالتحديد ؟ هذا هو موضوع أسرة موقع قصصي اليوم وهذا ما سوف نتعرف عليه في السطور القادمة  فتابعوا معنا.

أشباح طريق الموت تسبب حوادث ليس لها تفسير :-

إزدحمت الصحف المحلية في لندن بحوادث سيارات في هذا الطريق المشؤوم رغم أنه طريق عادي وغير ضيق وهو اتجاه واحد أي أن ليس هناك ما يدعو لوقوع أكثر من خمسة وستون حادثة سيارة، والأغرب من ذلك أن عدد الناجين من كل تلك الحوادث لم يتعدى ستة وعشرين سائق.

وجميعهم أجمعوا على أنهم عند السياج الخشبي القديم الموجود في هذا الطريق يفقدون سيطرتهم على السيارات ويصطدمون بهذا السياج مما يجعلهم يتعرضون لحادثة مروعة، والناجين من هذه الحوادث أجمعوا جميعًا على أنهم تعرضوا لحادث غير مألوف وكأن هناك إحدى القوى الخفية التي تقوم هي بالقيادة بدلًا عنهم.

كما أجمعوا على أن أيديهم تقف تمامًا عن القيادة عندما يصلوا إلى هذا السياج الخشبي القديم، وقد قامت الشرطة بعمل تحقيقات موسعة لعلها تصل إلى نتيجة منطقية، كما قامت الحكومة الإنجليزية بإرسال لجنة مشكلة من كبار مهندسي تخطيط الطرق لعل هناك خلل هندسي هو الذي يؤدي إلى وقوع كل تلك الحوادث.

ولم تنسى الجهات المسؤولة وضع المزيد من اللوحات التحذيرية على كل جوانب الطريق حتى يتجنب السائقين حدوث اصطدامات لسياراتهم وتعرضهم للموت، لكن كل هذا كان دون جدوى، فلا زالت الحوادث تحدث وتقع الكثير من الضحايا، وقد دفع ذلك أحد الصحفيين لعمل تحقيق موسع وبحث كبير لعله يصل إلى سر طريق الموت.

قصة أشباح طريق الموت الحقيقية :-

أثارت عدة الحوادث التي تم نشرها في الصحف فضول أحد الصحفيين، والذي كان يعمل في مجال التحقيقات في الحوادث بأحد الصحف الشهيرة، مما جعله يقرر أن يُجري بحثًا صحفيًا موسعًا بعيدًا عن جهات التحقيقات الرسمية، فلعل أحد السكان القريبين من هذا الطريق يعرف الحقيقة ولكنه يخشى أن يبوح بها لسببٍ ما.

وبالفعل توجه توماس كلارك إلى المناطق القريبة من طريق الموت ليعرف القصة كاملة من هناك، وبالفعل دخل أحد المنازل التي بدا عليها القِدَم وكان بها امرأة عجوز فقرر أن يدخل ليسألها فربما سمعت شيء عن هذه الحوادث أو تعلم سببها، وبالفعل رحبت به السيدة وقالت له أنها سمعت من جدتها حكاية وقد روتها للجهات التي جاءت للتحقيق ولكنهم سخروا منها ولم يأخذوها على محمل الجد.

كانت جملة السيدة العجوز كفيلة بلفت انتباه الصحفي الذي شجعها على الاستمرار في الحديث فهو ليس جهة تحقيق ولكنه مهتم جدًا بسماع قصتها، وبالفعل روت السيدة العجوز الحكاية وقالت أن؛ منذ أكثر من ثمانين عامًا كان في المنطقة شاب وشابة قد تعاهدوا على الحب والزواج.

ولكن كانت هناك فروق طبقية بينهم فالشاب من إحدى العائلات الثرية التي كانت تملك العديد من الأراضي الزراعية في هذه المنطقة، والفتاة كانت ابنة لأحد المزارعين البسطاء الذين يعملون لدى والد هذا الشاب، ولكن الحب جمعهم وجعلهم يتعاهدون على الزواج، ولكن كالعادة وقفت عائلة الشاب أمام هذا الزواج وفعلت كل ما بوسعها لكي يبتعد عن هذه الفتاة.

لكنه أصر على الارتباط بها:

فما كان من والد الشاب إلا أن دبر مكيدة ليجعل الفتاة تختفي من حياة ولده، فقام بتأجير عدد من الأشخاص لخطف الفتاة ودفنها حية في هذا الطريق، وعندما علم الشاب بالصدفة ما قام بترتيبه والده انطلق سريعًا في هذا الطريق ليبحث عن حبيبته قبل فوات الأوان لكنه كانت قد تم دفنها حية بمقبرة سرية في هذا المكان.

وعندما وصل الشاب إلى هذا الطريق صدمته سيارة مسرعة فمات على الفور، وهكذا إفترقا الحبيبان إلى الأبد، ولكن أرواحهم لا تزال في هذا المكان، فهو لا يزال يبحث عنها وهي لا تزال تنتقم من كل مَن يمُر بهذا المكان البعيد.

استمع الصحفي إلى قصة العجوز وإهتم بها جدًا وقرر أن يتأكد من صحتها وقد إكتشف أن جميع السكان القريبين من المنطقة يعرفون هذه القصة جيدًا، بل وأن هناك أفراد من عائلتي الشاب والفتاة لا يزالون على قيد الحياة وقاموا برواية نفس القصة، مما جعل هذا الطريق تسكنه أرواح هؤلاء الأبرياء، لذا قام كل مَن يعرف هذه الحكاية بتفسير كل ما يحدث من حوادث بأن الفاعل هو ” أشباح طريق الموت “.

قدمنا لكم أعزائنا متابعين قسم قصص رعب قصة أشباح طريق الموت الحقيقية، نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بقرائتها، ففضلًا قوموا بنشرها حتى يستمتع غيركم بقرائتها، وتابعونا دائمًا ليصلكم المزيد من القصص المخيفة المفزعة.

أترك تعليق