قصة خطبة حجة الوداع الشاعرية

قصة خطبة حجة الوداع الشاعرية

قصة خطبة حجة الوداع الشاعرية .. قام الرسول صلَّ الله عليه وسلم بالذهاب إلى الحج في المرة الأولى من حياته بشهر ذي القعدة بالعام الهجري العاشر، وقد ذهب إلى هناك لأنه قد شعر باقتراب الأجل، فقام بالإعلان عن حجه، ولما علم الناس توجهت جميع القبائل إلى المدينة المنورة حتى يكونوا بصحبة النبي الكريم.

وكان هذا الحج هو حجة الوداع، وقد بلغ العدد الذي حضر هذه الحجة مائة ألف من المسلمين، بينما ذهب علماء آخرون إلى أن العدد كان مائة وأربعة وأربعون ألفًا، وفي هذا الموضوع الذي يقدمه لكم موقع “قصصي” سوف نقدم لكم قصة خطبة حجة الوداع بالتفصيل، فتابعوا معنا.

قصة خطبة حجة الوداع بالتفصيل :-

قام النبي الكريم صلوات الله عليه وسلامه بإلقاء خطبة للناس في يوم عرفة، وقد كانت من الخطب العظيمة التي ألقى فيها الرسول الضوء على نقاط مهمة، كان يريد للمسلمين أن يتخذونها في حياتهم، وهي كما يلي:

  • بدأ الرسول الخطبة بتحريم الدم والأموال وتحريم القتل والسرقة، وقد شبّه الرسول الكريم حُرمة الأموال والدماء بحرمة الشهر الذي يقوم الناس بالحج فيه.
  • انتقل الرسول الكريم بعد ذلك إلى التنبيه على الأمة الإسلامية بألا يتخذوا أي شيء كان يتخذه الكفار في الجاهلية، فيبتعدون عن العبادات الباطلة، وأن يتخذوا القرآن والسنة نبراسًا لهم.
  • أوصى النبي الناس بأن يؤدوا الحقوق وأن لا يضيع الحق بينهم، ثم بعد ذلك انتقل إلى النساء، فأوصى بهم خيرًا وقال للرجال أنهم أخذوهم بأمان من الله من بيوت أهلهن، واستحلوا أجسادهن بميثاق من الله، كما أكد عليهم ضرورة الإنفاق على النساء بحيث لا يكونن في حاجة إلى شيء أو إلى أحد، فلابد من كسوتهم ومعاشرتهن بالمعروف، وأن لا يكره أي زوج زوجته على فعل شيء هي ليست راضية عنه.
  • حرم الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام الحسد، لأنه ينشر روح البغضاء في المجتمع.
  • حرم استغلال القوة على الضعيف، لأن القوي هو الله وحده، وأن من يرى في نفسه القوة فقد ظلم نفسه ظلمًا كثيرًا، لأن من الممكن أن يتم سلبها منه في نفس الوقت.
  • تحريم الربا.
  • أفضل الناس عند الله هو الإنسان الذي يتميز بالتقوى وليس بالشكل أو المال، والتقوى مكانها القلب ولا أحد يعلم ما في القلب إلا الله سبحانه وتعالى، وقد اختار الله سبحانه وتعالى مكان التقوى القلب حتى لا يكون فيها رياء، لأن التقوى هي شعور من العبد إلى ربه.
  • اختتم الرسول الكريم حجة الوداع بوصية المسلمين بأن يتمسكوا بالقرآن الكريم، لأن من يتمسك به ويتخذه طريقًا للحياة لن يضل أبدًا، لأن فيه كل ما يحتاج إليه المسلم.

الدروس المستفادة من قصة حجة خطبة الوداع :-

  • توضيح مهمة المؤمن الشخصية، في اتباع القرآن الكريم.
  • توضيح مهمة أمة الإسلام بصفة عامة، وهي القيام بتبليغ الرسالة السماوية لكافة الناس.
  • القيام بتبليغ الناس عن الدين الخاتم وهو الإسلام والهداية بعد ذلك على الله، ولابد من اتباع الأسلوب اللين في هذا الأمر.
  • النهي عن سفك الدماء إلا بالحق، والحق يقرره القانون وليس الإنسان.
  • عدم السرقة لأنها محرمة من الله سبحانه وتعالى.
  • الإحسان إلى النساء واحترامهن.
  • الحفاظ على صلة الأرحام.
  • التمسك بالقرآن الكريم، لأنه هو الذي يدل المسلم على الطريق إلى الجنة.
  • تأدية الأمانات لأصحابها.
  • تحريم الربا والحسد.

وهكذا نكون قد قدمنا لك عزيزي القارئ قصة حجة خطبة الوداع بالتفصيل، نتمنى أن تكون قد استفدت من هذه القصة، ففضلًا قم بنشر هذا الموضوع على وسائل التواصل الاجتماعي حتى يستفيد غيرك، كما نتمنى أن تتابعنا دائمًا ” قصص الأنبياء” حتى تصلك دائمًا مواضعينا الجديدة.