السر المرعب وراء اختفاء العجوز سيلفستر

قصص قضايا قتل قامت بحلها الأرواح

السر المرعب وراء اختفاء العجوز سيلفستر .. إن من المشاهد المألوفة في الولايات المتحدة الأمريكية صور لأشخاص تم لصقها على واجهات المحلات والأشجار وقد تم كتابة أرقام عليها في حالة وجود معلومات تدل على أصحابها، فهم في الغالب أشخاص مختطفين لم تتمكن المباحث من إيجادهم.

ومن بين أشهر المفقودين كان العجوز سيلفستر الذي يبلغ من العُمر ثمانية وسبعين عامًا، والذي اختفى في ظروف غامضة بشتاء ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين، وبالتحديد في ولاية بنسلفانيا.

إلى هنا الكلام معتاد عن اختفاء عجوز قد يكون قد نسي عنوانه أو ربما ضل طريقه بسبب كبر عُمره، لكن الحقيقة كانت غير ذلك، وهذا ما سوف نتعرف عليه من خلال هذا الموضوع الذي يقدمه لكم “موقع قصصي” فتابعوا معنا.

حكاية اختفاء العجوز سيلفستر :-

تبدأ الحكاية عندما غادر سيلفستر بيته كعادته صباحًا للتريض قليلًا والمشي لمدة نصف ساعة، وهذا ما اعتاد عليه أولاده منه يوميًا، لكن ما حدث في هذا اليوم أن العجوز خرج ولم يعُد، وقد قاربت الشمس على المغيب ولا يزال العجوز خارج البيت، لذلك لم يجد أولاده حلًا سوى القيام بالبحث عنه أولاً بالمستشفيات والضواحي القريبة من المسكن.

ثم قاموا بعد ذلك بالاستعانة بالشرطة، التي قامت ببحث موسع من خلال التمشيط الكامل للمناطق المجاورة والبعيدة وأيضًا بعض الأجزاء القريبة من الغابة، كما قامت جهات البحث بإطلاق مجموعة كلاب بوليسية مدربة لاختفاء أثر سيلفستر لكن دون جدوى فاعتقد أسرة الرجل أن أبيهم قد تم اختطافه من أجل طلب الفدية.

ومرت شهور عديدة على فقدان العجوز مما جعل السرة تيأس من أن تعثر عليه، وهنا اتجه أولاده إلى أن يستعينوا بأحد الوسطاء الروحيين، الذي كانت له سُمعة طيبة في هذا المجال، وكان هذا الوسيط الروحي سيدة تُدعى نانسي عُرِف عنها أنها امرأة لها قدرات خارقة على معرفة الرسائل من الأرواح والأشباح.

فذهبت الأسرة لكي يقابلوها بغرض أن تدلهم على مكان والدهم، وقد وافقت السيدة نانسي على عمل عدة جلسات للتأمل الطويل حتى تستطيع أن تخبرهم عن مصير والدهم المختفي منذ شهور.

السر الغامض وراء اختفاء العجوز :-

بعد عدة جلسات تأملية من وسيطة لأرواح نانسي وعائلة سيلفستر أخبرتهم بأن والدهم قد مات في بئر بالغابة المقابلة للمنزل، وأن ما جعله ينزل هذا البئر هو إحدى الأرواح الشريرة التي جعلته يرتبك ويقع في هذا البئر العميق الذي يوجد بين أشجار الغابة ولا يلاحظه أي أحد، ونتيجة ارتطامه بعد وقوعه في البئر أُصيب قلبه بأزمة توفي على إثرها.

كما قامت بإخبارهم أن قوات الشرطة تقوم بالبحث في أماكن خاطئة، حيث أن الجثة لا تبعد عن مكان المنزل سوى بعدة أمتار، وذهبت الأسرة إلى المباحث لفتح القضية من جديد وطلبت من نانسي أن تأتي معهم لكي تثبت لفريق البحث من الشرطة أن هناك مكان لم يقوموا بالبحث فيه.

وبالفعل توجهت قوة من الشرطة إلى المكان الذي تم تحديده، رغم أن في هذا اليوم كان هناك أمطار غزيرة وطقس سيئ، مما جعل الطريق وعر والأغصان الشجرية عائق كبير أمام تقدم السيارات، ولأن المكان عبارة عن غابة فقد غابت الشمس سريعًا، ورغم أنهم قد وصلوا إلى المكان إلا أن القوات قررت الانسحاب فجأة، وطلبوا أن يتم استكمال ما بدأوه باليوم التالي.

وعندما أتى الصباح توجهت القوات مرة أخرى لنفس المكان، وبالفعل عثروا على بئر مخفي بين الأشجار وبالنزول إليه عثُر على جثة لرجل في نفس عُمر سيلفستر ويرتدي نفس الملابس ولكن الجثة قد تحللت، وقد كانت الجثة مستندة على إحدى الجذوع داخل البئر، وكان العجوز يمسك صدره، مما يشير إلى أنه قد لقى مصرعه بسبب الارتطام والإرهاق والفزع.

وبتشريح الجثة بعد ذلك تبين أن الرجل لم يتعرض إلى أي إصابة أو أي عنف من أي أحد:

وإنما كل الإصابات التي أصيب بها كانت عبارة عن فزع أدى إلى توقف قلبه، وهنا لم تجد الأسرة غير استكمال الجلسات مع نانسي لمعرفة سبب هذا الفزع، وبالفعل تم عمل جلسة روحية كشفت لهم نانسي فيها عن سر ما حدث لأبيهم العجوز.

وهو أن؛ هذا البئر كان يخص أحد المزارعين في قديم الزمان، لكن حاكم القرية كان ظالمًا، لذلك كان يريد أن يستولى على البئر ليقوم ببيع ما به من ماء بالنقود، ولما رفض المزارع هذا الأمر تم إغراقه في البئر هو وأسرته، مما جعل روح المزارع تسكن هذا البئر، وللأسف في اليوم الذي خرج فيه العجوز كالمعتاد اقترب من البئر لأنه قد ضل طريقه المألوف.

لذلك هاجمته الروح مما جعله يسقط في البئر ويشاهد الروح متجسدة له ففزع وتوقف قلبه عن النبض من شدة الرعب وسرعان ما فارق الحياة.

ولم يتم حفظ التحقيقات في قضية اختفاء العجوز على أنها روح سببت له الوفاة، بل تم حفظ القضية على أنها عجوز ضل طريقه في الغابة فوقع في بئر فمات من أثر الارتطام، ولكن لا يزال دور الوسيط الروحي إيجابي في بعض القضايا رغم أن الشرطة لا تعترف بهذا الدور ولكنها تستعين به في الخفاء عندما تضيق في وجههم كل السُبُل.

تعتبر قصة اختفاء العجوز سيلفستر من القصص التي تدعو إلى التعجب والتأمل، نتمنى أن تكون قد نالت اعجابكم، كما نرجو منكم مواصلة متابعتنا حتى يصلكم جديد قسم قصص رعب، وفضلًا قوموا بنشر المقال حتى يستمتع بقرائته غيركم.

أترك تعليق